"معرفة شطر الحقيقة معرفة شطر الحقيقة أخطر من عدم معرفة الحقيقة، لأن من لا يعرف الحقيقة يكون محايدا، أما من يعرف شطر الحقيقة، قد يحابي أو يحيف هضما أو ظلما. وكثير من المشاكل الإجتماعية، سببها الإستماع من طرف واحد، فنحكم له، بناء على ما قاله، وهو لم يقل الحقيقة كاملة، إنما قال شطر الحقيقة، والشطر الثاني مع خصمه، فلا تتخذ موقفا من أحدهما، حتى تسمع من الطرفين، وتكون محايدا عادلا."