"(شريعة الأسرة لتنظيم الأدوار) شريعة (نظام ومنهج) الأسرة لتنظيم الأدوار تتم بالإتفاق بين ركنيها (الزوجين) لتحقيق أكبر قدر من المصالح والمنافع، الدينية والدنيوية، وتلافي وتقليل المشاق والشقاق والتشاحن والتشاجر والمتاعب والمصاعب بقدر الإمكان. فإذا رُزقا بمولود تتأخر شريعة الأسرة قليلا، وتتقدم عليها شريعة حديثة، تكون جميع بنودها الأصلية والفرعية؛ قائمة على مراعاة مصلحة الوليد، ورعاية الأوفق والأصلح له. ويتقبلها الأبوان نظريا وعمليا بمحبة وحنان. وإن كانت تُقلص من حريتهما، وتحرمهما من بعض متع الحياة. الإستنتاجات: الطفل هو الملك وهو رَبُّ الأسرة الفعلي من حيث إن جميع أفراد الأسرة تقوم على خدمته، ورعاية شؤونه. (الضعيف أمير الركب) (سيروا بسير أضعفكم) إن كانت شريعة الأسرة قائمة على مصلحة الوليد، ويتم تطبيقها بمحبة واهتمام، فشريعة الله السماوية قائمة على مصلحة العبد في معاشه ومعاده، وهي أولى بالتطبيق والإلتزام، بطواعية ومحبة وقناعة. مثلث الحكم الأُسْرِي: الأم تراعي إبنها فتقدم احتياجاته على احتياجاتها الزوج يراعي زوجته لأنها تراعي إبنه، وتسهر على خدمته ليلا، وعلى مصلحته نهارا، فيقدم احتياجاتها على احتياجاته. فالطفل في المرتبة الأُولى. والأب (الزوج) في المرتبة الثالثة، والأم بالمرتبة الثانية."