فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
الملوك لا تمنع من أعمال الآخرة إلا إذا كانت تتعارض مع مصالح دنياهم.
«(شؤم الإساءة) لو أتيت بجميع أركان الصلاة، وواجباتها وشروطها وسننها، وهيئاتها، ثم شردت ناقتك قبيل التسليم، فكأنك لم تصلِّ. وكذلك لو أحسنت إلى صديقك دهرا طويلا، ثم أخطأت في حقه خطأ جارحا: احتقرته أو أهنته، أو سخرت منه، فكأنك لم تُحسن إليه أبدا، وسوف يهجرك، ولا يطأ لك مجلسا، ويحرص على أن لا يُريك وجهه إذا جمعتكم مناسات، ولو سلمت عليه مصادفة سيرد عليك تكلفا لا مودة، بملامح يابسه، ومحيا ناشف، وريق مُرٍّ، وسوف ينسى كل إحسانك، ولا ينسى إساءتك له اليتيمة. ولو فرضنا جدلا أن المياه الصافية عادت كما كانت، لكنه لن ينسى لك هذه الإساءة، حتى يأتي عليه زمان يترحم عليك، ويذكر محاسنك، ثم يقول: لكنه الله يغفر له مرة أساء إلي إساءة بليغة، ثم يشرع يسردها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الانتقاد الفج والاعتراض والتشويش وسلاطة اللسان والرعونة والاستخفاف، هذه من صفات الغوغاء والدهماء والسفهاء، وعصافير الشوك، وعلاج هؤلاء الإعراض عنهم، وتجاهلهم والتغافل والتصامم عنهم، لأن نقاشهم يُضَيِّع الوقت الغالي، ويُشوش المزاج الخالي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كثير الرماد، طويل النجاد، قريب البيت من الناد، جبان الكلب، مهزول الفصيل، لا يشتري إلا قريبة الأجل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العبقرية كعروق الذهب في التراب، والعلم هو الذي يصوغها حليا، ثم يصقلها ويظهر جمالها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التائب من الذنب كمن لا ذنب له، ويُزاح عنه ذُلُّ المعصية، ويبقى له التواضع. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(يا جماعة) يا جماعة خذوا دينكم وعلمكم من العلماء، ممن اشتهروا بالعلم، وعُرفوا بالفهم، واستفاضت سمعتهم بالدين والورع واستقامة الرأي. واحترسوا ممن تزيا بزيهم، وظهر بمظهرهم، وهو ليس من كوكبتهم. ولا تغتروا بمن تبشت، ومن تشمغ وأسبل جناحي شماغه، وأشاح بيده، وتقعقع بنبراته وتمنطق. حتى تتوثقوا من علمه، ومن فكره ومنهجه، بالتزكية أو الإستفاضة، أو من طرحه وأقواله وأفكاره وفهمه. لعل فخارة عقله مشروخة، فيأتيكم بأقوال وآراء مشبوهة ومشوبة، فيها الجوهرة والبعرة، والذهب والحطب، والسديد والسقيم. فأنتم في زمان كثير خطباؤه، قليل علماؤه. يقولون أكثر مما يفقهون، ويجادلون فيما لا يفهمون.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن كنت تعاني من شدة الظروف وقسوتها فاحذر أن تُظهر آثارها السلبية على عقيلتك ورفيقة دربك، أو على فلذات كبدك، وثمرات فؤادك، فالمؤمن حزنه في قلبه وبشره في وجهه، وخيركم خيركم لأهله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خير رجالكن التقي النقي سمح الكفين عفيف الطرفين طويل القامة جميل الإبتسامة بار بوالديه يصون نفسه ويكرم عرسه صبوح ضحوك يدخل ولهان ويخرج زعلان ويُقَبِّلُ ظمآن وينظر هيمان إذا أقبلت هلل وإذا دنت دلل وإذا بعدت ولول كثير الهدايا طيب النوايا قليل العتاب كثير الصواب يسير الحجاب يحبها من قلبه ويكرمها من جيبه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لكل جديد لذة، ولكل قديم حرمة. هذا في الناس. لكل جديد لذة، ولكل قديم زتة. هذا في الأجهزة والأثاث.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«. مفاهيم حياكم الله وبياكم حياك: أبقاك حيا بياك: بوأك منزلا أي: أسكنك منزلا صالحا للسكن. أهلا وسهلا ومرحبا حللت عند أهلك، ونزلت سهلا فيه ماءوكلأ،ومرحبا مكانا واسعا، فاضرب خيامك أينما شئت.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من عمل خيرا، ولم يعمل شرا، أمن من الذم والحسرة، واكتسب المدح والغبطة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المربي الناجح من يجمع بين حزم وإشفاق قسوة ولين رغبة ورهبة ويغلب جانب الرغبة واللين والإشفاق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أعمالك الناجحة في المجتمع؛ هي التي تُكسبك احترام الناس وثقتهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«رجال الدين قتلوا العلماء والفلاسفة، لكن الفلاسفة لم يقتلوا رجال الدين، لأن رجال الدين كانوا يملكون السلطة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بِرُّ الشاعر من بِرِّ الوالدين. من حرم شاعرا جائزته، فقد سَبَّ والديه. اقطع لسان الشاعر بجائزته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال الشاعر متحسرا: إذا رأيت صلعا في الهامة وحدبا بعد اعتدال القامه وصار رأس الشيخ كالثغامه فايأس من الصحة والسلامه قلت: وصلر رأس الشيخ كالثغامة فبشره بكثرة ذكر واستقامة" »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قد تشعر بالسعادة وأنت تتمشى بين البساتين، أو على ساحل البحر مع أطفالك وأهلك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أما ابداعات الفنون؛ فلكل شعب فنه الخاص به، لأن الفن من ابداعات المشاعر والعواطف، فهو نشاط وجداني.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(قُل مَتَـٰعُ الدُّنيَا قَلِيلٌ) متاع الحياة الدنيا قليل بالنسبة إلى متاع الحياة الآخرة، وليس متاع الحياة الدنيا قليلا مطلقا. ففضل الله علينا في الدنيا عظيم وكثير، (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا)، هذا في الدنيا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الشكر تاج الأغنياء، والقناعة حلية الفقراء، والحياء زينة النساء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحكومات مثل الفتاة المخطوبة، تميل إلى الخاطب الغني، وتنفر من الخاطب الفقير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإنتماء والعصبية والحماس، وقصر النظر على المصلحة، والسرعة وردود الأفعال، كلها أعداء الرأي المجرد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تُخبر أحداً عن مقدار مالك، لأنَّه إن استكثره حسدك، وإن استقله حقرك. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من السعادة أنك تؤدي عملا نافعا في المجتمع، وتشعر بأن عملك له ثمرة إيجابية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كلما كان الثوب أكثر بياضا، كانت النقطة السوداء أكثر وضوحا. وكلما كان العالِم أكثر شهرة، كانت زلته أكثر انتقادا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عقيدة الرواية والقصة هي: التربية والتعليم، عن طريق التشويق والتسلية والتفهيم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من عزم على السعي، وصمم على الفوز، مستعينا بالله تعالى، فسوف لن يخالطه إحباط، ولن يخالجه هاجس اليأس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(القاضي والأعور) اشتكى رجل إلى قاض بأن هناك شخص أعور ضربه ضربا مبرحا. فسأل القاضي الشخص الأعور: لماذا ضربت ذلك الشخص , هل هو ضربك؟ فرد الأعور: لا. ولكن ياسيدي القاضي: صَلِّ على النبي، فرد القاضي: اللهم صل على محمد. فقال الأعور للقاضي: صل على النبي فرد القاضي بالصلاةعلى النبي. المهم ردد الأعور مطالبة القاضي بالصلاة على النبي اكثر من سبع مرات، إلى أن قال القاضي: يكفي هذا فلن اجيب طلبك. فضحك الأعور وقال للقاضي: أرأيت أنك مللت من الصلاة على النبي مع أن فيها أجرا عظيما. فما بالك بهذا الشخص الذي يمر على بيتي، وكل يوم يراني يقول لي: كيف حالك يا أعور؟ لأكثر من شهر. يسخر منى، ويعيرني ببلائي، ويُجرئ علي السفيه، بدل أن يواسيني، ويحمد الله الذي عافاه مما ابتلاني. فكيف تريدني أن أتحمل أذاه وأصبر ياسيدي القاضي على إهانته لي؟ فلم أر نفسي إلا وأنا أبطش به الأرض، من تفاقم غيظي وشدة حنقي عليه. فعذره القاضي بعد أن أقام حجته، وقال له: إذهب راشدا، لا لوم عليك. ورد خصمه خائبا، ولم يُشَكِّه، لأنه هو البادئ بالعدوان، والمبادر بالظلم، وقد تكرر منه ذلك ولم يرعوي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قد يجد الجبان عشرين مبررا لعدم قتال العدو، ولا يجد مبررا واحدا لقتاله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الهزيمة للشجعان لأنهم هم الذين يخوضون المعارك، أما الجبناء فيبادرون بالاستسلام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(حلبة الصباح) تفضيل بعض أفراد في النوع الواحد على سائر أفراد النوع شائع كثير، في الأزمان والأماكن وفي عالم النبات والحيوان والإنسان، وكذلك في الشعوب، والناس يتشابهون ولا يتطابقون. قال تعالى: (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ) (47) البقرة. فالله يمن على أبنائهم بتفضيل آبائهم في زمانهم، وهم أصحاب موسى عليه السلام ومن عاصره من الصالحين. فنحن لا نستطيع أن ننكر شيئا جاءت به النصوص المقدسة. لكن القرآن أنكر عليهم التكبر والإستعلاء بهذا التفضيل، وما ترتب عليه من الظلم. والنبي محمد عليه الصلاة والسلام قال: أنا سيد ولد آدم ولا فخر. فأثبت التفضيل ونفى ما عساه أن يكون سببا للإستعلاء، من باب حسم التوهم الباطل، فنفي الأدني يلزم منه نفي الأعلى بالبرهان العقلي، والدليل المنطقي، فنحن المسلمين نقر بالمساوات في أصل الخلقة والحرية والحقوق والواجبات وغيرها بما لا يتنافى مع مقررات الشرع، ولا نقر الظلم والإستعلاء والإستكبار، ولكن لا نرد النصوص الصريحة في التفضيل، بحجة المساوات في أصل الخلقة والحرية والحق. فلا بد من التسليم للنصوص مع التزام الحق والعدل مع سائر الشعوب الأخرى أما الشعوب التي فضلت نفسها ليس لها حظ من الحق او الصواب في هذا التفضيل، ففضلت نفسها بطرا واستعلاء لتتسلط على الشعوب المجاورة، والضعيفة تبريرا لظلمها، وثقافة أمة المسلمين لا يفخرون بالتفضيل، ويرونه مسؤلية لتحمل أعباء دعوة الشعوب الأخرى لهدايتهم ونجاتهم، نحن لم نفضل أنفسنا، ولكن ننقل النصوص التي فيها التفضيل، سواء أكانت لنا أم لغيرنا. لا نجعل هذا التفضيل يحملنا على الإستكبار واحتقار الآخرين. هذا التفضيل يزيدنا شكرا وتواضعا. ويحملنا على السعي لنجاة أخواننا من الشعوب الأخرى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قبل أن تُخطط للانتقام، فكر في أنك سوف تخسر أجر العفو العظيم الموعود به على العفو، وتخسر محبة الناس وثناءهم على حسن صنيعك لو صنعته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإنسان لا يستطيع أن يتكلم بجدارة إذا كان يفكر في شيء آخر. ولا يستطيع أن يتكلم باتزان إذا لم يفكر فيما يريد أن يتكلم فيه. ولا يستطيع أن يسمع بوضوح إذا كان يفكر في غير ما يسمع. فيقول: أعد علي ما قلت، فقد كنت أفكر في شيء آخر. ولا يستطيع أن يرى بوضوح إذا كان يفكر في غير الشيء المرئي. إذن فلا بد من توافق الحاسة مع الذهن وتفكير العقل، لكي يتحقق ويتبين مما يقول أو يفعل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع