فِقْهُ الحياة

استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
21 يونيو 2026
الناس في الأمن سواء، فإذا جاء الفزع تباينوا.

«( الملك والفقير ) الفقير مثل الملك كلاهما يجلس على مؤخرته، وكلاهما يذهب إلى دورة المياه، وكلاهما يصيبه الصداع. والفارق بينهما أن الملك مسؤوليته جسيمه، وحسابه عسير، والفقير مسؤليته صغيرة، وحسابه يسير.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«السعي وراء اللذات عاقبته وخيمة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«( أين الثريد ؟ ) إذا ذكر الطعام فحيهلا بالثريد. أي فابدأ به. إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر. ذكر عمر أزرى بالملوك والأمراء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«فن الإدارة:الوجبة لا تكتمل إلا بالإدام والمأدوم، بالرز واللحم مثلا، وكذلك الإدارة لا تتم إلا بالضبط والربط من ناحية وبالمرونة واللين من ناحية أخرى.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الكلمات سهام اللسان تُصيب وتخطئ. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«نعمت المأدبة ما أخطأتها خصلتان: الإسراف الفاحش والإقتصاد الموحش.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من ضيع من يعول كان لمن ولى عليهم أضيع.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا حاججت إنساناً فلا تحصره في حلقة مصمته، ودع له مجالاً لتُبقى له بعض ماء وجهه. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«استشار رجلٌ حكيماً فى الزواج فقال: إياك ومفرطة الجمال، فإنها مطمح الأنظار، ومطمع الأشرار.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من لم يصبر على ما يكره في طلب العلم، صبر على ما يكره في طلب المعاش.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عقل الانسان على طرف لسانه ورأس قلمه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(دهاء الملوك) إذا كان الملك عنده ريبة وقلق، من طائفة من شعبه، ويريد أن يتخلص منهم ويضعفهم، ويوهن كيدهم، حتى يأمن شرهم، وليس عنده ما يثبت توهمه، ويبرر توجسه. فهو يتهمهم، ويسلط أذرع إعلامه عليهم، وأنهم طائفة يتآمرون على الملك، وعلى رعيته، وهم يتواصلون مع أعدائه، أو هم طائفة إرهابية، تريد الإفساد في البلد، وقتل الأبرياء، ومن واجب الملك أن يقضي عليهم، ليحمي شعبه من شرهم. وبموجب هذه الذريعة، إذا شاعت وانشرت، وشربها الناس على درجات متفاوتة. فهو حين إذن يبرر لنفسه أن يبطش بأي واحد منهم، دون أن يجد معارضة من أحد. وإن كان الرجل ليس من إحدى الطائفتين، المغضوب عليهم، فهو يتهمه أنه من إحداهما، ثم يبطش به، فيستعمل معه تبرير التبرير. وبهذا ينفر الناس منهم، ويشيع الخوف في الجميع، لأن أي واحد يخشى أن يكون ضحية التبرير أو تبرير التبرير. وبهذا يكون لعب على الطائفتين، وسيطر عليهم، المتهمة ظلما، والبريئة أصلا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تقل ما لا تعلم، فتتهم فيما تعلم. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التحاور والتشاور والتحادث والتفاوض والتفاهم وتبادل وجهات النظر، بأساليب راقية ومهذبة، مظهر من مظاهر البشرية الراقية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ثمرة الشكر الزيادة ثمرة التوبة المغفرة ثمرة التقوى القبول ثمرة الصبر الظفر ثمرة الحسن الإعجاب ثمرة الإعجاب الحب ثمرة الحب الزواج ثمرة الزواج الذرية ثمرة السعي الرزق ثمرة الهدايا المحبة ثمرة الإيمان الأخلاق ثمرة الإستخارة التوفيق ثمرة الإستشارة الصواب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من قبلت معروفه فقد ملك بعضك، فإن كافأته فقد حررت نفسك.ومن قبل معروفك فقد ملكت بعضه، فإن كافأك فقد حرر نفسه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«طلب الرئاسة من قلة الكِياسة، لأنها نعمت المرضعة، وبئست الفاطمة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قل كلمة الحق فإن لم تستطع فاصمت ولا تقل كلمة الباطل، وأنكرها بقلبك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الحوائج عند الشُبَّان أسهل منها عند الشيوخ، قال يوسف عليه السلام: (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم) وقال يعقوب عليه السلام: (سوف أستغفر لكم ربي)، فالشاب يوافق عند أول اعتقاده، والشيخ يتريث ويحتاط. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ما استبّ اثنان إلا غلب الأسفل منهما الأشرف. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من ستر عيب أخيه ستر الله عيبه، ومن فضح عيب أخيه فضح الله عيبه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«القوي من غلب هواه، والعاجز من غلبه هواه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العاصى أرجى توبة من المبتدع، لأن العاصي يستقبح فعله، والمبتدع يستحسن فعله. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

« إذا استعان بك ذو حاجة، وأنت ذو فضل، وعندك فضل، فبادر بإسعافه محتسبا تريد به وجه الله، ولا تُحوجه إلى أن يرشح جبينه كما يرشح السقاء البالي. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«بين البلاء والبلاء عواف. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لكل فاكهة رائحة لكل وردة رائحة لكل عطر رائحة لكل طبخة رائحة لكل خيانة رائحة فاتقوا الخيانة فرائحتها كريهة»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«السرعة في إنجاز العمل تنافي اتقان العمل وتجويده.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عِشْ نملة تأكل سكرا. عش ثعلبا تأكل دجاجا. عش مواليا تأكل كبابا. عش معارضا تأكل ترابا. عش صالحا تأخذ ثوابا. عش فاسدا تأخذ عقابا. عش جوادا تجني حُبا. عش بخيلا تجني كُرها. عش موحدا تدخل جنة. عش ملحدا تدخل نارا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المنافق يرى نفسه مُحسناً مُتفضلا ً، فيتكبر، ويسعى إلى المنّ والادلال.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«مدح الأفعال أفضل من مدح الأقوال.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تشتر عيباً ولا شيباً.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قصد المتكلم واحدٌ والتأويلات متعددة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الرجال بأفعالها وإنجازاتها، لا بأقوالها وادعاءاتها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«بادروا بالأعمال، قبل تغير الأحوال، وحضور الآجال، وانقطاع الآمال.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«صاحب ذا الأخلاق الحميدة ولا تصاحب ذا الأخلاق الرديئة، فإن الطباع تُعدي.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا جاءت الابتسامة في زمانها ومكانها، فلا تبخل بها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

« قال الملك لحاجبه إذا رأيتني اشتد غضبي على المذنب فألق مفاتيح قبور آبائي بين يدي ليسكن غضبي. فكان إذا رآها تذكر الموت والحساب فيسكن غضبه. فيعاقب للذنب لا للغضب أو يعفو.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«فلان سيد أصحابه فى الحضر، وعبدهم فى السفر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الإنسان الناجح هو المتفائل الذي لا يستسلم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العقل كالمظلة لا يُنتفع بها حتى تُفتح. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الذي يحكم النظام العالمي في الظاهر قانون العدل، وفي الباطن قانون المصالح.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الطبيعة مسيَّرة ومسخَّرة بالنواميس التي قدرها الله تعالى.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيىء. وأربع من الشقاء: المرأة السوء، والجار السوء، والمركب السوء، والمسكن الضيق.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الحرية المطلقة فساد مطلق. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من كرم أخلاق المرء أن يُظهر الاهتمام بالأصدقاء، في السلام وحسن اللقاء، والابتسامة وحسن الاستماع، فالإنسان يُسعده الاهتمام، ويُحزنه الاهمال.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المتعصب يرى شرار قومه خيرا من خيار قوم آخرين ويرى باطل قومه خيرا من حق قوم آخرين.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الحكمة تُرشدك إلى اختيار الأنسب، والمهارة تُرشدك إلى فعل الأحسن، والهمة العالية تُرشدك إلى اختيار الأفضل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قال: كنت أُصلي في الحرم المكي، وبسبب الازدحام أراد أحد أن يمرّ من أمامي، فمددت يدي لكي أمنعه، فقبض على يدي، وصافحني بحرارة!»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ولي الأمر لا يجوز الخروج عليه، لأن الخروج عليه يؤدي إلى شر مستطير، وظلم كبير، وله السمع والطاعة في الطاعة، فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة، وإن جار أو أخطأ، لا بد من وعظه ونصيحته سرا وبلين وحكمة، ووعظه خير من الخروج عليه وأسلم. وهذا واجب ابتداء على العلماء، وعلى الوجهاء والأشراف. فإن لم يتعظ، لا يُترك، بل يُعاد وعظه ونصيحته، حتى يستقيم ويدع الجور والحيف والظلم، وما أفسد الملوك إلا صمت العلماء والوجهاء، وسكوت الصالحين والعقلاء. فالملك إن لم يجد من يعظه بالله، ويُخوفه مغبة الظلم، سوف يتمادى ويتفرعن. وفي وعظه صلاحه في الدنيا، ونجاته في الآخرة، وفي صلاحه صلاح الرعية. فالخروج على الحكام عاقبته وخيمة، ومغبته وبيئة أليمة، فيبدأ بنزوة نفس، ونزغة شيطان، وينتهي بحسرة وندامة، وانتهاك حرمات وغياب أمن وسلامة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«“الحمد لله وحده، المنعم على عباده بجزيل الفضل، المتفضل بعظيم النعم، يتقبل منهم ما تيسر من العمل، يفيض عليهم من فيض كرمه، ويعاملهم برحمته، يجزي المحسن بإحسانه، ويصفح عن المسيء بعفوه وغفرانه، يتقبل منهم القليل، ويُجازيهم على القليل كثيرا، إنه واسع الجود بالنعماء، كريم العطاء، كاشف الضراء، مجيب الدعاء.”»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع