"تعليق: على رسائل تتضمن استحلاف القارئ أن يقوم بإرسالها الى عدد معين وأن له كذا وكذا من انجاز الوعود الدنيوية والأخروية. وربما بعضها تتضمن الوعيد بالمكروه ان لم يفعل. أو أن صاحب الرسالة يرفعها الى النبي عن طريق الرؤيا المنامية. التعليق: ان كان مضمون الرسالة حقا ولا يشوبه باطل فلا يلزمهم تلبية طلبه، ولا شيء عليهم في ذلك، وهو لم يحسن في استحلافهم، وكان الأجدر به أن لا يستحلفهم ويعرضها بصيغة الرجاء، أو يقيدها بقوله: اذا تيسر مثلا فهو أرجى لحصولها. وإن كان مضمونها باطلا فحكمها واضح لا يحتاج الى بديهة عليٍّ ولا ذكاء إياس ولا ورع ابن باز."