"المال عديل الروح، وشقيق النفس، وصنو الحياة، وفوق هذا هو دعوة مستجابة، وهو اليد العليا، واليد العليا خير من اليد السفلى، تُدرك به نعيم الدنيا ونعيم الآخرة إذا أنفقته في الطاعات، ونعم المُعين على خصال المروءة المال، به تملأ بطن الجائع وتكسي ظهره، وتُقرض المحتاج، وتفكّ العاني،وبه تصل الأرحام، وتكفل الأيتام، وتُغيث المستغيث وتفرج كربة المكروب، فالمال يصنع المروءات ويرفع الهامات، ويجلب في الآخرة الكرامات."