"وها أنا اليوم، وقد شارفت على الثمانين، أعيش تحت وطأة العقاقير، وفحوصات لا تنقطع، وأشعّة لا تُحصى، وتنقّل بين مستشفيات ومستوصفات، والحمد لله على كل حال."