فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«أنواع الحب الزوجة نحبها ونحترمها، القِطة نحبها ولا نحترمها، العيال نحبهم ونرحمهم، العلماء نحبهم ونوقرهم، الفلفل نحبه ونتألم منه، العقرب لانحبها ونقتلها، الأسد نحبه ونخشاه، الكبش نحبه ونأكله، القرد نحبه ونستقبحه، اجتمعت فيه الملاحة والقباحة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الديمقراطية هي إختيار أغلب الشعب رئيسا للشعب، لكي يعلقوا عليه آمالهم وأحلامهم، ولومهم وعتابهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الشعر الطويل لا يصنع الرسام، واللحية الكثة لا تصنع الفيلسوف، وإهمال الهيئة لا يصنع الزاهد، وإنما العلم الجيد والعمل الجيد، هما اللذان يصنعان شخصية الإنسان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أورد الدكتور على طلابه مسألة فقهية فيها خلاف، فبين فيها اختيار ابن باز وابن عثيمين من جهة، واختيار عالمين أزهريين من جهة أخرى، فرجح جميع الطلاب رأي الشيخين: ابن باز وابن عُثيمين، فقال الدكتور: لكني أنا عكست الأقوال!. فإذا أردت أن تُقَيِّم قولا فلا تنظر للقائل، بل تجرد وتحرر، وركز على القول لا على القائل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإعتذار بُعيد الخطأ، وإظهار الحزن والأسى، وطلب السماح والتجاوز، أول اختراع لتهدئة الأعصاب، وتطييب النفوس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يحكى أن ملكًا كريمًا أقام وليمة عظيمة في قصره، وأرسل إلى أهل قرية مجاورة يدعوهم للحضور والاستمتاع بخيراته. لكن أهل القرية انقسموا إلى ثلاث فئات: 1. فئة لم تحضر: تجاهلت الدعوة، منشغلة بأعمالها وشهواتها، فحرمت نفسها من الوليمة وهبات الملك. 2. فئة حضرت، لكنها انشغلت بحديقة القصر: أعجبتهم الزهور، والنافورات، والمناظر الخلابة، فظلوا يتجولون فيها، ولم يدخلوا القصر، ولم يروا الملك، ولم ينالوا شيئًا من عطاياه. 3. فئة دخلت القصر، وقابلت الملك، وأكلت من الوليمة، وأخذت الهدايا: استجابت للدعوة، واغتنمت الفرصة، فحظيت برؤية الملك، وتمتعت بكرمه. المغزى: القصة ترمز إلى دعوة الله لعباده: • من يرفض الدعوة، يخسر الخير كله. • من ينشغل بالدنيا وزينتها، يفوته القرب من الله، ويخسر نعيمه. • من يلبّي الدعوة بصدق، ينال السعادة الحقيقية والنعيم المقيم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يولد المولود صفحة بيضاء نظيفة، ليس منقوش في عقله إلا شيء واحد، الفطرة السليمة، توحيد الله تعالى،فالأصل في الإنسان التوحيد، أما الشرك فهو أمر طارئ على التوحيد، وسببه سوء تربية الوالدين في طمس فطرة طفلهما وتشويهها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خذوا أنفسكم بالحركات الرشيقة والإشارات الانيقة والأفعال الرقيقة فإن من أحبت فى شبابه مشيه وحركات وطريقة الكلام غير محمود وتكلف ذلك ودوام عليه صارت له عادة ثم إذا عقل واتزن وأراد أن رجع سويا لم تحبه الطبيعة إلا بمشقة واستكراه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العلم والأدب يشرِّفان الصغير على الكبير، ويرفعان المملوك على المولى، ويقعدان العبيد على الأسرِّة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإنسان بطبعه يُحب المدح ويكره القدح، ولكن هناك فرق كبير بين من يُمدح بحق، وبين من يُمدح بباطل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حذار أن تبدي اهتماما كبيرا للفتاة، ولو كان مجرد عطف، فسوف تفسره حبا، فتقع في حبك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التصالح خير من التفاضح، والتغاضي خير من التقاضي، من يذهب إلى المحاكم، يكسب مائة دينار، ويخسر ألف دينار، وفوق هذا يخسر راحة قلبه، وسكون نفسه ودعة بدنه، ولن يستطيع أن يتقي الله من خاصم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من سرق القليل سرق الكثير، ومن خان في القليل خان في الكثير، ومن اختلس القليل اختلس الكثير، ومن غش في القليل غش في الكثير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الطفل يتشكل من أمه مرتين: تتشكل أعضاؤه وجوارحه في داخلها، وتتشكل عاداته وأخلاقه في خارجها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«فإن كان ليس للأب أن يكره ولده على أكل طعام لا يستسيغه فمن باب أولى الإكراه على الزواج.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الاحترام أفضل هدية تُقدمها إلى الأنام، تُسعدهم ولا تُنقصك، لأنك لن تستطيع أن تُسعد الناس بأموالك، فأسعدهم بأخلاقك واحترامك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يكاد الصادق يسلم من الكذب عند: الاعتذار والإنكار والخوف. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قبل أن تُفكروا في إصلاح الناس أصلحوا أنفسكم وأولادكم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الثورة إذا نجحت، ثم بدأت بالقسوة والعنف والقتل والسجن، فسوف تخسر تأييد الجماهير. ويمكن أن تحمل بجنين ثوري ضدها، وهو الثورة المضادة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(شريعة الأسرة لتنظيم الأدوار) شريعة (نظام ومنهج) الأسرة لتنظيم الأدوار تتم بالإتفاق بين ركنيها (الزوجين) لتحقيق أكبر قدر من المصالح والمنافع، الدينية والدنيوية، وتلافي وتقليل المشاق والشقاق والتشاحن والتشاجر والمتاعب والمصاعب بقدر الإمكان. فإذا رُزقا بمولود تتأخر شريعة الأسرة قليلا، وتتقدم عليها شريعة حديثة، تكون جميع بنودها الأصلية والفرعية؛ قائمة على مراعاة مصلحة الوليد، ورعاية الأوفق والأصلح له. ويتقبلها الأبوان نظريا وعمليا بمحبة وحنان. وإن كانت تُقلص من حريتهما، وتحرمهما من بعض متع الحياة. الإستنتاجات: الطفل هو الملك وهو رَبُّ الأسرة الفعلي من حيث إن جميع أفراد الأسرة تقوم على خدمته، ورعاية شؤونه. (الضعيف أمير الركب) (سيروا بسير أضعفكم) إن كانت شريعة الأسرة قائمة على مصلحة الوليد، ويتم تطبيقها بمحبة واهتمام، فشريعة الله السماوية قائمة على مصلحة العبد في معاشه ومعاده، وهي أولى بالتطبيق والإلتزام، بطواعية ومحبة وقناعة. مثلث الحكم الأُسْرِي: الأم تراعي إبنها فتقدم احتياجاته على احتياجاتها الزوج يراعي زوجته لأنها تراعي إبنه، وتسهر على خدمته ليلا، وعلى مصلحته نهارا، فيقدم احتياجاتها على احتياجاته. فالطفل في المرتبة الأُولى. والأب (الزوج) في المرتبة الثالثة، والأم بالمرتبة الثانية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من سعادة المرأة ان تجد الزوج الذي يحبها لتخدمه وتربي له اطفاله. من سعادة الرجل ان يجد الزوجة التي يحبها لتخدمه وتربي له اطفاله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا صلحت الأعمال صلحت الأحوال، وإذا فسدت الأعمال فسدت الأحوال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بالأرض ولدتك أمك. بالبِّر يستعبد الحرُّ. بالإحسان يستعبد الإنسان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من حافظ على شبابه حَمِدَ شيخوخته، ومن أسرف في شبابه ندم في شيخوخته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن لم تقدر أن تشكر الله على كل نعمهِ، فاشكره على أعظم نعمِه، وكل نعمِه عظيمة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تتحمس كثيرا في إصلاح الناس، ابدأ يإصلاح نفسك، فإصلاح نفسك يُعينك على إصلاح الناس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من وجد ذلّ المعصية فى قلبه، وجد باعثاً على النزوع. من لم يجد ذلّ المعصية فى قلبه، لم يجد باعثاً على النزوع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأم لا تقول الحقيقة كلها في إبنها، وكذلك لا تقول الحقيقة كلها في زوجة إبنها، ولكن هناك فرق كبير بين القولين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العمل الذي فيه بعض المشقة، خير من التقاعد عن العمل. فالتقاعد يُكسب عادة العجزة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع