فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«من أحسن إلى الناس فقد أحسن إلى نفسه، ومن أساء إلى الناس فقد أساء إلى نفسه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تودد إلى عقيلتك بكلمات الحب البليغة، والمعاملة الرقيقة، والهدايا الأنيقة، فسوف تجدها لك خير رفيقة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لن يُفلح قوم يملكهم رجل ضعيف، أو إمرأة، لأنها ضعيفة بفطرتها، رقيقة بطبعها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا كان الرجل له شروط كثيرة في المرأة التي يريد أن يتزوجها، فلن يتزوج، وكذلك المرأة، فلا بد من التنازل عن بعض الشروط.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يستقيم أمر السلطان إلا بالوزراء والأعوان، ولا ينفع الوزراء والأعوان، إلا بالكفاءة والنصح والإحسان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا رأيت العالم يخوض كثيرا في تضليل الناس وتبديعهم وتكفيرهم والسخرية منهم؛ فدعه واذهب إلى عالم ثقة ثبت رزين يتحدث في فنون العلم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( الحكمة السفيهة ) "كن كالإبرة: يحكى أن خياطاً أراد أن يعلم حفيده حكمة عظيمة على طريقته الخاصة وفي أثناء خياطته لثوب جديد أخذ مقصه الثمين وبدأ يقص قطعة القماش الكبيرة إلى قطع أصغر كي يبدأ بخياطتها ليصنع منها ثوباً جديداً، وما إن انتهى من قص القماش حتى أخذ ذلك المقص الثمين ورماه على الأرض عند قدميه !! والحفيد يراقب بتعجب ما فعله جده ثم أخذ الجد الإبرة وبدأ في جمع تلك القطع ليصنع منها ثوباً رائعاً وما أن انتهى من الإبرة حتى غرسها في عمامته ! ففي هذه اللحظة لم يستطع الحفيد أن يكتم فضوله و تعجبه من أفعال جده !! فسأله الحفيد: لماذا يا جدي رميت مقصك الثمين على الأرض بين قدميك، بينما احتفظت بالإبرة رخيصة الثمن ووضعتها على عمامة رأسك؟! فأجابه الجد: يا بني إن المقص هو الذي قص قطعة القماش الكبيرة تلك وفرقها وجعل منها قطعا صغيرة؛ بينما الإبرة هي التي جمعت تلك القطع لتصبح ثوباً جميلاً. يا بني كن من الذين يجمعون الشمل ولا تكن من الذين يفرقون الناس أشتاتا.ً" تعليق: عمل المقص إيجابي، ولولا عمل المقص لما تم عمل الإبرة. ومهارة التفصيل، وخبرة هندسة التخطيط والقص، هي الأصل الذي ينبني عليه جودة الخياطة. فإهانة المقص، وتفضيل الإبرة عليه، هذا أمر منكوس، ويعكس تشويش نفوس، على الأقل يكون دوره تمهيدي وإعدادي مهم، ليسهل للإبرة أن تقوم بدورها. فأدعو إلى هجر هذا المثل، لأنه مؤسس على غبن وظلم، وتقديم المفضول على الفاضل، أو لإهانة ما يستحق التكريم. لأن المقص يفرق بنية التجميع، ولا يفرق بنية التفريق، والأعمال بالنيات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أفضل طريقة لتحمي نفسك من عدوك، أن تتعمق في معرفة ماذا يخطط ضدك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من اعتزل الناس أسقط عن نفسه: كلفة المداراة، ومشقة الحذر. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ترك ما لا يعنيك، يُعينك على عمل ما يعنيك. الإقبال على ما لا يعنيك، اعراض عما يعنيك. الإشتغال بغير المقصود، إعراض عن المقصود، من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كان يُحسن معاشرة عقيلته، ويتغزل بجمالها وفتنتها، فإذا أصبح يغرد بحسنها وبهائها: صباح الخير يا قشطة صباح الخير يا زبدة صباح الخير يا لبنة صباح الخير يا حليب صباح الخير يا لبن فمرة استيقظ متأخرا، فخرج من البيت مسرعا، فلم يتمكن من التغزل بها، وشق عليه ألا يُسمعها معلقة الغزل، فاختصرها بكلمة واحدة وهو خارج فقال: صباح الخير يا بقرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«صادقوا زملاءكم الأغبياء في الدراسة، لأنكم ربما تحتاجون إليهم إذا تبوؤا مناصب رفيعة في الدولة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المرأة المرضع تشرب النبيذ فيسكر من لبنها الرضيع، وتكثر من أكل الرطب فيعتريه الإسهال، وتتلذذ من أكل الفلفل فينتابه المغص.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يلزمك أن تُعْجِبَ جميع الناس، حسبك أن تُعْجِبَ العلماء لسلامة عقلك، والفقراء لكرم عطفك، والأقرباء لسخاء طبعك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ربما كان ما لا ترجو أرجى مما ترجو، ذهب موسى عليه السلام يقتبس ناراً فعاد رسولاً. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا غاب عنك الحديث فلا تسل، وما قيل وراء ظهرك كأن لم يكن.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المعرفة نوعان: أن تعرف الموضوع بالفعل، أو أن تعرفه بالقوة لا بالفعل، بحيث تعرف مصادرة، وتستطيع أن ترجع إليها متى شئت.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أعلى بناء في المدينة يبدأ من أبعد عمق تحت الأرض، ولكن بالمجهود المتواصل، ووضع لبنة على لبنة، صار أعلى بناء في المدينة، وهكذا طالب العلم، يبدأ وليس لديه إلمام، ولا ملكة، فيحضر ويقرأ ويسمع ويتعلم، ولا يزال كذلك حتى يكون أعظم هامة، وأطول قامة في المدينة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العالم يعتمد المنطق والحجة، أما السفيه فهو لا يحسن ذلك، ولا يُقر به.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قيل لزوجة رئيس جمهورية: لماذا لا تخرجي مع زوجك في المحافل والمشاهد؟ قالت: أنا مكاني البيت، حسبي ان الناس في المحافل يقولون: ملابس زوجي أنيقة، وقميص ابني نظيف.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لأن تكون واحدا من زمرة السباع، خير من أن تكون قائدا من زمرة الضباع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السعي في نشر أعمال البر، والمعروف والخير والإحسان، والإصلاح بين الناس، فيها متعة عظيمة، وتملأ النفس بالرضا والسرور والسكينة، وفيها علاج نفسي ناجع لمن يُعاني من الوسواس القاتم، والكآبة والضيق، والأفكار السلبية، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ذوو العقول الكبيرة لهم غايات ووسائل لتحقيقها لينتفع بها الناس، أما البسطاء فلديهم أحلام وأمنيات وتخيلات يسعدون بها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العبقري متفوق على عقلاء قومه، ويسبق عصره في الفهم والتصور، وعنده قدرة على التمييز بين المتشابهات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تطلب الثواب بغير عمل ولا المغفرة وأنت مقيم على الذنب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أصابه بلاء أو وصب أو نصب، على ذنب في الدنيا، فهو كفارة له في الآخرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا كان البائع ضعيفا رقيق الحال فلا تفاصله جادا، ودع له الباقي أو بعضه، واشتر منه ما لا تحتاج إليه، لتصل به رحما، أو تتعاهد به صديقا، وكل هذا من باب الصدقة الخفية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع