"(تعليق على مفاهيم 6 حلقة 2) (الشيخ محمد الحسن الددو) ويل أمه، بحر حلم وعلم، وبوق حق وفقه، لم أجد في كلامه مأدوما، ولا شيئا يُستخس، هذا هو اللؤلؤ السرد، الطبيعي النادر الفرد، لا يجد فيه حاسده بهرجا، هذا كلام منخول، هيهات أن يستخرج منه مُبغضه شائبة، أو نابية، وهو فيه ينم عن طبع وسجية، وطبيعة وسليقة، كلامه موزون، بميزان الفقه والقواعد والأصول، لا يجور على المكلف حيطة للأحكام، ولا يجور على الأحكام مراعاة للمكلف، يُحمد له عقله، فقد ربا على علمه، ويُحمد له علمه، فقد ربا على لسانه، ويُحمد له لسانه، فقد ربا على ألسنة غيره من كبار العلماء، لم نسمعه مرة عفوا، إلا ازددنا به فهما، وحشا آذاننا درا، واقتبسنا منه نورا. نسأل الله تعالى أن يجمله بجلباب الصحة والعافية، وأن يجعل الحق على مقوله، وفقه الكتاب والسنة على لسانه."