فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«لا بأس أن تمدح أخاك وتبين فضائله، في معرض تذكيره بنعم الله عليه، ليزداد شكرا وتواضعا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«سُرق من حليم دراهم فقال اللهمَّ إن كان أخذها لحاجة فبارك له فيها، وإن كان لغير حاجة فاجعلها آخر ذنوبه. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحياءُ في الصبي أحمدُ من الخوف، لأن الحياء ثمرة العقل، والخوف ثمرة الجبن. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السهل الممتنع: “المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة.” (رواه البخاري ومسلم)»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من صمت فقد ستر نفسه، ومن تكلم فقد مَكَّنَ المستمعين من الحكم عليه، بالزادة أو النقصان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قالت: ارافق من يؤمنون بالقضاء والقدر، ولا يدعون العمل، ويفوضون أمرهم إلى الله تعالى. ثم سكتت وهمت بالإنصراف، فقيل لها: ومن تفارقين ؟ قالت: قد أجبتكم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التحاطُّ والهضم خير من استقصاء الحق. فإنَّ أخذَ الحقِ كلِّه مرٌّ. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(ادخلوا بالمهاف واخرحوا باللحاف) كان القدماء ينامون شتاء في الحجرات، وصيفا خارج الحجرات وعلى السطوح، ففي آخر الحر يدخلون الحجرات ويستعينون بالمهاف، حتي يتوقوا نسمة باردة ليلا فتمرضهم، وفي آخر البرد يخرجون مع اللحاف، لأن البرد في ادباره لا يضر ولا يُمرض، بخلاف البرد في اقباله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بعض الصائمين يبالغ في الاحتراز من دخول ماء المضمضة أثناء الوضوء، ولكنه لا يُبالي في أكل اللحم! لحم أخيه عندما يغتابه، ولعله يهبه ثواب صيامه وهو لا يعلم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يومك الحالي كان بالأمس مستقبلا، وسوف يكون غدا ماضيا، فاحرص على أن تملأه بالخير، وتختمه بالخير، فالخير أبقى وأتقى وأنقى وأرقى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بوابة النجاح في أمر ما، أن تفكر في مسألة واحدة، وتدرس جميع ما يتعلق بها، حتى تدرك أبعادها وأسرارها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الهواء إن أخرجته من الفم فهو نفخ، فإن كان معه رذاذ كرؤوس الإبر فهو نفث، فإن كان معه ريق مجموع فهو بصاق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«صلة الرحم: تنزل بالأهمية على وفق سلم الأولويات. وهي في أصلها فطرة وطبيعة، ويؤيدها: النقل ولعقل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ليس فى الأرض جواد ولا بخيل ابتاع داراً، إلا هدم هذا وبنى هذا وإن قلَّ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإنطباع الأول احذر أن تُكَوِّنَ فكرة عن الإنسان من الإنطباع الأول، على الأقل أن تكون من الإنطباع الثالث.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اعتقادك في نفسك سواء أكان إيجابيا أم سلبيا؛ هو رسائل خفية ومؤثرة ترسلها لمن حولك. كلما تبحرت في العلم، وتزينت بالأدب، سوف تكون رسائلك الخفية قوية ومؤثرة إيجابيا فيمن حولك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(العقل) المرء لا يستغني عن عقله، فلا تتعاطى شيئا يُنقص من عقلك، فيكون فيك شبه من الحيوان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تجزع عند المصيبة، فإن الجزع يجلب الهم، وسوء الظن بالخلف، وشماتة العدو.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كنت أظن أن المناصب والفلوس تغير النفوس، ثم تبين لي أن المناصب والفلوس لا تغير النفوس، بل تكشف النفوس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(اللهم لا تُحوجنا لأحد غيرك) لا تستقيم حياة الناس إلا بالتعاون، وتبادل المصالح والمنافع. فتصويب الدعاء: (اللهم لا تحوجنا لشرار خلقك)»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تعليق على من يقلل من شأن طاعة ولي الأمر مستشهدا بقوله: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم بدلالة عطف مفردات لا عطف جمل ولم يُعد العامل، فنقول: لحرص الإسلام على انتظام الجماعة الإسلامية وعدم التفرق جعل طاعة ولي الأمر منتظمة في سياق واحد مع طاعة الله والرسول فأعطيت صبغة دينية ومكانة شرعية، وفي الحديث: من اطاعني فقد اطاع الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني ومن نزع يده من طاعة ولي الامر مات ميتة جاهلية لأنهم لم يكونوا يدينون لأحد بالطاعة في الجاهلية. وما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة، وكدر الجماعة خير من صفو الفرقة. والجماعة قوة وأمان والفرقة ضعف وخوف وإن الله لا يغير ما بقوم من عزة وأمان الى ذلة وخوف حتى يغيروا ما بأنفسهم من الطاعة والجماعة الى نزعة الفرقة والتمرد والتخاشن والتباغض والعداوة وهي من نتاج الفرقة وهذه امنيات الشيطان والاعمال ذات الامتيازات والتخصصات النادرة له فالتنصيص على طاعة أولي الأمر في سياق طاعة الله والرسول تعظيم لشأنها وبيان لخطورتها لا لتوهينها وتضعيفها فهذا فهم خلاف المقصود ودعوة لفتنة لم يُتنبه لها. ونحن نجل العلماء ولكن الأقوال بصوابها لا باصحابها. تكبير الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا فأما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«مظاهر الشكر: بالقلب واللسان والجوارح. ادنى ما يجب عليك في نعمة الله الا تستعملها في معصية الله. وان فعلت لغلبة الجهل والغفلة فتدارك ما فات بالتوبة والاستغفار وتعديل المسار. واولى من تشركهم معك في نعمة الله من اعانك على اكتسابها وارشدك الى تحصيلها واهل بيتك واقرب الناس اليك ومن يفرحون لفرحك ويحزنون لحزنك. ومن أُوتي نعمة فحمد الله عليها قيل له: ما اعطيت اكثر مما اخذت لان الحمد لله تملأ الميزان ولا يثقل مع اسم الله احد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« الغضب: أوله جنون وآخره ندم. الخمر: أوله يذهب بالهم، وآخره يذهب بالعقل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أُحب أن أعيش متواضا، عندي مال كثير، انفقه على الفقراء، والكادحين الأشقياء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تعليق: على رسائل تتضمن استحلاف القارئ أن يقوم بإرسالها الى عدد معين وأن له كذا وكذا من انجاز الوعود الدنيوية والأخروية. وربما بعضها تتضمن الوعيد بالمكروه ان لم يفعل. أو أن صاحب الرسالة يرفعها الى النبي عن طريق الرؤيا المنامية. التعليق: ان كان مضمون الرسالة حقا ولا يشوبه باطل فلا يلزمهم تلبية طلبه، ولا شيء عليهم في ذلك، وهو لم يحسن في استحلافهم، وكان الأجدر به أن لا يستحلفهم ويعرضها بصيغة الرجاء، أو يقيدها بقوله: اذا تيسر مثلا فهو أرجى لحصولها. وإن كان مضمونها باطلا فحكمها واضح لا يحتاج الى بديهة عليٍّ ولا ذكاء إياس ولا ورع ابن باز.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(الغضب) غضب الملك في سيفه. غضب السيد في سوطه. غضب الكاتب في قلمه. غضب الشاعر في لسانه. غضب الشجاع في قلبه. غضب الجبان في رجليه. غضب الأسد في أنيابه. غضب الصقر في مخالبه. غضب الحبارى في سَلْحِها. غضب البعير في كِرْكِرَته. غضب الثور في صياصيه. غضب الفيل في خرطومه. غضب الثعبان في سمه. غضب العقرب في حُمَتها. غضب الراعي في عصاه. غضب المرأة في أسنانها. غضب الطفل في بكائه. غضب الخائف في بطنه. غضب المتقي في دعائه. غضب القاضي في مطرقته. شرح:السَلْح:سَلَحَت الحبارى على الصقر: قذفت ذات بطنها عليه، فدبقت ريشه، فكف عنها. حُمَة العقرب: إبرتها. الصياصي: القرون. كِرْكِرَة البعير: صدره الذي يبرك عليه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العمامة والمشلح واللحية البيضاء، ورصف الكلام، والحماس في البيان، والشهرة وغيرها، هذه أمارات وعلامات، وليست براهين ودلالات على صحة ما يقوله صاحبها، وإنما الميزان السليم، والقسطاط المستقيم، هو عرض كلام المتكلم على أدلة الكتاب والسنة والإجماع، وقول جمهور العلماء، والراسخين في العلم، ذوي العقول الراجحة والآراء الناصعة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العالِم يشك أكثر من الجاهل، فالشك لحماية العلم، وتحريره من الشوائب، فكلما زاد العلم زاد الشك، فالعالِم أكثر شكا، والجاهل أسرع قبولا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من يهوى الزواج بإمرأتين جميلتين في وقت واحد، قد يخسرهما الإثنتين، ومن يهوى الزواج بهما، في وقتين مختلفين، فهو أحرى أن يظفر بهما الإثنتين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عرفان الجميل من عادة الرجل النبيل، وإنكار الجميل من عادة الرجل الرذيل، فكن نبيلا ليقتدي بك الصغير، ويتعظ بك غير النبيل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من يتفوق في التملص من المسؤوليات، وفي اختلاق الأعذار، غالبا لا يتفوق في شيء، من المهام الصغار والكبار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تستوطن هيبة الملك فى قلوب رعيته، ويعظم سلطانه، وتشتد سطوته على المرجفين، إلا أن يفتك ببعض حاشيته، أو قواده المقربين، وينكل بهم بما يستحقون من العقاب، من غير أن يتجاوز العدل، فان فى ذلك صلاح للعامة، وحتى يتحصن زيد بعمرو.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«فَكِّرْ كثيرا قبل الشروع في العمل، فإذا شرعت في العمل فاجعل تفكيرك في خطوات تنفيذ العمل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع