فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«(فقه الحياة) عبير سعيدة مع بعلها حمد، فسألوها: ما سِرُّ سعادتكِ مع زوجك؟ قالت: لم أكن سعيدة في سنوات الحب الأولى. وكنت كثيرا ما أندب حظي، وأشكو حالي عند أمي وأهلي. وكنت أنقم على زوجي خصالا منها: الجُبْن والبخل وعدم الاهتمام بأناقته وغيرها. فقال لي والدي: حمد زوجك وأبو عيالك، وهو جنتك ونارك، وهو لك باب من أبواب الجنة، وحق طاعته عليك مقدم على حق والديك. فحاولي أن تتكيفي مع طباعه، إن لم تستطعي أن تغيريه. فقلت له كيف؟ وماذا أفعل؟ فقال: تخيلي أنه حليم وليس جبانا، وتخيلي أنه مقتصد وليس بخيلا، وتخيلي أنه متواضع وليس مهملا لأناقته. وهكذا تعاملي معه، فقلت له مازحة: وإن ضربني كيف أتخيل؟ فضحك وقال: تخيلي أنه يقدم لك خدمة، يعمل لك (مساجا) قاسيا. ثم قال لي: لن تجدي من هو أرحم بك وبولدك بعد الله من بعلك. ومن يومها عرفت طريق السعادة، وأخذت أتأول أفعاله التي لا تُعجبني إيجابية، وأتخيلها بالكيفية التي تُسعدني، فأصبحت سعيدة. ثم اكتشفت بأن سعادة الإنسان بالخيال أكثر من سعادته بالواقع، وأن ما يعجز عن تحقيقه في الواقع، يستطيع أن يُحققه في الخيال، بطريقة أفضل. وأنه لولا الخيال والأمنيات وحديث النفس والتفاؤل، لمات الإنسان غما وكمدا وتشاؤما. فكنت أسيرة الواقع الضيق، فوجدت الخيال أرحب فضاء، وأسرع تلبية، وأكثر إلهاما. وهكذا أصبحت سعيدة مع بعلي، وأرجو بذلك أن أكون سعيدة في الآخرة، وأكسب رضا ربي برضا زوجي. وأن أعيش في كنفه، وتحت ظل جناحه، وحولي أطفالي، وهم روحي وسر سعادتي. وإني لأستمد سعادتي من بسمة أطفالي، ومن فرحتهم التى أراها في عيونهم، عندما يدخل عليهم والدهم. وهم يرتعون في بحبوحة من الألفة والسعادة، في ظل أسرة متعاطفة متماسكة متفاهمة متعاونة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أحسنا التربية والتعليم والإعلام، فسوف نستغني عن كثير من السجون والمخافر والمحاكم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«سوف تجعل الحياة جميلة ورحبة إذا تعلمت كيف تبتسم، فالمؤمن حزنه في قلبه، وبشره في وجهه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يكتمل حب الزوج لعقيلته إلا مع الاحترام، لأن الحب دون احترام يكون للحيوانات الأليفة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الجائع يتلذذ بالخبز البائت المطوي، والشبعان لا يتلذذ باللحم المشوي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« أمارات الحب والبغض تعرف من العينين، قبل أن تعرف من بنات الشفتين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أحسن معاملة المرأة، فإنما المرأة ريحانة وليست بِقَهْرَمَانَة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«مثل العالم كالحَمَّة يأتيها البعداء، ويزهد فيها القرباء. (العين الحارة يُستشفى فيها المرضى) »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإيثار والاستئثار لا يظهران إلا عند تزاحم المصالح. تزاحم المصالح يُظهر معادن الرجال. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من اشتهر بأنه لا يُنجز وعده ولا وعيده، لم يطمع الناس في وعده، ولم يهابوا وعيده. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( أشباه الناس ) الطبائع ( وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ) رصدت أشباه الناس، فوجدتها كالآتي: بعضهم كالذبابة جناح داء وجناح دواء، يجرح ويداوي، يُخطئ ويتأسف. وبعضهم كالخمر والميسر، شره أكثر من خيره. وبعضهم ككلب البيوت، يؤذيك بلسانه، ينبحك كثيرا لكنه لا يعضك. وبعضهم كالأسد يضرك لينفع نفسه. وبعضهم كالعقرب، يضرك ولا ينفع نفسه، وهذا أخبثهم. وبعضهم كالقرد، يُضحكك ولا يضرك ولا ينفعك. وبعضهم كالبقر ينفعك ولا يضرك، وهذا أطيبهم وأبركهم وأخيرهم. "رأيتُ في المنامِ أني أُهاجِرُ من مكةَ إلى أرضٍ بها نخلٌ، فذهب وهَلِي إلى أنها اليمامةُ أو الهجَرُ، فإذا هيَ المدينةُ يثربُ، ورأيتُ فيها بقرًا، واللهُ خيرٌ، فإذا هم المؤمنون يومَ أحدٍ، وإذا الخيرُ ما جاء اللهُ به من الخيرِ، وثوابُ الصدقِ الذي آتانا اللهُ به بعدَ يومِ بدرٍ." البخاري. فأول البقر بالمؤمنين الذين استشهدوا في غزوة أحد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كفاءة المفتاح ليست بكبر حجمه، بل بما فيه من التعقيدات التي يصعب محاكاتها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من عجائب النفس أن الغبي أكثر ثقة بنفسه من الذكي، وأن السفيه أشجع من العاقل، لأن السفيه لا يفكر في العواقب، والعاقل يفكر في العواقب، ومن فكر في العواقب جَبُنَ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا زينت لك نفسك الاستعلاء فاستحضر أصل منشئك ونهاية مصيرك. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بابٌ لطيف في اللغة العربية: موافقة الاسم للمسمّى في أصل المعنى أو الوصف. ومن أمثلته: 1) دكّان من الدَّكّ سُمِّي دكّانًا لأنه مدكوك مُسوّى مُمَهَّد. 2) كِتاب من الكَتْب (الجمع والضمّ) لأنه يجمع الأوراق والكلمات بعضَها إلى بعض. 3) إنسان من الأُنس لأنه يأنس ويُؤنس، وليس كغيره من الوحوش. 4) قلم من القَلْم (القطع) لأنه يُقْلَم أي يُقطع طرفه. 5) طريق من الطَّرْق (الدقّ) لأنه مَطروق تُدقّه الأقدام وتكثر سلوكُه. 6) مسجد من السجود لأنه موضع السجود. 7) مدرسة من الدَّرس لأن العلم فيها يُدرَس ويُكرَّر. 8) سوق من السَّوق لأن البضائع تُساق إليه وتُساق منه. 9) سرير من السرور أو من السَّرّ (الانبساط) لأن موضع الراحة والانبساط. 10) نافذة من النفاذ لأن الضوء والهواء ينفذان منها. خلاصة موجزة: كثيرٌ من الأسماء في العربية ليست اعتباطية، بل بين اللفظ ومعناه نَسَبٌ ووشيجة، وهذا من دقائق حكمة هذه اللغة وجمالها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ظهور الوبر والشعر والصوف والجلود بالطبيعة، وظهور الأثاث والملابس والبيوت بالصناعة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من سأل حاجة فقد عَرَضَ نفسه على الرِّق، فإن قضاها المسؤول استعبده بها، وإن ردَّه عنها رجع حرّاً، وهما ذليلان: هذا بِذُلِ البخل، وهذا بِذُلِ الردِّ. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا)هذه الجملة خبرية اللفظ إنشائية المعنى، أي: أمنوا من دخله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( الموت ) لا تنس الموت فإن الموت لا ينساك. لو لم تنس الموت، فستزهد في الدنيا، ولا تشعر بلذاتها ونعيمها، وسوف تفارقك الإبتسامة، وتلازمك الدمعة والعبسة. ويهجرك الطموح، ولن تجد لديك حافزا للعمل والسعي. وسوف تكون الدنيا خرابة، ولن تعمر، فحاجة الإنسان إلى الغفلة، حاجة الإنسان إلى الزراعة والعمارة، فحسبك أن تذكر الموت بما يحقق لك القيام بالواجبات، وعدم انتهاك المحرمات. وتنساه كي تبني وتزرع وتعمل وتبتسم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أكبر خطايا العقل أن يعتقد بشيء من غير دليل صحيح صريح سالم من المعارضة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ثق بمهاراتك دون التباهي بها، واعترف بمهارات الآخرين دون إنكارها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحديث المرفوع: ما نسب إلى الرسول. الحديث الموقوف: ما نسب إلى الصحابى. الحديث المقطوع: ما نسب إلى التابعى فمن دونه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تعزفوا على أوتار الأحزان، فتُفسدوا عليكم سعادة القلوب ونشاط الأبدان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا كان التصويت خيارا سياسيا، فكذلك عدم التصويت خيارا سياسا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أنت ثمرة قراراتك، أكثر مما أنت ثمرة ظروفك، فاتخذ القرارات الصائبة الناجحة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اسأل عن الجار قبل الدار، والرفيق قبل الطريق، واسأل عن الشريك مَنْ شاركه قبلك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع