فِقْهُ الحياة

استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
22 يونيو 2026
ليس للقرباء طرافة الغرباء، فالعالم إذا سافر وحل ضيفا، وجد من الحفاوة والترحيب، وحسن الاستماع ما لم يجده في بلده.

«الصباح يزدان بذكر الله تعالى، ثم ذكر الأخوة والصداقة والمحبة؛ فهي السند والزاد والنور. فلنغتنم يومنا بزرع الخير، ورسم البِشر، ومدّ جسور المودة، فالحياة لا تحلو إلا بالحب الصادق والصفاء، جعل الله صباحنا رضا وبركة وسرورًا وتوفيقا من رَبٍّ جواد كريم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التأجيل شطر الرفض. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من لا يفعل أخطاء، لا يفعل شيئا على الإطلاق.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لست أطلب العلم طمعا في بلوغ غايته، والوقوف على نهايته، ولكن التماس ما لا يسع جهله، ولا يحسن بالعاقل اغفاله.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لزوم الطاعة حصن المحارب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تبادر في التخلي عن الصديق القديم، وتريث مليا راجيا استصلاحه، فاستصلاح الصديق القديم، أولى من اكتساب صديق حديث، لم تذق عيناك طبعه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الحب الذي لا يحيا إلا بالهدايا والعطايا، يموت بانقطاعها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أولى الناس بعفوك من لا شفيع له إلا حلمك. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عثرة الحرب لا تُستقال.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن بعض ما يثير المشاكل ويعكر السعادة الزوجية، أن كل واحد من الزوجين، يطالب بحقوقه كاملة تجاه الآخر، ويهمل أداء كامل الواجبات التي عليه تجاه الطرف الآخر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من آداب الزيارة: أن يدخل الزائر بعد صاحب الدار، وأن يخرج قبله، وأن يغسل صاحب الدار يديه قبل الضيف، وأن يأكل لقمة قبله، ليقي الضيف وصف الجشع، وأن ينهض من المائدة بعده ويغسل يديه بعده ما لم تخالف أعرافهم. وأن يدخل الضيف أعمى، ويخرج أبكم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من تاقت نفسه إلى الشرف فليسلك طريق الجود والحلم. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«تحببوا الى الله ببغض المعاصى وحب اهل الطاعات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المبادرة والسرعة في انجاز العمل، وعدم التردد والتراخي والتسويف.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أول درجات الكمال أن تتخلى عن النقص.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الهوى من النوى. من البعد.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كفى بالتجارب هداية، وبالخبرة وقاية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لن يفلح من كان همه لا يتجاوز فرجه وبطنه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تُعاتب أحدا على قلة اهتمامه بك، لأن الإهتمام الذي سوف يأتي منه سيكون متكلفا وثقيلا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اقتصد في كل شيء، ولا تسرف في كل شيء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من حق الأجيال القادمة على الحكومة والشعب؛ المحافظة على البيئة، والموارد الطبيعية، والثروة القومية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا كنت مترددا في بعض تصرفاتك، ويساورك الشعور بالإثم، فهذا دليل على أنك تحمل بين جنبيك ضميرا حيا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كلاااام من ذهب: ‏لو يعلم الأبناء ما في قلوب الآباء من الحرقة لأجل هدايتهم!! »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«احذروا الإعاقة النفسية، فربما كانت أشد من الإعاقة الجسدية: الإفراط في الخوف إعاقة الإفراط في الشك إعاقة الأفراط في الحياء إعاقة الإفراط في الغَيرة إعاقة الإفراط في الإحتياط إعاقة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الناس يهلِكون ويبقى ما صنعوا. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أفعالك مرئية فأحسنها، ودوافعك خفية فأخلصها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا كنت تستخبر عن أقوال الناس وأفعالهم، وتُخمن نواياهم، فلن تسطيع أن تقبلهم، فضلا عن أن تُحبهم، فاقبلهم على ظواهرهم، من غير أن تُفتش عن بواطنهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«حِكمةُ مشروعيّةِ الحُدود في الإسلام لم تُشرَعِ الحُدودُ لتُقام على المستتر، وإنما شُرعت لزجرِ المُجاهر. فمن استتر بذنبه فقد ستره الله، وأحرز نفسه من الحد. فيُقام الحدُّ على من يُفسد المجتمع بمجاهرته. وكذلك المرتد: لا يُؤاخَذ بمجرّد ما في قلبه، وإنما إذا أعلن ونشر وبلّغ، فقد عرّض نفسه للعقوبة، لا عَجَلةً ولا فوضى، بل بعد استتابةٍ وإجراءاتٍ وضوابطَ معلومة. وأما المنافق، فيُظهِر الإسلام ويُبطِن الكفر، ويعيش في حماية الظاهر، فحُكمه إلى الله؛ لأن الشريعة إنما تحكم بما يبدو، لا بما يُخفى. لكن إذا ظهر الفساد، لم يَجُز تركُه: فالتفاحةُ الفاسدة تُفسِدُ السَّلَّة، والدجاجةُ المريضة تُعدي الحظيرة. لهذا شُرعت الحُدود: وقايةً قبل أن تكون عقوبة، وحمايةً قبل أن تكون إيلامًا، ورحمةً بالمجتمع قبل أن تكون شدّةً على الفرد. فهي لم تُشرَع لِتُكثِر التنفيذ، بل لِتُقلِّل الجريمة؛ إذ إن إقامةَ حدٍّ واحدٍ أبلغُ في الردع من ألف موعظة. ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾، وصانعُ الشيء أدرى بما يُصلحه ويصونه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من سافر مع همومه فهو مقيم في سفره، ومن ألقى همومه وراء ظهره فهو مسافر في إقامته. إذا أردت أن تسافر أو تتنزه فدع همومك جانباً. ما سافر من سافر بهمومه. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من حق ورثتك عليك أن تدع لهم مالا، يصون كرامتهم، ويُلبي حاجتهم، ويقيهم من ذِلِّ المسألة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تُمَكِّن لأتباعك أكثر من كفايتهم، فإنَّ طاعتهم لك بقدر حاجتهم إليك. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العقل ينمو بالتجارب، وقراءة الكتب الجيدة، واستماع الكلام الجيد.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الذين ينشدون السلام والحرية والمساواة، هم ينشدونها لأنهم يفقدونها، وإذا وجدوها لا يجدونها كاملة، أو تكون للأغنياء دون الفقراء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«رايت اخانا ابا محمد لهجة قريش نزل بها القرآن تبت يدا ابي لهب الاصل في حروف القسم الباء وهي للالصاق والواو عوض عنها و التاء لقسم فيه تعجب والفرق بين: بالله: لليمين وباسم الله: للتيمن ولا يحذف الف البسملة الا اذا كانت كاملة وبعضهم يزعم انهم كتبوها افقيا لا عموديا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الغبي بطيء بالفهم، سريع في الرد والكلام.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الاختلاط مع الصالحين، ويكون بقدر، لجلب الاشتياق وطرد الملل. واعتزال الطالحين حال خوضهم في الباطل، ومخالطتهم في المباحات، واغتنام الفرص لوعظهم ونصحهم من غير تثقيل عليهم حتى يقربوا ولا ينفروا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«( خطة ) ( النهوض بالوطن ) وضع أي خطة للنهوض بالوطن، من الأسوأ إلي السيئ، ثم من السيئ إلى الحسن، ثم من الحسن إلى الأحسن. لا بد أن يواكبها الإهتمام بالتربية، وإصلاح التعليم، وضبط بوصلة الإعلام. لوقاية ( خطة النهوض بالوطن ) والمحافظة على بقائها واستمرارها، وتطويرها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لن تعرف قدر عالِمك ولا أخطاءه، حتى تُجالس علماء غيره، فبالمقارنات تتبين الفضائل والمميزات، ومن الأفضل أن لا تقتصر على الاستماع من عالم واحد، حتى لا تنشأ على التعصب من غير أن تشعر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«هو يعرف القليل، ويظن أنه يعرف الكثير، إذن هو سياسي.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الكلام يُحمل على نية المتكلم. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الناس تحسد على كثرة المال ولا تحسد على قوة العقل، وتحسد على كثرة متاع الدنيا، ولا تحسد على كثرة أعمال الآخرة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الفشل في شيء ما يمنحك فرصة لتجرب شيئا آخر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«معرفة شطر الحقيقة معرفة شطر الحقيقة أخطر من عدم معرفة الحقيقة، لأن من لا يعرف الحقيقة يكون محايدا، أما من يعرف شطر الحقيقة، قد يحابي أو يحيف هضما أو ظلما. وكثير من المشاكل الإجتماعية، سببها الإستماع من طرف واحد، فنحكم له، بناء على ما قاله، وهو لم يقل الحقيقة كاملة، إنما قال شطر الحقيقة، والشطر الثاني مع خصمه، فلا تتخذ موقفا من أحدهما، حتى تسمع من الطرفين، وتكون محايدا عادلا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عزل عمل أهون من إشارة الرعية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«حياة المؤمن بين الخوف والرجاء، فأمارة الرجاء بذل الطاعة، وأمارة الخوف الكف عن المعصية، وإذا قَصَّر فزع إلى التوبة والاستغفار.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عمر: أني لأستعمل الرجل الفاجر لأستعين بقوته، ثم أكون على قفانه: اتتبع أثره.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أن تُضيء شمعة في وسط الظلام، خير من أن ترتطم بعثرة، أو تقع في حفرة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«مقولة: ( العين بالعين ينتهي بجعل العالم كله أعمى ). ( نظرة أفقية ) صوابها: العين بالعين ينتهي بجعل العالم كله بصير ) ( نظرة رأسية )»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كل قوم راضون بعلمهم، ويغتبطون بعملهم، ويُباهون بعاداتهم، ويقدحون في غيرهم، ويُزْرون على من سواهم، والصواب ما وافق الحق، ورجح في ميزان العدل. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أنفق مما في يديك لما بين يديك. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع