فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
ليس للقرباء طرافة الغرباء، فالعالم إذا سافر وحل ضيفا، وجد من الحفاوة والترحيب، وحسن الاستماع ما لم يجده في بلده.
«يمكن أن نطفئ النار بالماء القذر، كما يمكن أن ندحر شَرَّ المجرم بالمجرم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تنطوي وتتقوقع، بل تنزه وتبسم ضاحكا؛ فسوف تجد الحزن يتناثر من فؤادك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لسانك ينم عن عقلك، فتكلم عند الرجال بالكلام الرزين لتُعرف بالعقل الرصين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السير الهادئ نحو الهدف بطريق مستقيم ؛ خير من السير السريع نحو الهدف بطريق غير مستقيم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أركان التجارة أربعة: التاجر والزبون والسلعة والثمن. فعلى التاجر أن يتعلم حسن الإستقبال، وحسن العرض، والإبتسامة اللطيفة، ويتحاشى التكلف، كي ينجح في تصريف بضاعته في وقت قياسيٍّ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التبكير في الصلوات، والمبادرة في الصالحات، مسارعة إلى المغفرة والجنات. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تفكير في مشروع من غبر خطة عمل ولا تحضير، لا يعدو أن يكون أمنيات، تشبه العصافير، ترفرف فوق رأسك ثم تطير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لو أن أحدكم كلما قابلته صعوبة أو مشكلة، استسلم ولم يقاوم ويحاول، كيف يستطيع أن يُفلح ويتقدم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حابِ الشريف في كلامك وبشرْك، وسوِّ بينه وبين الوضيع في عدلك وإنصافك. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«في حالة السِّلم الابن دافن والأب دفين، وفي حالة الحرب الأب دافن والابن دفين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إنْ أعطاك البخيل فلا تطمع فيه، وإنْ منعك الكريم فلا تيأس منه. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ليس من طباع الأسود صيد الفراشات، ولا من طباع النسور صيد الحشرات، ولا من طباع الملوك الإشتغال بالتجارات، ولكن من سجايا الملوك تشييد العمارات، فهي شاهدة على عظمتهم في جميع العصور والأوقات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن الله فرض في أموال الأغنياء ما يسد رمق الفقراء، وحثهم على الصدقات، زيادة لهم في الحسنات، فطوبى لمن كفل يتيما، أو عال فقيرا، فخير البيوت عند الله بيت فيه يتيم يُكرم، وخير البلاد عند الله بلاد فيها يُكرم الأيتام، ويُعال فيها الفقراء والمساكين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« لغة العيون: اذا انفرجت وجحظت: علامة الإستغراب والإنكار والتعجب وعدم الفهم إذا تخاوصت وضاقت وغارت: علامة الفهم والقبول والموافقة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لن أكون راضيا عن نفسي، إذا مَرَّ علي يوم لم أتعلم فيه شيئا، أو لم أجرب فيه شيئا، أو لم أعمل فيه شيئا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المشاكلة تدعو إلى الصداقة، والصداقة تدعو إلى المودة، والمودة لا تحتاج إلى القرابة، والقرابة تحتاج إلى المودة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تشمت بإخفاق غيرك، إن لم تواسه، ولا تغتر بنجاحك، وحسبك أن تفرح، فإن الأيام دُوَل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإصلاح والوقاية في المجتمع: المتهم بريء حتى تثبت إدانته. الوزير - إن تفاحش رصيده - متهم حتى تثبت براءته. عضو البرلمان - إن تفاحش رصيده - متهم حتى تثبت براءته. وكذلك كل ذي منصب، يمكن أن يستغله ليتربح منه ويستغني فجأة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(إنَّ الشَّيطانَ قد يئسَ أن يعبدَهُ المصلُّونَ ولَكن في التَّحريشِ بينَهم) مسلم. هذا هو السبب الحقيقي الأمة العربية والإسلامية ليسوا على قلب رجل واحد، لو كانوا كذلك لهابتهم الأمم، ولو من غير حرب ولا سلاح، لخوفهم على مصالحهم ومنافعهم.البرية والبحرية والجوية والبترولية، وغيرها كثير كثير جدا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«رُبَّما كان الرجل الطيب ساذجا، ويُخادَع لحسن ظنه، وقلة حيلته وتجاربه، أما الرجل الشرير فغالبا ما يكون حذرا ونبيها، ويحتاط لنفسه فلا يُخدع بسهولة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإنسان يمتلك عشرة مبررات، من أجل أن يُغَلِّب المصالح على القيم، وقصة ( فأكلا منها ) لا تزال تتكرر في الذرية، وهي أول أنموج لتغليب المصالح الموهومة على القيم المحققة. والندم هو العاقبة المنطقية لتغليب المصالح الدنيوية ، على القيم الدينية والمبادئ الأخلاقية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من ضيع أيام عمره باللهو واللعب والزينة والتفاخر والتكاثر، فقد ضيع أيام الحرث والزراعة، فسوف يندم أيام الحصاد وجمع المحصول.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العشرة تحتاج إلى المجاملة، والمجاملة لا تتم إلا بترك الاستقصاء والمعاتبة »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«. التأقلم والتكيف من حكمة الله سبحانه في خلقه، أن جعلهم قادرين على التأقلم والتكيف والتعايش، بحسب الظروف المحيطة بهم. وعلى سبيل الإستشهاد لا الإستيعاب، قارن بين سكان الجبال، وسكان السواحل، والمناطق الإستوائية الحارة، والمناطق الشمالية الباردة. وقل مثل ذلك في المعنويات، فهذا مظهر من مظاهر رحمة الله عز وجل في خلقه، حيث أودع فيهم استعدادات فطرية من أجل تسهيل معايشة الظروف المادية والمعنوية، الشاقة والمكروه وغير الملائمة. هذا هو الأصل، والوضع الطبيعي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«النشاط والسعي والإنجاز سمات الأحياء، أما الخمول والكسل والتسويف، فهي من صفات الأموات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(التشبيه) (عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا وَشَبَّكَ أَصَابِعَهُ ). رواه البخاري. تشبيه الحالة المعنوية (الترابط والتواصل والتعاون والتماسك بين المؤمنين) بالحالة الحسية القائمة في تماسك البنيان وتشابكه وقوة كيانه. ومتن الحديث جملة خبرية لفظا إنشائة معنى. والمراد: كونوا أيها المؤمنون متماسكين ومتواصلين ومتعاونين كالبنيان القوي وجه البلاغة: كأنما أمرهم بالتواصل والتماسك فاستجابوا فأخبر عنهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع