"(القسم الطبي) القسم الطبي حسب المؤتمر العالمي الأول للطب الإسلامي. (بعد ترجمة قسم أبقراط أبي الطب، وتكييفه ليتفق مع منهج الطب الإسلامي) قسم أبقراط الطبي بسم الله الرحمن الرحيم. أقسم بالله العظيم أن أراقب الله في مهنتي. وأن أصون حياة الإنسان في كافة أدوارها، في كل الظروف والأحوال، باذلًا وسعي في استنقاذها من الموت والمرض والألم والقلق، وأن أحفظ للناس كرامتهم، وأستر عوراتهم، وأكتم سرّهم. وأن أكون على الدوام من وسائل رحمة الله، باذلًا رعايتي الطبية للقريب والبعيد، الصالح والطالح، والصديق والعدو. وأن أثابر على طلب العلم، أسخِّره لنفع الإنسان لا لأذاه. وأن أوقر من علمني، وأعلّم من يصغرني، وأكون أخًا لكل زميل في المهنة الطبية في نطاق البر والتقوى. وأن تكون حياتي مصداق إيماني في سري وعلانيتي، نقيًا مما يشينني أمام الله ورسوله والمؤمنين. والله على ما أقول شهيد. (تعقيب مهم) أقترح بقوة أن يُعلق القسم على المشيئة الإلهية. أو أن يكون هذا القسم (وهوعبارة عن عهد والتزام) بينه وبين الهيئة الإعتبارية القائمة على شؤون الطب الإسلامي، مثلا. لأن نقض العهد بينه وبين الهيئة، أهون من نقض العهد بينه وبين الله تعالى. وأن لا يكون بينه وبين الله قطعا. لأن طبيعة الإنسان الضعف والوهن وعدم الحزم والعزم الدائمين. (وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىَ آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً) وهذا قسم من الله تعالى، لم يجد لآدم عزما، لأنه نقض العهد، فأكل من الشجرة. ومن شابه أباه فما ظلم، فليس لإبن آدم أن يعاهد الله، وإن كان ولا بد، فليعلقه على المشيئة، ليسلم من مؤاخذة النقض وعدم الوفاء. لا يمكن غالبا أن يتم في الحياة وجود خير كثير مصمت بدون شر يسير، فقد يكون مع الخير الكثير شر يسير مغمور، فلا يُترك الخير الكثير، من أجل وجدود شر عارض يسير."