"يقول الامام ابن القيم رحمه الله عن الشكر " وشكر العبد يدور على ثلاثة أركان لا يكون شكورا إلا بمجموعها، وهي: الاعتراف بالنعمة باطنا، والتحدث بها ظاهرا، والاستعانة بها على طاعة الله. فالشكر يتعلق بالقلب واللسان والجوارح. فالقلب للمعرفة والمحبة، واللسان للحمد والثناء، والجوارح لاستعمالها في طاعة المشكور وكفها عن معاصيه. (توضيح) الإقرار يكفيه في أول حصولها، ثم لا يرد في نفسه ما ينافي إقراره. والشكر حسبه أن يحمد الله عليها عند حصولها، ولو مرة واحدة. ولا يلزمه أن يستعملها في طاعة الله، ولكن يلزمه أن لا يستعملها في معصية الله."