"( الغيرة ) كان عادلا مع زوجتيه، في كل شيء، ولا يقدم واحدة على الأخرى، وماتتا في حادث، فأجر مغسلتين حتى تغسلان معا، حتى لا يقدم واحدة على الأخرى. وأحضر لهما كفنين متماثلين، وعند الخروج بعد التكفين إلى الدفن، لا يوجد إلا باب واحد، فاضطر أن يعمل بابا ثانيا، حتى لا يقدم احداهما على الأخرى. وبعد ثلاثة أيام أتت إليه في المنام التي أخرجها من الباب القديم. فقالت: أنا زعلانة منك، فقال لها: لماذا؟ قالت: لأنك أخرجتني من الباب القديم، وأخرجت الثانية من الباب الجديد. وفي الليلة التي بعدها، أتت إليه زوجته الأخرى، فقالت له: أنا زعلانة منك. قالت: لأنك أخرجتني من الباب غير الأصلي، وأخرجت الثانية من الباب الأصلى. (الغيرة تعمي البصيرة)."