"لا يُقَدِّر أهمية الصبر إلا من كان أسيرا لهواه، ثم تداركه الله برحمته، فأعانه الله بالصبر عن شهواته ولذاته غير المحمودة، فحرره من أسر هواه، وشغله بطاعته وذكره وتقواه "