"(منِ احتبسَ فرسًا في سبيلِ اللَّهِ إيمانًا باللَّهِ، وتصديقًا لوعدِ اللَّهِ كانَ شِبعُهُ ورِيُّهُ وبولُهُ ورَوثُهُ حسناتٍ في ميزانِهِ) البخاري الدرر السنية. اختلف العلماء في بول وروث مأكول اللحم على قولين: الطهارة والنجاسة والراجح الطهارة لأن النبي ﷺ صلى في مرابض الغنم، ولمشقة الاحتراز منها."