فِقْهُ الحياة
استكشف 48,571+ اقتباسات من الحكمة
«من السذاجة والضحالة أن تُبادر بتصديق كل ما يُقال، من غير دليل صادق، أو برهان ساطع، أو علم ناطق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تبادر المسيء بالعقوبة، واجعل بينهما فسحة لمراجعة النفس والاعتذار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حب الأم عاطفة ثم تربية، وحب الأب تربية ثم عاطفة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( الحب المتنامي ) ماذا تفعلين من أجل أن تُحبي زوجك؟ وكيف تجعلين زوجك يُحبك؟ تعاملي معه معاملة من تُحب زوجها، في الكلام والتصرفات والألطاف والمودة، بصورة طبيعية تلقائية، استمري ولا تقلقي، فسوف يتنامى حب زوجك لك في قلبه، فإذا أحبك من قلبه، ولو لم يظهر حبه لك، فسوف تتلاقى أرواحكما وتتآلف، ثم تنعكس آثارها على نفوسكما، ثم سوف تلاحظين من تصرفاته وكلماته أن حبه لك بدأ يتنامى. وعندها سوف يتحول حبك له المتصنع إلى حب حقيقي طبيعي تدريجيا. فإن حسن المعاملة ولين الكلام، وطيب الأخلاق، لها تأثير إيجابي كبير على النفس البشرية، أشد من تأثير المضادات الحيوية و( الكرتيزون ) على الأبدان. وهذا ليس خاصا بالزوجة وكذلك بالزوج، وكذلك في جميع العلاقات الإنسانية. وهذا التكتيك مثل العلاج الطبيعي، يحتاج إلى استمرار، حتى تظهر نتائجه الإيجابية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(نظريات في التربية) أنجبوا أولادكم باختيار أمهاتهم، وانتخبوا شمائلهم من صفات أخوالهم، فالعرق دساس، يجري في الظلام، لا يضل ولا ينام، فهم ينزعون إلى صفات أخوالهم وهبا لا كسبا، واضطرارا لا اختيارا، وربوهم وأدبوهم بتأديب أنفسكم، فعُيونهم منكم تقتبس، وآذانه إليكم تستمع، فاستعينوا على تربيتهم بالاستهواء السلوكي، والاقتباس التلقائي، وتحاشوا التعقيد والتقييد، والتشديد، ورتابة التكرار والترديد، والتجريح والتوبيخ، واستعينوا في تربيتهم بالمحافظة على الصلاة، منذ ميعة صباهم، من غير استكراه ولا تعنيف، حتى ينشؤوا على حبها والمحافظة عليها، فإن الصلاة تعصمهم من الكبائر، وتُكفر الصغائر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قبل أن تنصح الشباب استحضر حالتك عندما كنت في مرحلة الشباب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن كنت تثق بأن الميت لو رجع للدنيا لعمل صالحاً، فكن أنت هو. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع