"إذا كانت المعصية حتما كانت العقوبة ظلما، من اجل ذلك رفع القلم عن ثلاثة: النائم والصغير والمجنون. والتجاوز عن: الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه وانتفاء المؤاخذة لانتفاء القصد، ولحب الله التوبة كتب على عبده الذنب، ومن قال ان ابن آدم لا يخطئ فقد أخطأ، وليس المؤمن الذي لا يذنب، ولكن المؤمن الذي إذا اذنب يستغفر، والمؤمن واه راقع، اي يذنب فيستغفر، ومن اساء فليعتذر، ومن اذنب فليستغفر، والرجوع الى الحق فضيلة، وهو خير من التمادي في الباطل."