"الزاهد جعل الغبراء فراشه، والزرقاء لحافه، والنجوم قناديله، والقمر سراجه، وشمس الشتاء دثاره، ونبات الأرض طعامه، وماء العيون شرابه. لكن من يعمل ويصون ماء وجهه، ويعول عائلته، ويبر بوالديه، ويصل رحمه، ويتعاهد الأرملة واليتيم، ويُنفق في وجوه البر والخير، ويُخالط الناس، ويصبر على أذاهم، طاعة لله، وابتغاء وجهه الكريم، أكثر منه فضلا ونفعا، وثوابا وأجرا."