"أورد الدكتور على طلابه مسألة فقهية فيها خلاف، فبين فيها اختيار ابن باز وابن عثيمين من جهة، واختيار عالمين أزهريين من جهة أخرى، فرجح جميع الطلاب رأي الشيخين: ابن باز وابن عُثيمين، فقال الدكتور: لكني أنا عكست الأقوال!. فإذا أردت أن تُقَيِّم قولا فلا تنظر للقائل، بل تجرد وتحرر، وركز على القول لا على القائل."