فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
لأَنْ يسرق الرجل من عشرة بيوت خير له من ان يسرق من بيت جاره.
«إذا أقبل إليك من يعتذر إليك، فاستقبله بالترحيب والتكريم، لترفع عنه ذل الإعتذار، وتحل عقدة انقباضه»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اشترى رجل جارية، على أنها مولدة (التي تولد في البلد)، فكانت بليدة (التي تجلب) فرد شريح البيع. التي تولد في بلاد العرب أفضل من المجلوبة، لتأثير الوعاء المكاني عليها في حالتي الحمل ثم الولادة وبدايات النشأة، فأول ما يلامس بدنها من الداخل والخارج المناخ والهواء وغيره، من المكان الذي ولدت فيه، وهي لا تزال قريبة عهد بالتكوين، وطبيعتها سريعة التأثر والقبول، الأفضلية بالنسبة للعرب فيأنسون بها أكثر لتأثير توافق مسقط الرأس والحنين إليه، وكذلك قضاء ميعة الصبا وزهرة الطفولة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الكذبة التي يتم تكرارها تُصبح حقيقة مزيفة، تنطلي على الساذجين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ومن أغلق متجره شهورا يستطيع إغلاقه برهة لأداء الصلاة في المسجد فورا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أفضل ما شُغِل به اللسان: الحث على الصدقة، والأمر بالمعروف، والإصلاح بين الناس، وذكر الله تعالى. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أردت أن تستريح من الضجيج واللجاجة والمحاججة والضوضاء؛ فاعتزل الناس بعض الوقت، وأفضل اعتزال أن تعتكف في مكتبتك الخاصة، أو المكتبة العامة، وتعيش مع من يُحدثونك في صمت وهدوء، وسوف تخرج وأنت أكثر علما ومعرفة، وأهدأ بالا ونفسا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من جد وجد، ومن زرع حصد، ومن سعى رعى، ومن جاد ساد، ومن غلب سلب، ومن سلب نهب، ومن عز بز، ومن تواضع رُفع، ومن تكبر مُقت، ومن تفكر تخير، ومن حب طب، ومن سل سيف البغي قتل به، ومن أيقظ الفتنة لم يسلم من شرها، وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين، وان الم تكن خير الناس فكن من خيارهم، وحمل الحجارة فوق الأعناق خير من أكل الخبيص مع الفساق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تعاملوا بالوفاء، ولا تعاملوا بالغدر، فالغدر أقبح ما تعامل به الناس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أخطأ سائق هندي من غير قصد، فصفعه سيده على خده صفعة شديدة، ثم دخل بيته، فدنى منه شاب صالح أشفق عليه، فقال: إن أردت أن تشتكي عليه في المخفر، فسأرافقك لأشهد معك، فقال له السائق: لو كان عندك بقرة تحلبها كل يوم، لتُطعم أولادك الصغار، فلو رفستك مرة هل تذبحها، فيجوع أولادك ؟ وينامون من غير عشاء، فالعاقل الحكيم هو الذي يراعي العواقب، قبل أن يبادر بشيء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من عيوب الديمقراطية أنك تسمع البرامج الإنتخابية، وهي عبارة عن وعود رعدية صيفية، تبشر بالمطر ولا تمطر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«فى الوعد اجعل فعلك أكبر من قولك، وفى الوعيد اجعل فعلك أصغر من قولك »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن أردت أن تعرف نعمة الإنسانية والآدمية فزر حدائق الحيوان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا توجد وصفة سحرية للنجاح، إنما طريق النجاح هو: العلم الجيد المتواصل، والعمل الجيد المتواصل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«احترس من نفسك كما تحترس من عدوك، فهل تعلم بأن نفسك خدعتك أكثر من أعدائك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تحكم لأحد بمدح صديقه لأنه يُبالغ في المدح، ولا تحكم عليه بقدح عدوه، لأنه يُبالغ في القدح.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من الإحتياط ترك الإفراط بالإحتياط. فإذا كان الإحتياط في العبادة، يؤدي إلى مخالفة السنة، فترك الإحتياط هو الإحتياط.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«القراءة توسع المدارك، والنقاش يصقل العقل، والكتابة تُكسبك حسن الإختيار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المبادرة والسرعة في انجاز العمل، وعدم التردد والتراخي والتسويف.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كيف تصنع الجودة والمهارة في فريق عملك: ١- ثابر على عملك حتى تُحقق الجودة وتكتسب المهارة. ٢- تُؤدي عملك أمام من تريد أن تجعله ماهرا، مع التوضيح والشرح. ٣- ثم تجعله هو يُؤديه وأنت تراقبه لترشده. ٤ - ثم هو يُؤديه ويثابر عليه حتى يُحقق الجودة ويكتسب المهارة. ٥- ثم هو يؤديه أما من يريد أن يجعله ماهرا، مع التوضيح والشرح. ٦- وبهذه الطريقة يصبح جميع أفراد العمل، يجمعون بين الجودة والمهارة، ثم سيقل الجهد والوقت، وستزيد الجودة والكسب وحب العمل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا خُيرت بين أمرين، ولم يتبين لك وجه الرجحان فيهما، فاعرضهما على نفسك، ثم اختر أثقلهما على نفسك، فالنفس شاوروها وخالفوها، ففي خلافها البركة، لأنها تأمر بالسوء، وتحب العاجلة، وتُؤثر الدنيا على الآخرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المرأة قد تغير رأيها أكثر من الرجل، لأنها أسرع من الرجل في اتخاذ القرار، فقد تُضْطَر لتغيير رأيها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حسن وصف المريض للمرض هو دليل الطبيب إلى نوع العلاج المناسب، والعلاج المناسب هو السبيل للشفاء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن الحقيقة تسير في طريقها، ولن يستطيع أحد أن يوقفها، وإن أوقفها بعض الوقت، فلن يستطيع أن يوقفها كل الوقت. فلا بد للحقيقة أن يظهر نورها، مهما طال ظلام الليل، واحلولكت فحمته احليلاكا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يجب أن تختار الأعمال العظيمة بعناية، التي يمكنك أن تحققها؛ قبل أن تشرع في عملها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(فوائد العصا) لقي الحجاج أعرابيا فقال: من أين أقبلت يا أعرابي؟ قال: من البادية. قال: وما في يدك؟ قال: عصاي: - أركزها لصلاتي، - وأعدها لعداتي، - وأسوق بها دابتي، - وأقوى بها على سفري، - وأعتمد بها في مشيتي لتتسع خطوتي، - وأثب بها النهر، - وتؤمنني من العثر، - وألقي عليها كسائي فيقيني الحر، ويدفئني من القر، - وتدني إلي ما بعد مني، - وهي محمل سفرتي، - وعلاقة إداوتي، - أعصي بها عند الضراب، - وأقرع بها الأبواب، - وأتقي بها عقور الكلاب؛ - وتنوب عن الرمح في الطعان؛ - وعن السيف عند منازلة الأقران؛ - ورثتها عن أبي، وأورثها بعدي ابني، - وأهش بها على غنمي، ولي فيها مآرب أخرى، كثيرة لا تحصى. تابع ويحرك بها الجمر وينفض عن الرغيف المشوي الرماد ويضرب بها السجادة المتربة ويدخلها في جحر الضب وغيره ويرز عليه الصقر ويخوف بها الأولاد تأديبا ويلوح بها للبعيد ويقيس بها عمق الماء ويقيس المساحات وغيرها وغيرها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المؤمن يرى نفسه مُسيئاً مُقصراً، فيتواضع، ويسعى إلى الإحسان والاستغفار »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حسبي اني خطرت ببالك واشكرك على ذالك. واذا تقاربت الارواح فلا يضر تباعد الابدان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لم يسلم أحد من لسان الناس، إن كان شجاعا قالوا: متهور، وإن كان حليما قالوا: جبان، وإن كان كريما قالوا: مسرف، وإن كان مقتصدا قالوا: بخيل، وإن كان متكلما قالوا: مهذار، وإن كان صامتا قالوا: ثقيل الدم، وإن كان غنيا قالوا: مختلس، وإن كان فقيرا قالوا: عاجز، فأفضل علاج لذلك أنك تتغافل عن كلام الناس، ولا تُعره اهتماما، ولا تُشغل نفسك ووقتك به، واستمر في مصلحة معاشك ومعادك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع