فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
ليس للقرباء طرافة الغرباء، فالعالم إذا سافر وحل ضيفا، وجد من الحفاوة والترحيب، وحسن الاستماع ما لم يجده في بلده.
«إذا استشعر الإنسان قوته ونسى تقصيره، ولم يذكر عظيم فضل الله عليه بعد عن ربه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«في جميع مراحل حياتي، وقراراتي، ما زلت أشعر بتأثير تربية أمي مذ كنت ضعيف الحركات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(المسهل والملين) اجمع بين: الرطب والبامية والبصل والملوخية والمشمش وشراب قمر الدين. والخضروات والفواكه على المائدة. واجتنب أو قلل: الرمان والخلال والشاي، والمعجنات والدسم والأجبان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن كنت تريد أن يبتسم لك الناس فابتسم لهم، وبادرهم بالبشاشة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كل مُبتلى بمرض تكونت لديه خبرة عن طبيعة مرضه وعلاجه، فهو طبيب نفسه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأعمال والتكاليف تخف بالممارسة والمزاولة؛ فتصبح عادة مألوفة ويسيرة، فعودوا أولادكم العادات الحسنة، والأعمال النافعة لمعاشهم ومعادهم، فسوف تخف عليهم إذا كبروا، وتُصبح جزءا من حياتهم وشخصيتهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أولى الناس بالخير والإحسان والنصيحة والستر نفسك التي بين جنبيك. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا خُيرت بين أمرين، ولم يتبين لك أفضلهما، فاستشر هواك ثم خالفه، فإن في مخالفة الهوى حسن العاقبة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«القاضي المُحَنَّك لا يعتد بدموع المرأة، لأنه يقضي بالحقائق لا بالمشاعر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عندما أقارن نفسي بالعدم، أرى أني شيئا كبيرا، وعندما أقارن نفسي بالوجود، أرى أني حبة رمل صغيرة، في صحراء رحبة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ينقص من عقل الإنسان بقدر غضبه،وكذلك ينقص بالحماس لكن أقل من الغضب يقول الشيطان: إذا غضب ابن آدم أقوده بشعرة»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الوازع الإيماني الضعيف يمنع من المعصية بحسب ضعفه، وقد يحمل على الندم والتوبة إذا وقعت بحسبه. إذا غاب الوازع الإيماني والوازع الأخلاقي، فَقَدْ فَقَدَ الوقاية والحماية، فيقترف المعصية، ولا يفكر في التوبة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تفسير جملة قرآنية خير الناس ذو الوجهين الجميلين الذي يصلح بين المتخاصمين: الزوجين أو الأخوين أو الصديقين أو الطائفتين أو غير ذلك. قال الله: لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا. النساء ١١٤ ثواب المصلح: وعده العظيم بالأجر العظيم ان أصلح بين المتخاصمين يبتغي مرضات الله. التفسير: يفعل ذلك: كناية بالفعل واشارة بالاسم الى الثلاثة الأفعال باعتبار الفردية لا الجمعية. فسوف: الفاء سببية لبيان ترتب ما بعدها على ما قبلها وتفيد التعقيب الاعتباري والفورية كناية عن تحقق الحدوث والتعبير عن المآل بالحال. سوف: لتأكيد الحدوث مستقبلا فهي أوكد من السين. العطف بأو للتنويع ولو كان بالواو لكان لمطلق الجمع. فيترتب الجزاء على أحدها ولا يشترط مجموعها بخلاف الواو. نؤتيه: متيسر علينا ذلك يدل عليه فعل الإتيان بأصل وضعه، فاقوالنا أفعال ووعدنا انجاز. وصيغة الجمع (نؤتيه): للإيماء الى القوة والتنويه بالعظمة أي بما لنا من القوة والعظمة نفعل ذلك. لأن الكثرة تومئ الى القوة. والهاء كناية عن (مَنْ) أمر. فهي اسم موصول حرفي للعاقل. اجرا: التنكير للتعظيم والتنويع فهو نوع عجيب غير معهود له نظير في الدنيا. وهو حاصل لا محالة لانه وعد من كريم ولانه أجر مستحق وعوض عن عمل وصاحب الحق لا يزحزح عن حقه ولا يعطاه متعتعا وهذا تفضلا من الكريم لا استحقاقا ذاتيا للعبد. عظيما: فيها تعظيم لفظي بمادة الكلمة بدلالتها الوضعية وتعظيم بلاغي معنوي لأنها نكرة. وكلا التعظيمين وصف ملازم للأجر. فاجتمع في الأجر ثلاثة تعظيمات بل اربعة لأن الوعد صدر من عظيم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من الحزم أن تعمل الأشياء السهلة باهتمام واجتهاد، حتى تسلم من العيوب والانتقاد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«غالبا الحق لا يُعطى لصاحبه، ما لم يُطالب به، فلا بد أن لا تفتر عن المطالبة به، مع شيء من اللجاجة والضجيج.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«دائما الفرص السانحة موجودة في مظانها، ولكن عليك أن تبحث عنها من غير كلل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أثقل ما يُوضع في الميزان بعد تقوى الله حسن الخلق، وأثقل حسن الخلق بِرُّ الوالدين، والدعاء لهما بالرحمة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تُبالغ في اظهار مشاعرك السلبية أو الإيجابية، حتى لا تبدو مضطربا مهزوزا. النساء بحكم طبيعتهن أرق نفسا، وأرهف حسا، وأكثر عاطفة، وأسرع اقتناعا واستجابة من الرجال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإكراه على الفضيلة لا يصنع الفضيلة، أما الإقناع بالفضيلة يصنع الفضيلة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اطلب: الرحمة بالرحمة والستر بالستر وتفريج الكرب بتفريج الكرب والتجاوز بالتجاوز والسماح بالسماح والرفق بالرفق والعفو بالعفو واطلب كل شيء من الله تعالى بأن تعمل مثله مع عباده. فالراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء. من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة فالجزاء من جنس العمل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«والصَّمَّانُ والصَّمَّانةُ: أرضٌ صُلْبة ذات حجارة إلى جَنْب رَمْل، وقيل: الصّمَّان موضعٌ إلى جنب رملِ عالِجٍ. والصَّمّانُ: موضعٌ بِعالِجٍ منه، وقيل: الصَّمَّانُ أرضٌ غليظة دون الجبل. قال الأزهري: وقد شَتَوْتُ الصَّمّانَ شَتْوَتَيْن، وهي أرض فيها غِلَظٌ وارْتفاعٌ، وفيها قِيعانٌ واسعةٌ وخَبَارَى تُنْبِت السِّدْر، عَذِيَةٌ ورِياضٌ مُعْشِبةٌ، وإذا أَخصبت الصَّمَّانُ رَتَعَتِ العربُ جميعُها، وكانت الصَّمَّانُ في قديم الدَّهْرِ لبني حنظلة، والحَزْنُ لبني يَرْبُوع، والدَّهْناءُ لجَماعتهم، والصَّمَّانُ مُتَاخِمُ الدَّهْناء. لسان العرب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اجتهد في عمل الصالحات والصدقات لتضمن مستقبلك بعد الممات، عند رب الأرض والسماوات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأطفال جُبلوا على حبّ المعرفة، وولِدوا بشغف الاكتشاف والفهم، فلا يزالون يكثرون من السؤال والاستفسار، ويغترفون من التفهيم والتلقين، ويتعلمون بالمحاكاة والتقليد، ثم يترقَّون بالحوار والنقاش، والتجربة والشرح، حتى يكتمل العقل، ويصفو الإدراك، ويشرق القلب بنور الفهم. ومن ثَمّ، فواجب الأبوين أن يفتحوا أمامهم الأفق، ويُرووا عطشهم، ويُغذّوا شغفهم؛ فإنها الخطوة الأولى إلى النبوغ، ومفتاح العبقرية، وبذرة التميّز في قادم العمر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الآلام والمعاناة تزيد المتواضع تواضعا، وتُقلل من كبرياء المتكبر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع