"(فقه الوعظ) حدث الناس بما يُحبون أن يسمعوه فيقبلون عليك، فعدد مزاياهم الجميلة، وصفاتهم النبيلة، بالتفصيل والتصريح، مع مراعاة اللياقة والأناقة، ثم عَرِّض بوعظهم وإرشادهم، تعريضا لا تصريحا، بصفاتهم غير المرضية، لدى الفضلاء من البرية، وكأنك لا تعنيهم، فخاطب غيرهم لهم، وخاطبهم خطاب إياكِ أعني واسمعي يا جارة، وكن كتاجر حاذق في تصريف التجارة."