فِقْهُ الحياة

استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
19 يونيو 2026
فرقوا بين الهموم فهو أيسر لحملها.

«الطبل قد تعود اللطم. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التبكير في زواج الأبكار يتيح لهنَّ فرصاً أفضل لاختيار العريس الأنسب. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قال أحد العلماء: لا تعبدوا الله ليعطي، بل اعبدوه ليرضى، فإذا رضي أدهشكم بعطائه. قلت: إن الله أنعم علينا قبل أن يأمرنا، فنحن نطيعه لأننا عبيده، ونطيعه ليرضى عنا، ولينعم علينا في معاشنا ومعادنا، ولا نُبَخِّلْ ربنا، بل نسأله لإظهار فقرنا وتخشعنا، واقرارا منا بجوده وغناه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

« الحق ميزان الله في الخلق الإنسان مخبوء خلف لسانه، وعقله على طرف لسانه ورأس قلمه، ويوزن عقله من كلامه المسموع وكلامه المسطور، ومن استمعت حديثه او قرأت كتابه فقد رطلت عقله، وكتاب المرء عنوان عقله، وأمارة علمه وعلامة تفكيره واعرف الحق تعرف الرجال ولا تعكس فتخطئ والحق يقضي على الرجال والعكس مضلة والعصمة توأم النبوة، وأقوال العلماء آراؤهم والرأي يصيب ويخطئ والخطأ قلادة ابن آدم ومن قال إن ابن آدم لا يخطئ فقد أخطأ فتوقير العلماء فريضة شرعية وواجب اجتماعي والاعتقاد بعصمتهم نظريا او فعليا خطأ مذموم ومضلة، والتعصب نوعان: للحق إذا تبين فمحمود بغض النظر عن قائله أما التعصب للعالم بغض النظر عما قال فمذموم، فالحق أحق أن يتبع والاتباع يكون للحق لا لمن قاله فالحق ميزان الله في الخلق.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«حسن التدبير مع الكفاف، خير من الكثير مع الإسراف.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الإنتصار على الضعفاء والنساء هزيمة أخلاقية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كلامك دليل على مكنون فؤادك، لأن اللسان ترجمان القلب، فزن كلامك قبل أن تُرسله.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«وراء كل أولاد صالحين ومتفوقين أم عظيمة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قال عمرو بن العاص رضي الله عنه: أيها الناس، إن الطاعون كالنار المشتعلة وأنتم وقودها؛ فتفرقوا وتجبّلوا - أي اصعدوا الجبال - حتى لا تجد النار ما يشعلها فتنطفيء وحدها، فلما سمعوا واستجابوا نجوا جميعاً ورفع الله البلاء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من بواعث الشجاعة الإضطرارية، الخوف من شيئ يربو خطره على خطر الشجاعة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من يسعى لطلب رزقه يجد أبواب الرزق مُفَتَّحَةً، ومن لا يسعى لطلب رزقه يظن أن أبواب الرزق مُغلقة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من أفضل أعمال المرء تركه ما لا يعنيه. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ادعوا الملائكة إلى مجالسكم بذكر الله تعالى. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا أردت أن تكون سعيدا في حياتك وبرزخك وآخرتك فارض بأقدار الله، فإن كانت موافقة لهواك فاركب لها مطية الشكر، وإن كانت مخالفة لهواك فاركب لها مطية الصبر، فتفاءل وأبشر، ولا تتشاءم وتُكَشِّر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اثنتان يعاقب الله عليهما في الدنيا، مع ما يدخر لهما من عقاب في الآخرة: الظلم والعقوق.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من طاوع نفسه أضر بطاعة ربه، ومن نهى النفس عن الهوى، فقد عرف طريق الجنة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«رجل بلا عمل مهانة لا تُحتمل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا لم تلائمك الظروف، فلا تستكن لها، وحاول أن تصنع لنفسك ظروفا تلائمك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(المنظر والمخبر) اللحية الكثة لا تصنع من السفيه فيلسوفا، والشعر الأبيض لا يصنع من الجاهل حكيما، والشعر الطويل الثائر لا يصنع من الساذج فنانا تشكيليا، وتفخيم الصوت لا يصنع من المراهق رجلا، والكعب العالي لا يصنع من الفتاة القصيرة فتاة طويلة، والكبش المعلوف كُرها، والمنفوش صوفه غشا، لا يجعل منهما لحما طيبا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لكل عِلَّةٍ دواء، ولكل مرض شفاء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كل ظلم علم به السلطان وسكت عنه نُسب إليه، وحوسب عليه. كل ظلم علم به من هو مُخوَّل بدفعه وردعه ولم يفعل عوقب عليه. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من عيوب الديمقراطية أن الذين يحصون الأصوات هم الذين يُقررون من الفائز؛ لا من يُصوتون.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تُؤجل عمل الخير، فقد تُحيط بك ظروف تمنعك من إتمام ما كنت تنوي أن تفعله وتُتمه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ليس الشقاء والتعاسة في ذاتهما، ولكن في كون الإنسان، يجزع وييأس، ولا يصبر ولا يتحمل ولا يحتسب ولا يتكيف، ولا يُحسن ظنه بربه، ولا يرجو الثواب والفرج.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من خالط النساء لم يأمن الفتنة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن الله جلت حكمته يبتلي عبده بالخير والشر ليعلم شكره إن ابتلاه بالخير، وصبره إن ابتلاه بالشر، علما وجوديا يترتب عليه الثواب والعقاب لا علما غيبيا لأنه حاصل، ولكن لا يترب على العلم الغيبي المجرد ثواب ولا عقاب. أما مجرد محبة الخير وكره الشر، فهذا أمر طبعي غريزي لا يتعلق به التكليف، وإنما يؤاخذ على البطر بسبب الخير، والتسخط بسبب الشر، لأنه أمر اختياري، فلا بد من التفريق بينهما، فإذا اختار العبد ما يُرضي ربه أعانه الله تعالى وأثابه تفضلا، وإن اختار ما يُسخط ربه فقد كسب إثما، وحرم نفسه من توفيق الله وإعانته عدلا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا يكون باعث النقد الحقد، بل يكون النقد للآراء للتمحيص، لا لأصحابها للتنقيص.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«دع الدواء ما احتمل جسمك الداء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا وزنت فأرجح، وإذا وُزِنَ لك فتغاضى. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اذا تواتر النقل قبل العقل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«تعلموا الحرف فإنها تصون ماء الوجه وتحفظ الشرف.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الآمال العظيمة تدفع أصحابها إلى البحث عن الأعمال العظيمة، والأعمال العظيمة، تصنع الرجال العظماء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا احتميت (امتنعت عن بعض الطعام) فدع التشدد والتعسف جانبا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أكثر الذين ينصحون غيرهم بنصائح فيها تكاليف لا يعملون بنصيحة أنفسهم، وكذلك الذين ينشرونها، لأن النصيحة مجرد كلام، لكن تطبيقها فيه مجهود وقيود، ومواقيت وحدود، والتزام على الدوام، في جميع الأيام.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الحياء حارس الأخلاق. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الاقتصاد المنزلي هو تغطية الحاجيات البيتية غير المحصورة، من الموارد المحصورة، فحاجيات البيت متنوعة ومتعددة، لكن الراتب محدد ومقدر، فتحاول أن تجعل التوازن بينهما حتى لا تحتاج إلى الاقتراض، بل تحاول أن تدخر من الراتب، ولو يسيرا للظروف الطارئة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تصير القرية مدينة حتى يكون فيها حائك وجزار، ونجار وحلاق، ومعلِّم وخطيب، وقاضٍ وأمير. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«في المطارات تجتمع فرحة اللقاء، ولوعة الفراق. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«البخيل وماله متلازمان لا يفترقان، والمغفل وماله سرعان ما يفترقان.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا، وكاليدين تغسل احداهما الأخرى، وكالجسد الواحد في التعاون والتناصر، فلا تدعوا فرجة للشيطان، يُفرق بينكم، ويُحرش بينكم، وإن ما تكرهون في الجماعة خير مما تُحبون في الفرقة، وكدر الجماعة خير من صفو الفرقة، ولا يُؤمن أحدكم حتى يُحب لأخيه ما يُحب لنفسه، فلا تتباغضوا، ولا تتجافوا، سواء أكنتم أفرادا أم جماعات أم أحزابا أم توجهات، كونوا يدا واحدة، وقلبا واحدا، فعدوكم واحد، فعدوك هو عدو أخيك المسلم، ولو اختلفتم في الآراء والتوجهات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«سوء التخطيط والعجلة في التطبيق، يطردان النجاح ويجلبان الفشل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«تفنى الآباء والأجيال وتبقى التلال والجبال يفنى التجار والتجارة وتبقى الرمال والحجارة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من غلبت عليه خصلة سُمِّيَ بها، فاحذر خصلت السوء. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«آفة الجمال (جمال الصورة) الطغيان والفتنة والحسد. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الحب يُعمي ويُصم عن المساوئ، والبغض يُعمي ويُصم عن المحاسن »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أتبع الفرس لجامها، والناقة زمامها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«يعجبني ولا يعجبني لا يعجبني طالب العلم الذى يضع نفسه في قارورة وعقله في قنينة ويدور حول رحى واحدة ففي كل مناسبة او مشاركة او مجلس لا يتحدث الا عن القبر وعذابه وضمته وطالب علم اخر لا يتكلم الا عن الزهد والتقشف والصيام وثالث عن الفتن والتبرج والاختلاط والنساء (وهذا الذي قاطع قلبه) ورابع فقط عن العقيدة والتوحيد والشرك مع الاقرار باهميتها وخامس يقتصر كلامه على اللحية والشوارب والثوب وهكذا حصروا كل الدين في بعضه وخسروا عنصر التشويق والتنويع الذي يجذب المستمعين ويعجبني طالب العلم الذي يهتدي بهدي القرآن في وفرة التنوع في العرض وهذا يدفع الملل والسآمة. ويحمل المستمعين على الاقبال والاهتمام والاستفادة وللحديث بقية فكن على حسن نية. لا يعجبني طالب العلم الذي يثني ركبتيه بين يدي عالم واحد او مدرسة واحدة فيفقد تدريجيا الحيادية والرأي الحر وينشا على الانتماء والموالاة لمن يلازم اراءه واقواله والتجافي عمن يخالفه ولو كان ارجح قولا في بعض الاراء ثم يفقد القدرة على النظر في الاقوال والموازنة بينها والترجيح ويصبح مقلدا ثم متعصبا بلطف او بعنف من حيث لا يشعر فالاولى بطالب العلم ان لا يقوقع نفسه ولا يعلبها في نطاق ضيق فالعلم واسع وهو اوسع من ان يحيط به احد فعليه ان ينظر في فقه الاختلاف ونقاش العلماء وفي ادلتهم وردودهم فبهذا يصقل عقله ويصفي ذهنه وبالتدريج يصبح لديه قدرة على التمييز فالموازنة ثم الترجيح. وهذا يعجبني.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تقل: اللهمَّ لا تُحوجني إلى أحدٍ من خلقك، ولكن قل: اللهمَّ لا تحوجنا إلى شرار خلقك. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كل جيل له ظروفه وله أوضاعه، والعصور تتطور والزمان يتغير، فلا ينبغي للجيل السابق أن يُكره الجيل اللاحق على عاداته وأعرافه وهواياته، فلا بد من التغيير والتطوير لمواكبة العصر، ومسايرة التطور، في إطار المبادئ، وسياج القيم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قبل أن تنصح الناس انصح نفسك، فنفسك أولى أن تبدأ بها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع