"(طيب العُشرة) لا تدع شيئا في قلبك ضد أخوانك وأصدقائك، اعف عنهم واصفح واغفر، وأحسن الظن، والتمس الأعذار فالعمر قصير، لا يحتمل الزعل والتكدير، فإن أحسنوا فعليك الشكر، وإن أساؤوا فعليك الصبر، فاشكرهم ولا تهجرهم، إلا إذا بالغوا في الإساءة، فدعهم ولا تقطعهم، وادع لهم ولا تودعهم، لعل الله أن يهديهم، وتواصل معهم في أفراحهم مهنئا، وفي أحزانهم معزيا، فهذا علاجهم ودواؤهم، وفيه تذكيرهم ووعظهم وشفاؤهم. الزعل: الاستياء مع السخط يصح أُخوان وإِخوان"