فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«الاحتفالات بأعياد ميلاد المسيح هذه بدعة مستحدثة في دين النصارى، وهي تُبطل ادعاء أن عيسى بن مريم وأمه عليهما السلام، إلهان مع الله. ومن يحيونها من النصارى ويشاركون فيها من الديانات الأخرى، بواعثهم ليست دينية، بل يبحثون عن المتعة المطلقة. من الاختلاط والرقص والشرب والنشوة، والزينة واللهو واللعب والسهر، والتحرر من الضوابط الدينية والقيود الاجتماعية، والأعراف القومية. ولها بواعث أخرى مهمة، وهي بواعت اقتصادية وسياحية وتجارية. فهي أعياد لهو ومتعة وزينة، وتحرر من الآداب والعفاف والفضيلة، فلا يليق بالعاقل أن يشارك فيها، ولا يحل للمسلم أن يحضرها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( التواضع ) لا يوصف الإنسان بالتواضع، إلا إذا كان عنده القوة أوالمال أوما يفتخر به.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بعض المجانين في عصورهم هم عباقرة في عصور المستقبل، لأنهم عباقرة سبقوا عصورهم فلم يُكتشفوا ويُفهم كلامهم إلا بعد عصورهم، فهم مجانين الحاضر عباقرة المستقبل. استطراد: كل قروب قد يوجد فيه عبقري من هذا النوع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الناس في الأمن سواء، فإذا جاءت الكارثة تباينوا، فمنهم القوي الشجاع، ومنهم الخائف اليَراع. (الجبان)»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قبل أن تُحْدِثَ شيئا في الطبيعة، أو في تصرفاتك، فكر جيدا في المتوقع، الذي سيترتب على فعلك، على المدى القريب والبعيد، لتكون على بينة، ولا يلحقك ندم أو حسرة، فلا يقتصر تفكيرك على الواقع دون المتوقع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المستقبل يظفر به من يُعد له عُدته، ويستعد له، وهذه الأسباب تُعين على جلب الحظ السعيد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اللص الأصغر يستحق العقاب الأكبر، واللص الأكبر يستحق المنصب الأكبر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحكومة الحكومة إن اجتهدت واهتمت في مصالح الموطنين، قالوا: هذا واجب عليها، ما في طيب ولا تفضل. وإن أهملت وقصرت، قالوا: الحكومة مهملة ومقصرة، فالحكومة كالعومة ( سمكة رديئة ) ماكولة ومذمومة. وقلما تجد شعبا راضيا عن حكومته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الشعير يؤكل ويُذم. الحمار يُركب ويُذم. الحكومات تُقدم خدمات وتُذم. وزارة الصحة تقدم خدمات جليلة للمرضى وتُذم. من عادات الشعوب عدم الرضا عن حكوماتها، لأنهم غالبا ما يُقَوِّمُونَها من خلال رصد العيوب والتقصيرات، ولا يُعيرون الإيجابيات إهتماما.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تحيا بدون هدف، فإن الحياة بدون هدف باهتة، لا لون لها ولا طعم ولا نكهة، فيصبح نهارها قلق، وليلها أرق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عدم تحقق المقاصد إما لضعف الإرادة، أو لعدم سلوك الوسيلة الموصلة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الديمقراطية تمكنك من حرية الإختيار، في من يمثلك، من اختيار المرشح الضعيف أو المرشح السيء أو المرشح الأسوأ، أو المرشح الجيد الذي سوف تحتويه السلطة التنفيذية أو المتنفذون لصالحهم، بواسطة الهدايا والإغراءات المادية، والمشاركة الصورية بالمشاريع التي تدر الأرباح الطائلة، التي تحقق الثراء السريع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«مراتب الاختلاط بالناس: تترك الإساءة إليهم، ثم تتحمل الإساءة منهم، ثم تكافئ إساءتهم بالإحسان. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من ضيع أيام عمره باللهو واللعب والزينة والتفاخر والتكاثر، فقد ضيع أيام الحرث والزراعة، فسوف يندم أيام الحصاد وجمع المحصول.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العبادة علاقة بين العبد وربه، والأخلاق علاقة بين العبد والعبد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كثرة ذكر الله تعالى تجلو العقل، وتصقل الذهن، وتزكي النفس، وتطهر القلب. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المحامي دقيق ويبحث عن الأدلة والقرائن ويُحسن التملص من قيود القانون بحيثييات وأمارات، والتخلص من تطبيق العقوبة على موكله، فإذا كان في بيته بمثل مقتضى عمله، فسوف تكون الحياة الزوجية قاعة مرافعات، فمن الأفضل له أن يخلع مشلح المحاماة قبل أن يدخل في بيته، ويرتدي مِعْطف العَطف والحنان، وخيركم خيركم لأهله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العدس: يا عيني على العدس العدس دال على كثرة العيال وقلة المال وهو من طعام الزهاد وإنْ كان كثرة تناول اللحم تقسي القلب فكثرة تناول العدس ترقق القلب واللحم سيد الطعام والماء سيد الشراب واللبن سيد الطعام والشراب والقمح سيد الحبوب أما العدس فسيد نفسه وهو طعام اليهود قوم موسى عليه السلام وطلبوا منه ان يسأل ربَّه لهم العدس وما قُرن معه لأن نفوسهم اشتاقت و اشتهت هذه المطعومات اللذيذة والحرِّيفة. واعتُبرت أنها أدنى في الخيرية من المنِّ (مثل العسل) والسلوى (طيور السماني) وهكذا تصنيف الاشياء: فكل شيء او نوع هو دون من فوقه وفوق من دونه. والعدس وما ذكر معه من جملة النعم. وناهيك عن الفول بالزيت من الفوالة والفلافل من القلاية مع بنات التنور وأباريق الشاي والغندور في صباح يوم صبوح مبتسم يبشر في بستان تزين بأزهاره وتدلى بثماره وعزف بأطياره مع صحبة صالحة وأحاديث طيبة يتخللها الطرف والملح والنوادر والمفاكهات والقصص القصيرة والسجاد فوق الحصيرة وأصوات خرير المياه من عيون غزيرة والحمد لله على هذه النعم الكبيرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التعزية: مصدر عَزَّى: وعزاه بمعنى: صبره، أي: يواسيه ويذكره بمحاسن الفقيد ويدعو له، ويرجو له الخير عند ربه، ويوصيه بالدعاء له، وبالتصدق عنه، ويذكره بعظم ثواب الصبر، وثواب التسليم للقضاء والقدر، ونحو ذلك مما يخفف عنه، ويسليه: أي يعينه على نسيان غم الحزن وعتمة الهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا رأى ربُّكم صبرَكم على مصيبتكم خففها عليكم، وأعظم لكم أجرها، وإن رأى جزعكم، وعدم تسليمكم لقضائه، أمضاها عليكم، وحُرمتم ثوابها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كُسيرة وتُميرة وأنت ساكن البال، هادئ النفس، خير من مأدبة تغدو، ومأدبة تروح، وأنت في قلق ملح، وهموم لا تبرح.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع