" الحق ميزان الله في الخلق الإنسان مخبوء خلف لسانه، وعقله على طرف لسانه ورأس قلمه، ويوزن عقله من كلامه المسموع وكلامه المسطور، ومن استمعت حديثه او قرأت كتابه فقد رطلت عقله، وكتاب المرء عنوان عقله، وأمارة علمه وعلامة تفكيره واعرف الحق تعرف الرجال ولا تعكس فتخطئ والحق يقضي على الرجال والعكس مضلة والعصمة توأم النبوة، وأقوال العلماء آراؤهم والرأي يصيب ويخطئ والخطأ قلادة ابن آدم ومن قال إن ابن آدم لا يخطئ فقد أخطأ فتوقير العلماء فريضة شرعية وواجب اجتماعي والاعتقاد بعصمتهم نظريا او فعليا خطأ مذموم ومضلة، والتعصب نوعان: للحق إذا تبين فمحمود بغض النظر عن قائله أما التعصب للعالم بغض النظر عما قال فمذموم، فالحق أحق أن يتبع والاتباع يكون للحق لا لمن قاله فالحق ميزان الله في الخلق."