فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«لا يهولنك الكثرة مع الباطل، ولا تستخف بالقلة مع الحق. كثير الحطب يكفيه قليل النار. وكثرة الانعام يكفيها قليل الجزارين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«هدف القانون أنه يُحقق العدالة ويمنع الظلم، فإذا لم يفعل فلا معنى له ولا قيمة له.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«جاء رجل إلى أحد الصالحين، فقال: أنا أقرأ القرآن فلا أجد له حلاوة، فقال له: اقرأه كأنك تسمعه من رسول الله، ثم جاء فقال: وجدت له حلاوة قليلة، فقال له اقرأه كأنك تسمعه من جبريل، ثم جاء فقال: ازدادت الحلاوة، فقال له: اقرأه كأنك تسمعه من الله حين تكلم به، ثم جاء فقال: إن له لحلاوة أجدها في قلبي وعقلي، وسمعي وبصري.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( أهمية المشاعر ) أظهر مشاعر حبك لزوجتك، وبالأخص في سنة أولى حب، لأن سنة أولى حب هي أساس بناء الأسرة، ولا تجعلها تشعر بأن حبك لها. يمثل مكمن ضعف في شخصيتك، لأنها ربما تستثمره لصالحها، ( في زيادة الدلال وزيادة الطلبات ) من غير أن تلاحظ بأنه ربما يضر ذلك بك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تحفيز العاملين يجعلهم يعملون بنشاط وإتقان، من أجل حيازة الحوافز.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«طهي الطعام على نار متوسطة الحرارة أو هادئة الحرارة، ألذ من طهي الطعام على نار شديدة الحرارة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«نعم صومعة المؤمن بيته، يكفُّ نفسه مِنْ شرِّ الناس، ويكفُّ الناس من شرِّه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(فقه الدعوة إلى الله) الشاب الصالح المتحمس إذا أكثر من الأوامر والنواهي، والتذكير بالعذاب والعتاب والدواهي، وبالغ في النصيحة والإنكار، والموعظة والاعتبار، يصبح دمه ثقيلا، ومجلسه وخيما، يُنَفِّر الجلساء، ويُشتت الرفقاء. إلا إذا كان صالحا حكيما، عالما أديبا، يُتبع الموعظة بالفكاهة، ويُورد العبرة باللباقة، والإنكار بالأناقة، ويُصَرِّفُ الكلام باللياقة، فتُقبل عليه النفوس، وينهل من علمه الجلوس، ويسلم على يديه اليهود والمجوس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أحسن ظنك بأخيك لتسلم من الغيبة، ولا تُحسن ظنك بنفسك لتسلم من الغرور.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحياة لا تخلو من الشوك، لكنه يتفاوت في الكم والكيف والوخز.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حسن الظنِّ وقاية للمودَّة، وسوء الظنِّ فساد للمودَّة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( الأم ) الأم هي الوطن الأول للإنسان: في مراحل: الأجنة والرضاعة والطفولة. من بطنها إلى صدرها إلى حجرها إلى جنبيها وحواليها. الأم معراج الدعوات، ومهبط الرحمات، ومعدِن الحنان والتربية والشفقات. الأم باب من أبواب الجنة، لمن برها وأحسن إليها، واطلبوا رضوان الله برضا الوالدين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السياسة مهنة تُدر أرباحا طائلة، إن نجحت فسوف تنهال عليك المكافآت، وإن فشلت فسوف تؤلف كتبا فيها أسرار الحكومة ورجالها، تدر عليك أرباحا هائلة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أولويات الحاكم تسكين العامة والابتعاد عما يحملها على الهيجان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«نحن البشر لا نحتاج إلى قوانين أكثر، بل نحتاج إلى حزم وعدالة في تطبيقها أكثر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المرأة تعيش في شك مع زوجها الجميل الذي يُعجب النساء، وتعيش في حزن مع زوجها الذي لا يُعجب النساء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ملاك السلطان الشدة على المريب والإغضاء عن المحسن ولين القول لأهل الفضل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العقل ميزان، والأصل أنه لا يجور ولا يحول، فالعاقل يروم الاعتدال، ويتحاشى الإفراط والتفريط، أما الجاهل فيشط عن الاعتدال، وينحو نحو الإفراط أو التفريط.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(طيب العُشرة) لا تدع شيئا في قلبك ضد أخوانك وأصدقائك، اعف عنهم واصفح واغفر، وأحسن الظن، والتمس الأعذار فالعمر قصير، لا يحتمل الزعل والتكدير، فإن أحسنوا فعليك الشكر، وإن أساؤوا فعليك الصبر، فاشكرهم ولا تهجرهم، إلا إذا بالغوا في الإساءة، فدعهم ولا تقطعهم، وادع لهم ولا تودعهم، لعل الله أن يهديهم، وتواصل معهم في أفراحهم مهنئا، وفي أحزانهم معزيا، فهذا علاجهم ودواؤهم، وفيه تذكيرهم ووعظهم وشفاؤهم. الزعل: الاستياء مع السخط يصح أُخوان وإِخوان»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الثوب الجديد خير من الثوب المغسول، وترك الخطيئة خير من ارتكابها ثم التوبة منها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«النجاح هو الخطوة الثالثة: الخطوة الأولى: السعي في تحصيل العلم. الخطوة الثانية: السعي في العمل. الخطوة الثالثة: النجاح.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لولا نعمة النسيان لما استطعنا أن نتخلص من أحزاننا وهمومنا وقلقنا، ونجدد سعادتنا وبهجتنا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( أمثال عربية ) ( من شَمَّ خمارك بعدي ) إذا رجع الزوج إلي بيته، ولم يأنس من زوجته، ما كان يأنسه من قبل، من حلاوة الإستقبال، ونظرات الفرح والإبتهاج، فتخالجه الريبة، بأن أحدا ما ( أمها أو خالتها أو جارتها أو غير ذلك ) سارَّها وناجاها، وغيرها على بعلها، فيقول لها: ( من شَمَّ خمارك بعدي ) كناية عن المناجاة والوسوسة، لأن من دنا من أذنها فقد شَمَّ خمارها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع