"الإسلام لم يأمرنا أن نمشي على الجمر، ولا على حدّ السيف، ولا على الشوك، ولا على العقارب والثعابين، الإسلام أمرنا بالإيمان والعمل الصالح، ونهانا عن الكفر والكبائر، وشرع لنا عبادات تقربنا منه، وتكفر الصغائر، كالوضوء والصلاة والحسنات، واجتناب الكبائر يُكفر الصغائر، وشرع لنا قبول التوبة من الكفر والكبائر ولو قبيل الغرغرة، فيسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا، وتعاونوا ولا تختلفوا، ولا تُقنطوا الناس من رحمة الله، ولا تُدخلوهم في المتاهات والاختلافات، ولا تلجوا بهم في بنيات الطريق وتدعوا المحجة البيضاء، ولا تسألوا عن أشياء سكت الله عنها رحمة بكم، ولا تُكثروا القيل والقال وكثرة السؤال والجدال، فإن هذا يُضعف اليقين وأُخوة الدين، ويشتت أمر المسلمين."