"(قصة قصيرة) العيال كبرت، فتزوج أبوهم يمامة على الحمامة، ثم بنته تزوجت، ودار دولاب الحياة، ورزقت ابنته بعيال، وساء بينها وبين بعلها الحال، وكان والدها يصلح بينهما الحال، وفي كل مرة ينتكس بعلها، وفي مرة من المرات، كلمه أبوها، فاستقامت حاله، واستمرت الحال، على هذا المنوال، فسأل الأب نفسه عن سر سبب النجاح، وبعد اللتيا والتي، تبين له أنه كلمه بمثل ما كانت اليمامة تكلمه، عندما كانت تسوء بينهما الحال، ثم تهدأ الحال، وقد حفظه من كثرة ما سمعه وسمعه. فقال: قد ينبت الشر خيرا، والشر بالشر يدفع، ومن التجارب ما ينفع "