فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
الزراعة تملأ البطون، والصناعة تصنع الأدوات والصحون، والتعليم يصنع الأجيال، ويُنمي التفكير والخيال.
«من مارس الدنيا طويلا، وخالط الرجال كثيرا، وسار في أرجاء الأرض، بالطول والعرض، عرف خيرها وشرها، وذاق حلوها ومرها، فصارت أقواله ونصائحه تصدر عن تجارب، والتجارب لا تكذب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تصدق كل الأخبار السياسية، فإنها لا تخلو من المراوغات والمزايدات والزخرفات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من انتصر على أعدى أعدائه، انتصر على أعدائه، وأعدى أعدائك نفسك التي بين جنبيك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التطوير هو التغيير إلى الأفضل، والتغيير هو طبيعة الحياة، ومن يحصر نفسه في الماضي أو الحاضر فلن يتقدم في المستقبل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«سعادة المرأة تنبع من آلامها آلام الزواج آلام الحمل آلام الولادة آلام الرضاعة آلام التربية ففي هذه المراحل كلها تجني السعادة النفسية الغامرة من هذه الآلام البدنية التي يعبر عنها بالكره. وكم تكون الأم سعيدة عندما تضع طفلها على صدرها ثم تنقله من مطارة الى مطارة فتكون في عالم آخر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المرأة تعاني من مشكلة عند خروجها لزيارة أو مناسبة عندها ملابس كثيرة فإذا أرادت الخروج لا تجد شيئا مناسبا لتلبسه فتحتار وتأخذ وقتا طويلا للإختيار لكنها غير مرتاحة للقرار»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ألمت بي ضائقة شديدة، فناديت خمس نداءات: يا أنجالي يا كريماتي يا عقيلتي يا أقاربي يا أصدقائي فكان أسرعها وأنفعها يا عقيلتي. نعم لقد صدق هذا الحكيم رُبَّ زوجة يصدق فيها أنها: (أخت الرجال) وتكون سندا لبعلها في الشدة في المبادرة والنخوة والشهامة. وحسبكم وقوف سيدة نساء العالمين وأم المؤمنين خديجة رضي الله عنها مع النبي صلى الله عليه وسلم في محنته وشدته، وواسته بمالها ونفسها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحياة قصيرة فلا تُفرِّط فيها، فاستبدل الشجار بالاستغفار، والخصام بالصيام، والخناق بالاتفاق، وهَلُمَّ جرا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن كنت فنانا ففي البدايات أتقن القواعد لتكون محترفا، فاذا تمكنت من المهارات، فخالف القواعد بذكاء لتكون مبدعا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المرأة تحدثك بلغتين: لغة الشفتين، ولغة العينين، وربما تقول لك بشفتيها: أنا أكرهك، وتقول لك بعينيها: أنا أحبك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الزاهد جعل الغبراء فراشه، والزرقاء لحافه، والنجوم قناديله، والقمر سراجه، وشمس الشتاء دثاره، ونبات الأرض طعامه، وماء العيون شرابه. لكن من يعمل ويصون ماء وجهه، ويعول عائلته، ويبر بوالديه، ويصل رحمه، ويتعاهد الأرملة واليتيم، ويُنفق في وجوه البر والخير، ويُخالط الناس، ويصبر على أذاهم، طاعة لله، وابتغاء وجهه الكريم، أكثر منه فضلا ونفعا، وثوابا وأجرا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الاشجار بثمارها، والمنازل بجيرانها، والاعمال بنتائجها، والاعمار بخواتيمها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ملك الملوك أرسل سيد الملائكة، إلى سيد ولد آدم، لمقابلة ملك الملوك، ويرافقه في الذهاب والإياب وأثناء الرحلة، ويشرح له، ويجيب على استفساراته، وفي هذا تشريف عظيم للنبي صلى الله عليه وسلم، ثم لأمته وعند العودة، تفضل الله عليه وعلى أمته بهدية عظيمة: (الصلواة الخمس) وهي معراج المؤمن.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«احذروا من العلم المزيف فهو أخطر من الجهل الصرف، لأنه ينطلي على البسطاء والدهماء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«. (النقاش والتلقين) النقاشُ والتلقينُ ركنان في بناءِ العلم؛ فالنقاشُ يفتحُ الآفاق، ويوقظ العقول، والتلقينُ يُؤسِّسُ الأصول، ويُثبِّتُ المعلومةَ في محلّها. وكثيرٌ من الناس يُهوِّنون شأنَ التلقين، وهم لا يعلمون أنّه الجذرُ الذي يسبقُ الثمر، وأنّ النقاشَ بلا أصلٍ كغصنٍ بغير جذر، وأنّ العقولَ لا تُشرق إلا إذا اجتمع لها غرسٌ راسخ وفهمٌ نافذ وسؤالٌ مُستنير. والتلقين يسبق النقاش، وبالأخص في تربية الصغار، ومع غير العالم، وفي من هو خالي الذهن عن الموضوع. هكذا يكتمل نور المعرفة، ويبدو العلمُ في أحسن صوره.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( الخبير ) فائدة الخبرة أنها تقيك من تكرار الخطأ، وإذا وقعت في خطأ تبادر إلى حله وتلافيه مستقبلا، وتوفر عليك: الجهد والوقت والمال. مجالسة خبير ساعة تعدل تلخيص كتاب متخصص. من عمل مع خبراء صار خبيرا أو كاد. العمل مع خبير عاما يعدل خبرة عشرة أعوام عمل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أردت أن يذكرك الله في نفسه فاذكره في نفسك، وإذا أردت أن يذكرك الله في الملأ الأعلى فاذكره في ملأ، ما أعظم هذا الجزاء، من رب الأرض والسماء، لعبيده الفقراء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من قَرَّطَّته طيب كلامك، وأطعمته لذيذ طعامك، وأنلته بعض إحسانك، صار من خاصة إخوانك. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«للحكم على شيء خاص أو عام، لا بد للإنسان أن يكون على علم تام، من هذا الشيئ الخاص أو العام. ومع العلم التام، يكون الحكم أقرب إلى الصواب، ولا يلزم أن يكون تام الصواب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لن يُفلح قوم يملكهم رجل ضعيف، أو إمرأة، لأنها ضعيفة بفطرتها، رقيقة بطبعها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الزواج الناجح ثمرة التفاهم والتعاون والتسامح من الطرفين، وهذا أصل في كل علاقة ناجحة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إيراد وتعقيب قال: (لا تُعود الطفل على اسلوب ان نفذت كلامي فسوف اعطيك حلاوة او نقودا، فهو يعلم الطفل اسلوب الإنتهازية ومن بعدها الرشوة الخفية). (التعقيب) هذا اسلوب شرطي يتكون من مضمونين، وفيه تعليق تحقق الجواب على تحقق الشرط، وهو عبارة عن تعليق الجواب على الفعل. والنصوص القرآنية يتخللها الكثير من هذا الأسلوب. فكيف الحل والتوفيق بينهما: بين النصيحة التربوية، وبين منهج القرآن في الحث والتشجيع على العمل بواسطة الإرتباط الشرطي؟ الأمثلة: ان تنصروا الله ينصركم. ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. فاعتقد أن هذا اسلوب تشجيعي، وفيه تنشيط وتحفيز للقيام بالأعمال الإيجابية. وليس منه خوف، ولا يُترك لمجرد توهم أثار سلبية. وكلمة (الإنتهازية والرشوة الخفية) فيها بهرجة لفظية، لكنها مبالغ فيها. فالحث بالإرتباط الشرطي منهج تربوي قويم لا عقيم، وهو منهج قرآني مستقيم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ليس المهم أن يكون لك أهداف كثيرة، لكن المهم أن يكون لك أهداف نافعة تستطيع أن تحققها، ولو كانت قليلة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حافظ على من يُحبك بإخلاص، فإنك ستجده في الأزمات أول الناس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تُعلق جميع أثقالك على مسمار واحد، ولا كل آمالك على عمل واحد، ولا كل أموالك على مشروع واحد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بعض الحكومات كالمرأة المسنة، مهما حاولوا تجميلها فلا تزيدها مستضرات التجميل إلا بشاعة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بعض الأعمال إذا شرعت فيها فلا بد من اتمامها: مثل الحج وفرض الصيام والصلاة. وكذلك الثورة أو الإنقلاب. إذا لم تتمهما، فسيكون مصيرك القتل أو التشرد أو السجن المؤبد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عِشْ طيبا، تمت طيبا، فتُبعث طيبا، فتكون مع الطيبين، فيُقال لك: طبت وطاب مثواك، وتبوأت من الجنة منزلا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع