"الغريب في وطنه: وجود العالم مع الأميين. وجود الأمي مع العلماء. موت الأصحاب غربة. وجود النجار مع الأطباء. وهكذا عند اختلاف المهن والحرف والتخصصات. وجود الفقير مع الأغنياء. وجود الغني مع الفقراء. وجود الفتى مع الشيوخ. وجود الشيخ مع الفتيان. وجود الحضري مع البدو. وجود التبليغي مع السلفيين. وجود العزب مع المعددين. والأمثلة كثيرة لم نظر. وإذا جمع المرء بين الثقافة والأدب، لم يكن غريبا مع جميع الطوائف."