فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«ضعف الإنسان هو المسمار الذي أُعلق عليه أخطائي. والتوبة هي البحر الذي أغسل فيه أخطائي. وحسن ظني بربي هو الطريق الذي أسلكه للقاء ربي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الغريب في وطنه: وجود العالم مع الأميين. وجود الأمي مع العلماء. موت الأصحاب غربة. وجود النجار مع الأطباء. وهكذا عند اختلاف المهن والحرف والتخصصات. وجود الفقير مع الأغنياء. وجود الغني مع الفقراء. وجود الفتى مع الشيوخ. وجود الشيخ مع الفتيان. وجود الحضري مع البدو. وجود التبليغي مع السلفيين. وجود العزب مع المعددين. والأمثلة كثيرة لم نظر. وإذا جمع المرء بين الثقافة والأدب، لم يكن غريبا مع جميع الطوائف.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أسنمتها رماحها، أي: إذا كانت الناقة كوماء، وأسنمتها ضخمة، استبقاها مالكها، وصعب عليه أن ينحرها، لجمالها ومحبتها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أبطال العالم في ميادين الرياضة؛ في أول مشوارهم فشلوا كثيرا، فتولد لديهم الحماس والتحدي، والإصرار والمثابرة، حتى حققوا النجاح والبطولة، فكان فشلُهم سِرَّ نجاحهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أراد الله بالنَّاس صلاحاً عَمَّل عليهم صلحاءهم، وقَضَّى بينهم فقهاءهم، وجعل المال في سمحائهم. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(أدب راقٍ) لا تذم طبيبا غائبا أو تمدحه بحضرة طبيب، فإن ذلك يُحزن الطبيب الحاضر وقد لا يصل إلى الطبيب الغائب. لأنه قد يشعر بأن الذم يناله من قريب أو بعيد، أو أن المدح لا يناله من قريب أو بعيد. وهكذا سائر المهن والحرف، وكل من يشتركان في عمل متماثل. وإن احتجت إلى أن تقول فاحترس، كأن تقول وأنت مشير إليه: والطبيب مُبرأ من هذا (في جانب الذم) أو: والطبيب أولى بالثناء (في جانب المدح) أو نحو ذلك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«النسبة بين العلم والمعرفة والثقافة، وبين الجهل والخرافات والتخرصات، نسبة عكسية، فكلما زاد العلم نقصت الخرافات، وكلما نقص العلم زادت الخرافات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خالط الناس بجميل البِشْر، واتق الله في الجهر والسر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الزهد حلوٌ مرٌّ: حلاوته في قراءته واستماعه، ومرارته في مزاولته ومعالجته. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العلم نور، والحكمة لجام، والعقل قيد، والحياء رداء، والأخلاق حُلة حرير مزخرفة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المرأة العظيمة تُقوي الرجل العظيم. المرأة الذكية تُلهم الرجل العظيم. المرأة الجميلة تُثير إعجاب الرجل العظيم. المرأة الطيبة تظفر بقلب الرجل العظيم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ليس في النساء قُمْرِيَّة (ضرب من الحمام) فإنه إذا مات ذكرها (ساقُ حُرٍّ) لم تقرب ذكراً بعده. ولا تزال تنوح عليه إلى أن تموت. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن العقول يُدركها الملل والكَلَلُ فابتغوا لها طرائف الحكم، وشذرات الكَلِم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإبتسامة: إنفراجة صغيرة بين الشفتين، تنفرج بها أبواب مُرْتَجَةٌ، وقلوب مُقفلة. مُرْتَجَة: مغلقة بإحكام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أقرب موارد الصواب في المعاشرة مع الناس القياس على النفس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من ينتصر على نفسه أقوى ممن ينتصر على عدوه، لأن أعدى أعدائك نفسك التي بين جنبيك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( أنواع النساء ) المرأة العظيمة تقوي الرجل العظيم، وتصنع له الأولاد العظماء، أما المرأة الجميلة فتُسعد الرجل، وتمنحه البنات الجميلات. أما المرأة الذكية فتلهم الرجل، وتهب له الأولاد الأذكياء. أما المرأة الطيبة فتضحي من أجل الرجل، وتضحي من أجل وأولاده. وكلهن خير وبر وبركة وفضيلة ونشاط وحركة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الدنيا دُول، مرة لك ومرة عليك، فإن كنت غنيا فاشكر، وإن كنت فقيرا فاصبر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإنسان بطبعه يؤثر العاجل على الآجل، والمادي على المعنوي. وإلا لماذا الذين يخدمون السُّلطة أكثر من الذين يخدمون الوطن ؟ لأن مكافأة السلطة مادية، ومكافأة الوطن معنوية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تُغالبنَّ من لا تثق بالإنتصار عليه، فتحفظ الشجاعة من حيثُ تُضيعُ العقل، وهذا ما يُسمى بالتهور.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تقف على ساحل البحر، وتتشهى أكل السمك المشوي، اصنع شبكة ثم تعال اصطد السمك، فإن الرغبات لا تتحق بالأمنيات، وإنما تتحقق بالأخذ بالأسباب، والدخول من الأبواب لتحقيق الآراب. الآراب جمع أرَب: الحاجات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أحبت المرأة الرجل، وشعرت بأنه يُحبها، فحياؤها وكبرياؤها يمنعانها من أن تُظهر له ما في مكنون فؤادها. ولكنها تُريد منه أن يؤكد لها ذلك بطريقة ما، ثم هي تُظهر له التمنع والتكرة، وأنه قد أخطأ وجاوز المسموح، علي خلاف ما في نفسها. وإذا نظرت المرأة إلى الرجل، وفي عينيها برقة ولمعة، فهذه أول علامة الحب، وفي وجنتيها وأسارير وجهها سعادة وسحابة نور، فهذه أمارة على الحب والقبول. فإذا التقت أربعة أعين في وجهين، فالله أعلم ماذا يحدث في قلبيهما، فالعيون تتحاور، وهي نافذة على القلوب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع