فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«الناس يقرؤون لكن يتفاوتون في الفهم، فأكثرهم استفادة مما يقرأ أكثرهم فهما. كان رجل يطوف بنساء من بلده غير عربيات، وكان يقرأ من كُتيب الأدعية، وهو يُحسن القراءة، لكنه لا يفم المعنى، وهن يردّدن وراءه، حتى صار يقول: طُبع، فيقلن: طُبع، فيقول: في الرياض، فيقلن: في الرياض، فيقول: في مطبعة، فيقلن: في مطبعة ..إلخ»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لن نعدم من رب وسعت رحمته كل شيء خيرا. لن نعدم من رب سبقت رحمته عذابه خيرا. لن نعدم خيرا من رب يرضى عن عبده إذا شرب شربة فحمده عليها. لن نعدم من رب يبدل سيئات عبده التائب حسنات خيرا. لن نعدم من رب يضاعف الحسنات ويعفو عن كثير السيئات خيرا. لن نعدم من رب يضحك خيرا. ضحِكَ ربُّنا مِن قُنوطِ عبادِهِ وقربِ غِيَرِهِ قالَ أبو رَزينٍ: يا رسولَ اللَّهِ ويضحَكُ ربُّنا؟ قال نعَم قال لن نعدم مِن ربٍّ يضحَكُ خيرًا. غِيَره: أي يغير احوالهم من شدة الى رخاء ومن خوف إلى أمن، وهلم جرا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أخطأ العالم في تلاوة آية، أو في رواية حديث، أو في نقل مسألة فقهية، أو علمية، أو في فهمه واستنباطه، يُرد عليه بالدليل، بلطف ولين وأدب، ولا أحد فوق العلم أو الحق. هذا منهج العلماء والسلف، والدليل قصة نبي الله سليمان عليه السلام مع (أبو الأخبار) الهدهد، عندما حاور وراجع نبي الله، واستمع له وقَبِلَ منه، ولم يُنكر عليه أو يُحقره لضآلته، وللبون الشاسع بينهما. مع القول المشهور: (كل يؤخذ منه ويرد عليه إلا صاحب هذا القبر). وبهذا يُصان العلم ويُحفظ، من الخطأ والإنحراف، صافيا نقيا، لا شوائب فيه ولا كدر، ولا مفاهيم مغلوطة أو ركيكة. ولا نتشبه بأهل الكتاب مع أحبارهم ورهبانهم من الربانيين، الذين عظموا علماءهم لدرجة التقديس، فلا يردون عليهم ولا يراجعونهم حتى انحرفوا بهم عن سواء السبيل، وهذا من أعظم أنواع التشبه المذموم بأهل الكتاب. فالصواب أن نوقر العلماء ولا نقدسهم، ونحبهم ولا نتعصب لهم، ونرد عليهم بالحجة والدليل، بلطف ولين، مع الإقرار بفضلهم ومكانتهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«دُعي ثلاثة عميان للتعرف على ما هو الفيل، لمس الأول خرطومه فقال: الفيل يشبه الأفعى الكبيرة، ولمس الثاني أذنه فقال: الفيل يشبه المروحة، ولمس الثالث قدمه فقال: الفيل يشبه عمودًا ضخمًا. المغزي: أن الإدراك الجزئي لا يصف الحقيقة، وأن الأدراك الكلي أقرب إلى الحقيقة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا شعرت بأن أحدا يزداد منك قربا بسلامه وكلامه واحترامه وتقديم خدماته، فكن منه على حذر، حتى يتبين لك ما يُبطنه من قصده الذي يُفسر ما يُظهره من تودده وتزلفه، فقد يكون قصده إيجابيا أو سلبيا أو مباحا، فاسبر غوره، واعجم عوده، واحْسُ قهوته حتى تعرف قصده وهويته، فكن فطنا نبيها ولا تكن غافلا سفيها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن لم يحضر الأجل فينجو الإنسان من أعظم الأخطار، وإن حضر الأجل فيهلك من أهون الأخطار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأُمنيات لا تتحقق حتي تتحول إلى تخطيط، والتخطيط لا يتحقق حتى يتحول إلى تنفيذ، والتنفيذ لا يتحقق إلا بالجهد والصبر والمثابرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«صديقك من حذرك من الذنوب وستر عليك العيوب، وأعانك على أن تتوب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المحاققة توحش الإحسان يؤنس الاستقصاء قطيعة بالأيادي تستصلح الأعادي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأنوثة تزيد المرأة جمالاً عند الرجال، والفحولة تزيد الرجل جلالاً عند النساء. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« من طارد صيدين في وقتين رجع بغنيمتين مرضيتين، ومن طارد صيدين في وقت واحد رجع بخفي حنين. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لو أن العُمُرَ والشباب مما يُشترى لما ترك الأغنياء منهما شيئاً للفقراء. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإستعدادات العظيمة تتغلب على المشاكل العظيمة الطارئة، أو تُخفف من حدتها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا كان ثوبك على ظهر غيرك، ودابتك تحت غيرك، وطعامك في بطن غيرك، فهذه شهادة على كرمك وإيثارك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قبل أن تذكر عيب أحد، تذكّر أنك لا تعرف كل عيوبه، لكنك تعرف كل عيوبك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يجلسان متجاوران في آخر القاعة، وهما شابان ملتزمان بتعاليم الإسلام وآدابه، لاحظ مراقب الاختبار أنهما يغشان، فسحب منهما كراستي الاختبار، وطلب منهما مغادرة القاعة، فعند الباب قال أحدهما للآخر: من السنة أن يتقدم من على اليمين! فقال المراقب: يا حلاوة! أما علمتما أن من الواجب الأمانة وعدم الغش!»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الفرصة تأتيك إذا أنت تهيئت لها بطلب العلم النافع، والمهارة في العمل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قوتُنا في توافقِنا وتعاونِنا، وضعفُنا في اختلافِنا وتنازعِنا، فعلينا أن نتفق، لنحفظ قوتنا وعزّتنا وكرامتنا، وحتّى لا نمهّد لعدوّنا ليُضعف قوتنا وتماسكنا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«وسنة عاشرة حب بعد خمسة أولاد، الرجل يتغير نحو زوجته بنسبة الشطر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا سكت الغني تكلمت عنه أمواله، فالمال يدافع عن صاحبه، إن كان على حق نصره وحرر حقه كاملا، وإن كان على باطل فداه واعتذر عنه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(قصة قصيرة) العيال كبرت، فتزوج أبوهم يمامة على الحمامة، ثم بنته تزوجت، ودار دولاب الحياة، ورزقت ابنته بعيال، وساء بينها وبين بعلها الحال، وكان والدها يصلح بينهما الحال، وفي كل مرة ينتكس بعلها، وفي مرة من المرات، كلمه أبوها، فاستقامت حاله، واستمرت الحال، على هذا المنوال، فسأل الأب نفسه عن سر سبب النجاح، وبعد اللتيا والتي، تبين له أنه كلمه بمثل ما كانت اليمامة تكلمه، عندما كانت تسوء بينهما الحال، ثم تهدأ الحال، وقد حفظه من كثرة ما سمعه وسمعه. فقال: قد ينبت الشر خيرا، والشر بالشر يدفع، ومن التجارب ما ينفع »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ثق بمهاراتك ونميها ولا تتباهى بها، ولا تحتقر مهارات الآخرين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«نحن بين آبائنا وأبنائنا كالحاضر بين الماضي والمستقبل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بادر بحل المشكلات التي تواجهك، فالتأجيل يزيد في التصعيد والتعقيد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«زهد العبد في زينة الدنيا على قدر شوقه لنعيم الآخرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحب ينشأ من الإعجاب، والإعجاب ينشأ من الجمال، والجمال ينشأ من كثرة الحسن الموجود في ملامح الوجه وسائر أعضاء البدن، ويشمل ألوان الأعضاء ونعومتها واعتدال القامة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع