"(الحكمة) من خلق الشيطان ليظهر كمال عبودية العبد لخالقه بطاعته، وعصيان عدوه الشيطان. لينال الثواب العظيم بمجاهدة الشيطان ووسوسته، ليلجأ العبد إلى الله ويستجير به من الشيطان فيقوى عنده التوكل على الله، والقرب منه. وليؤمن العبد أن الله قادر أن يحفظه من كيد الشيطان، فيستعيذ بالله من الشيطان وشره. وليعتبر العبد فيحذر من الكفر والكبرياء والحسد، لأن الشيطان طُرد ولُعن بسبب هذه الكبائر. وللإختبار لأن الدنيا دار الإبتلاء. ولحكم عظيمة خلق الله الشيطان، وعقل الإنسان لا يستطيع أن يحيط بها."