فِقْهُ الحياة

استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
23 يوليو 2026
اشحذ طبعك بجوامع الكلم، والفِقَر والغُرَر والدُرَر وعيون الكلام، والأمثال والحكم، ونشط عقلك بالطرائف والنوادر والمُلَح.

«لا تتنازعوا فتختلفوا فتتفرقوا فتتقاتلوا فتهلكوا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من أراد أن يفعل أشياء مرة واحدة لم يفعل شيئا، ومن أراد أن يفعل أشياء تباعا، يفعل أشياء كثيرة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لن تعدم مجتمعا بلا علم، أو بلا فنٍّ، أو بلا فلسفة، ولكنك لن تجد مجتمعا بلا دين، إن كان حقا أو باطلا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أهم شيء في إنجاز الأعمال المرحلة الأخيرة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ليس الرجل الصالح الذي لا يخطئ، ولكن الرجل الصالح الذي خطؤه قليل، وإذا أذنب يستغفر، وإذا أخطأ يعتذر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الإيمان إقرار باللسان، وتصديق بالجَنان، وعمل بالأركان.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«في السهول الذئب يعتدي على الحَمَل، والنمر يعتدي على الوعل، لكن في المدن المتحضرة القوي يسير بجوار الضعيف، والكبير يسير بجوار الصغير.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(القرد والعصا والسيد) كان سيد يضرب قرده بالعصا إذا خالف أمره، وتمادى بالعصيان، وكان القرد يتغافل سيده، فيستل العصا ثم يكسرها ويدفنها، لأنه يظن أن العصا هي التى تضربه، واستمر الحال على هذا المنوال، ثم تفطن القرد أن العصا مجرد آلة، وأن الذي يضربه هو سيده، لأنه يعصي أوامره، فأقبل على طاعة سيده، وترك العناد والعصيان، فترك سيده ضربه، وأخذ يطعمه الموز والجوز واللوز، والبطاط والطماط، والخيار والثمار والفاكهة وما يختار. وهذا مثال الرعية مع حاكمها، إذا أهملت أوامر الله، وتمادت في عصيانه، سلط الله عليها الحكام الظلمة، فهم بمثابة العصا يؤدب الله بهم، ثم يؤدبهم، فعلى الرعية أن يتفقدوا أنفسهم، ويُصلحوا ما بينهم وبين الله تعالى، فيُصلح الله أحوالهم، ويولي عليهم خيارهم، ويجعل أموالهم بأيدي سمحائهم، ويجعل علم دينه وكتابه في صدور أتقيائهم وزهادهم، ويرسل السماء عليهم مدرارا ليلا، ويُشرق الشمس عليهم نهارا، وينعمهم بالأمن وبركة الرزق.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا كان النصح ثقيلا فلا تجعله طويلا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«يمكن للفاسق أن يصير متدينا، لكن لا يمكن أن يصير متشددا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«تجارب المتقدمين عصمة المتأخرين. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«زلة اللسان تُصيب القلب، وزلة القدم تُصيب البدن.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الزلَّة الصغيرة من العالم كبيرة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ليس من مكارم الأخلاق، ولا صفات النبلاء، ولا شيم العلماء، الحجر على الآراء، التي ليس فيها ظلم ولا اعتداء، ولا إثارة للدهماء، ولا تشويش للصفاء، ونشر الجفاء بين الأصدقاء، ولا خير في الإرهاب الفكري، كما لا خير في الإرهاب الجسدي. الصبر مفتاح النجاح.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الغضب كالحصان الصائل، والصمت لجامه»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«تأبين الميت فيه وفاء خال من الرياء، لأنه لا يرجو منه شيئا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«مخالطة الناس اختبار لأخلاقك، والعزلة جُنَّةّ.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من اغتابك فقد وهبك أفضل ما لديه، وهبك من حسناته.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اللسان صغير الجرْم عظيم الجُرْم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أخبرني ماذا تقرأ فسأخبرك بمستواك الثقافي.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من لم يفعل القربة خير ممن يفعلها ويباهي بها. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ليس المُخْبَرُ كالمعاين. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من حاسب نفسه ضمن الربح. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المؤمن حليم واسع الصدر رحب العطن، يُغضي جفونه على القذى، ويسحب ذيله على الأذى، ويقول لعلَّ وعسى. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تُخطئ طريق الجنة، فليس لنفسك ثمن دونها. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الجود حارس الاعراض والحلم سيد الاخلاق والعلم نور والجهل ظلمات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عندما تُراقب الأطفال وهم يتصرفون، ولا يشعرون بك، يُخيل إليك أنك تكاد تقرأ مستقبلهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«رأى لم يختمر خداج»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أول خطوة في النجاح هي أن تثق بنفسك وقدراتك ومهاراتك، وصبرك وجلدك، وهذا لا يتحقق إلا بالحزم والعزم في طلب العلم والمعرفة، و كثرة المحاولات والتجارب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا يُقَدِّر أهمية الصبر إلا من كان أسيرا لهواه، ثم تداركه الله برحمته، فأعانه الله بالصبر عن شهواته ولذاته غير المحمودة، فحرره من أسر هواه، وشغله بطاعته وذكره وتقواه »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«( العقيدة القتالية ) ليس القائد الناجح الذي يجعل أتباعه يثقون به فحسب، بل القائد الناجح هو الذي يجعل أتباعه يثقون بالله أولا، ثم بعدالة قضيتهم، ثم بقائدهم وبأنفسهم. فلا بد أن تكون العقيدة القتالية، مبنية على الحق، ورفع الظلم والجور، وليس فيها شائبة ظلم، أو تعسف غير مبرر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تطلب الربح حتى تحرز رأس المال. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«درهم خبرة خير من قنطار نظريات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا يضرك حسن من لا ترجو نكاحها، لأن اليأس يصدك عنها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«القاضي المُحَنَّك لا يعتد بدموع المرأة، لأنه يقضي بالحقائق لا بالمشاعر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«مسلم اشتر نفسك من ربك بالطاعات القلبية واللسانية والبدنية والمالية؛ لتربح من الله رضوانه وجنته وخلودا أبديا في النعيم المقيم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ليس المحسن من توخى المحسن بالإحسان دون المسيء، ولكن المحسن من أحسن إلى من أساء إليه. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عندما نام التكييف في السطح، أصبحنا داخل البيوت ننام ونمبطح، فلا نراقب النجوم وقد كانت النجوم قناديل بيتنا، ولا نسمع نداءات الأذان وصياح الديوك وهي تصطبح.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من وطَّن قلبه عند ربه سكن واستراح، ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق‏، لا تدخل محبة الله في قلب فيه حب الدنيا إلا كما يدخل الجمل في سم الإبرة‏.‏ إذا أحب الله عبدا اصطنعه لنفسه واجتباه لمحبته واستخلصه لعبادته فشغل همته بخدمته‏.‏ تعقيب: حُبُّ الدنيا أمر فطري اضطراري، ولا ينافي محبة الله، بشرط (أن يكون اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما) فالإنكار ينصب على إيثار الدنيا لا على حبها (بل تؤثرون الحياة الدنيا) (وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي) فهو عند التعارض يُؤثر أمر الدنيا على الآخرة. ولولا حب الدنيا لما عمرت ولا دامت.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«النعمة الدائمة الملازمة منسية، مثل نعمة السمع والبصر، والجوارح والشمس والقمر، والأنهار والشجر، وما أكثر نعم الله على البشر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الخلوة راحة الذاكرين وأُنس المسبحين.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من قَبِل منك الإنعام وهبك أحلى الكلام. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ما أكثر الدروس والعبر في واقع البشر»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أكبر خُذلانك؛ أن تشعر بأنك منبوذ عند أهلك وخلانك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا أمكن دفع العنف باللين فبها ونعمت، وإلا تعين دفع العنف بالعنف. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«حقق رجاء من دونك فيك، طلباً لتحقيق رجائك ممن فوقك. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الحلواء حسن ختام الغذاء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تُقصروا في الشكر، فالشكر يقيد النعم ويزيدها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(مقارنة بين الإنتماء إلى الإسلام والإنتماء إلى الأحزاب) هل رأيت منتميا يفكر بكل عقله؟ أشتهي - شهوة تسامى شهوة من تتوحم - أن أرى منتميا يفكر بكل عقله! الإسلام دين الفطرة، ودين الإنسانية، وفيه الإعتدال والتوازن، وما أشبهه بميزان الماء، وميزان الخيط والثقل، اللذين تقاس بهما استقامة السطوح، والقوائم، فالإنتماء إلى الإسلام، هو التوازن والإعتدال والإستقامة، ليس فيه ميل ولا انحراف. أما الإنتماء إلى الأحزاب، فليس كذلك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا رغبت في تكرار زياراتك إلى صديقك فأقبل عليه بحديثك وأقبل عليه إذا حدثك. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع