فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
لأَنْ يسرق الرجل من عشرة بيوت خير له من ان يسرق من بيت جاره.
«فائدة تفسيرية (يجعلون اصابعهم في آذانهم) ولم يقل يدخلون، لأن الإدخال لا يقتضي المكث، والجعل يقتضي المكث. وفيه إظهار المعقول في صورة المحسوس، والتعبير بالجعل لبيان شدة حرصهم على عدم سماع الحق والهداية. ولو طلبوا الهداية لاعينوا ولم يصدوا عنها، لكنهم أعرضوا واستغنوا، والله هو الغني الحميد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أردت أن تخاطر بأن تخسر أصدقاءك فتميز عليهم، وإذا أردت أن تحتفظ بهم فدعهم يتميزون عليك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا الشعب يوم أراد الحياة /// فعليه أن يستخرج بطاقة تموين. إذا الشعب يوما أراد السكن /// فعليه أن ينتظر عشرات السنين. إذا الخريج أراد العمل /// فعليه أن ينتظر سنتين بلا ملل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أهم عاملان في التربية والتعليم: العقل والذاكرة، فالعقل مصباح فأوقده، والذاكرة وعاء فاملأه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التقيا في الجمعية فتصافحا، وكان منقبضا كئيبا مهموما موهوما. ثم قال لصديقه: أنا غير مرتاح، وأشعر بضيق، وعندي شبه اضطراب نفسي، وعزوف عن كل شيء، ونفسي لقسة. قال صديقه: أنا أعرض عليك علاجا نافعا ومجربا ومضمونا. قال: أسعفني به يا أُخي. فطفق يخبره ويحثه على: الأذكار والأوراد والدعاء وتلاوة القرآن. وأًوصاه بألا يشق على نفسه، ولا يبالغ، فإن أدوم العمل أيسره، وعليكم من الأعمال ما تُطيقون فإن الله لا يملّ حتى تملوا. ثم تفرقا، والتقيا بعد اسبوع، فإذا هو بحال طيبة غير الحال الأولى، سعيد ومتفائل، ومبتهج كأنما يُبشر، ويخبر بأرباح. فقال له: لا تنس وصيتي، كن رفيقا مع نفسك، ولا تشدد عليها في الذكر والطاعات، حتى لا يعتريك الملل فتدع ما كنت تواظب عليه. فشكره، وقال: هذه حكمة عظيمة (أدوم العمل أيسره).»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا اختلط الرجال بالنساء زادت الآداب والإطراء، ونقصت الفضيلة والحياء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عندما يتقدم منك رجل الأمن بلطف، ويكلمك باحترام، ويملي عليك شروطك، ويظهر لك هويته، وسبب إيقافك، ويستمع إليك بأدب، ولا تستشعر منه الإستعلاء، والتعسف في التعامل، والتعالي بالبِزَّة والنجوم الذهبية، والنياشين المزخرفة، فاعلم أنك في بلد يسود فيها النظام، وأنها تحت مظلة القانون، ولا تنشأ كراهية متوارثة، بين رجل الأمن من جهة، وبين المواطن والمقيم من جهة أخرى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التعزية: مصدر عَزَّى: وعزاه بمعنى: صبره، أي: يواسيه ويذكره بمحاسن الفقيد ويدعو له، ويرجو له الخير عند ربه، ويوصيه بالدعاء له، وبالتصدق عنه، ويذكره بعظم ثواب الصبر، وثواب التسليم للقضاء والقدر، ونحو ذلك مما يخفف عنه، ويسليه: أي يعينه على نسيان غم الحزن وعتمة الهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عليكم بالتوبة فإن توبة ساعة تهدم ما بناه الشيطان في أعوام. إن استعان عليكم بالمعاصي والشهوات فاستعينوا عليه بالتوبة والاستغفار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العبادة علاقة بين العبد وربه، والأخلاق علاقة بين العبد والعبد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كان يرقد على سرير في المستشفى تحت اشراف أطباء القلب، وكان مقصرا في جنب الله وفي صلاته، توقف قلبه فحاول الأطباء انعاشه بالجهاز بلا جدوى، فأيقنوا أنه قد مات، ثم اشتغل قلبه، فلما أفاق أقسم لأهله أنه حُمل إلى نار جهنم، فجاء رجل فقال: أنزلوه، فقلت له: من أنت؟ فقال: أنا اليتيم الذي كفلته من عشرين عاما، وكنتُ قد نسيته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«نفسك التي بين جنبيك هي عدوك الأول، لأنها تأمرك بالسوء، فإذا انتصرت عليها انتصرت على غيرها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لأن يكون للمرء عمل يقوم به خير له من أن يُكفى جميع أمره. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الجمال هو صورة للملامح والقَوَام، رائعة الحسن، يحولها الزمان إلى صورة بشعة شوهاء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أردت أن تصل إلى غايتك من غير أن تُبطئ، فلا تستعجل. فإن العجلة تورث الريث والندامة، وقد تفقد السلامة. فإن كنت مستعجلا فلا تستعجل، حتى لا تتأخر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لينوا لإخوانكم، وأرفقوا بهم، وإن أخطأوا، فكل ابن آدم خطاء، ومن يَعَرى من الخطأ والتقصير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«جالسوا الأشراف فإن الفُحْشَ لا يجري بِعَقْوَتِهم (ساحتهم).»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من لم يصبر على كلمة سمع كلمات، ورب غيض قد تجرعته مخافة ما هو أشدُّ منه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(علاج الغيبة إذا وقعت) الوقاية خير من العلاج فاذا حل السقم فلا بد من العلاج. ابن آدم ضعيف (إنه كان ظلوما جهولا) فلا تُشهدوا الله ولا تعاهدوا الله على شيئ من الطاعات أو ترك شيئ من المعاصي ولا تُشهدوا أحدا. (كأن تشهدوا الله وتعاهدوه على ترك الغيبة مثلا). يابن آدم كيف تعاهد الله وأبوك آدم عليه السلام نسي فنسيت ذريته وجحد فجحدت ذريته. وإن أضطررتم فأشهدوا بعضكم فلأن تغدروا وتخونوا وتجحدوا بعضكم خير من أن تغدروا وتخونوا ربكم. وحسبكم أن تعفوا عمن اغتابكم ونتف فروتكم وطعن في عرضكم. فتنالون عفو الله تعالى، وعفو الله خير لكم من حسنات من اغتابكم. (فمن عفا وأصلح فأجره على الله) وأن تتوبوا مما صدر منكم من الغيبة والطعن وتستغفروا لهم وتدعوا لهم. وبالنسبة لغيبة الخاص المعين ففيها قولان: الأول: يستسمحه ويتحلل منه. الثاني: أو يستغفر له ويدعو له ويثني عليه محقا عند من ذمه عندهم. وان تصدق عنه فحسن حتى يرى أنه كافأه بقدر ما هجاه وقدح فيه. والقول الثاني أحب إلي إبقاء على المودة والمحافظة على صفاء النفوس. استطراد في محله: رُوي: حثَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الصدقَةِ فقامَ عُلْبَةُ فقال يا رسولَ اللهِ حثَثْتَ على الصدقَةِ ومَا عندِي إلَّا عِرْضِي فقدْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي قال فأَعْرَضَ عنْهُ قال فلَمَّا كانَ فِي اليومِ الثانِي قال أَيْنَ عُلْبَةُ بنُ زيدٍ أوْ أَيْنَ الْمُتَصَدِّقُ بعِرْضِهِ فَإِنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالى قَدْ قَبِلَ ذَلِكَ منْهُ أو نحوَ هذَا. عَنْ قَتَادَةَ قَالَ (أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ مِثْلَ أَبِي ضَيْغَمٍ أَوْ ضَمْضَمٍ شَكَّ ابْنُ عُبَيْدٍ كَانَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ ). ابو داوود.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لقد غلبتني دموعي: ما زال المسلمون القدماء يتعلمون من المسلمين الجدد: الشفافية والصفاء، والرقة والنقاء، جفونهم طرية، وعيونهم لينة، ودموعهم قريبة، وقلوبهم منيبة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( مقاطعة سلعة ) الأصل أن ولي الأمر لا يتدخل في شؤون الرعية إلا من أجل مصلحتها، لجلب نفع أو دفع ضر. وكذلك لا يتدخل في الأسواق والتجارة، ولكن يدع الناس يرزق الله بعضهم من بعض، ولا يتدخل إلا لمنع غش أو إحتكار أو غلاء فاحش، أو غبن فاحش. فيتدخل لمصلحة عامة الناس ورفع الظلم عنهم، من غير ظلم للتجار. فإذا تمالأ طائفة من التجار، بدوافع الجشع والإستغلال، ورفعوا أسعار بعض المواد الغذائية، رفعا فاحشا غير مبرر، ولم يتدخل من يمثلون ولي الأمر في ذلك، للمحافظة على مصالحهم مثلا، أو لاعتبارات أخرى، كإهمال منهم مثلا وعدم مبالاة. فيجوز لجمهور الناس مقاطعة هذه المواد الغذائية، ما لم ينههم ولي الأمر عن ذلك لإعتبارات هو يراها ويقدرها. وبهذ يحصل التوازن بين العرض والطلب، الذي يُسهم في تنظيم الحركة الإقتصادية في الأسواق. وبهذا يكون ولي الأمر لم يتدخل في أسواق الرعية، وأحال على تصرف الناس، وتفعيل قاعدة العرض والطلب، التي تحكم نظام حركة السوق والأسعار. بحسب الأعراف والإعتدال، لا ظالم ولا مظلوم، للطرفين: المستهلك والتاجر. وهناك كثير من شؤون الحياة، لا تحتاج من العالم إلى فتاوى وتحليل وتحريم. وإنما تحتاج إلى نصيحة وتوجيه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من احترف اعتلف، صاحب الحرفة لا يجوع، الحرفة تصون ماء الوجه، المحترف في أي مكان يعيش ويعتلف، الاحتراف سنة الانبياء والاشراف، ما اكل احد طعاما قط خيرا من ان يأكل من عمل يده، آدم زراع و حائك (يخصفان عليهما من ورق الجنة) نوح قلاف (واصنع الفلك) داود حداد (وعلمناه صنعة لبوس: دروع)، زكريا نجار، لقمان خياط محمد رعى الغنم ثم تاجر في مال خديجة وموسى رعى الغنم، وجميع الانبياء رعوا الغنم عليهم الصلاة والسلام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كنايات العرب في جمال المرأة: نؤوم الضحى، بعيدة مهوى القرط، صموت الدملج، خرساء الخلخال، قلقة الوشاح. الدُمْلُج: يلبس في العضد. الوشاح: يلبس في الخصر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(كرم الله) إن الكريم إذا ستر عليك ذنبك في ملأ صغير، فلن يفضحك في ملأ كبير. والله أكرم الأكرمين، فمن أذنب ذنبا وستره الله في الدنيا، فالله أكرم من أن يفضحه في الآخرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من خلقك وأسبغ عليك نعمه، وسخر لك ما فى السموات والأرض، وجبت طاعته، وقبحت معصيته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«في الأحداث الجسيمة يتقارب الناس، ويزداد التعارف والتواصل والتعاون فيما بينهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ليس الرجل الصالح الذي لا يخطئ، ولكن الرجل الصالح الذي خطؤه قليل، وإذا أذنب يستغفر، وإذا أخطأ يعتذر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من تدبر القرآن فقد علم أن الله سبحانه قد تجلى لخلقه في كلامه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع