فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«قبل أن تقبل أي شيء، إجعل قاعدتك الأولى، أن لا تقبل شيئا، حتى تتيقن من صحته، ولا تخالف هذه القاعدة أبدا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( إضاءة ) ( بلاغة عطف الجمل ) ( وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ ) البلاغة في ترتيب عطف الجمل الثلاث: ١- ( قلوبنا في أكنة ) ٢- ( في آذاننا وقر ) ٣- ( بيننا وبينك حجاب ) لو تقدمت الجملة الثانية على الأولى، لكان القلب ( الفهم ) سليم، لكن العيب من الأذن. ولو تقدمت الثالثة على الثانية، لكان السمع سليم، لكن الحجاب هو الذي منع من وصول الصوت. وحيث ما تُقدم وتُؤخر، تجد في قصور بلاغي في المعنى. بخلاف ترتيب الآية. والآية توضح أن هناك ثلاثة حجب مستقلة، تمنع من وصول الهداية إليهم، كل واحد مانع مستقل بذاته، وليس أحدهما مترتبا على الآخر. وترتيب الجمل في القرآن، لا يُتعقب بقدح، ( لا معقب لقوله كما أنه لا معقب لحكمه ) وهذا عام في جميع ترتيب الجمل المتعاطفة في القرآن. وهذا يندرج في موضوع: ( إعجاز القرآن ).»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يزال العالم يحفظ علمه ما دام يُعلمه وينشره، فإذا توقف عنهما بدأ علمه يتناقص.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« قال حكيم: جاهدت نفسي ثلاثين عاما على ألا يخالجني الغرور وأنا أتكلم فلم استطع ولم انقطع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن أطعمتني رغيفا فقد أكرمتني في بطني. وإن أسمعتني كلمة طيبة فقد أكرمتني في نفسي. وإن أفدتني معلومة فقد أكرمتني في عقلي . وإن وعظتني ودعوت لي فقد أكرمتني في آخرتي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تعاد أحدا ليس له شيئ يخشى عليه. أو ليس له ناصر إلا الله. فالأول يبطش بك، والثاني يدعو عليك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من كمال عقل المرء أن يتعامل مع السفيه معاملة الطبيب مع المريض.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«انو الخير وأضمر الخير وظُن بالخير، وكن فطنا نبيها، فلا تزال في خير ما فعلت ذلك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حسن أخلاقك وكرم طباعك أفضل من يشهد لك في حضورك، ويُدافع عنك في غيابك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ليس الزهد ترك السعي في طلب الرزق، لكن الزهد هو قصر الأمل وأن تسعى للكسب، وتتعاهد بما زاد عن حاجتك اليتيم والأرملة والمسكين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من الغلطة والورطة أن تسمع من توجيه واحد، ثم تُكَوِّن فكرة وقناعات يقينية، عليك أن تسمع من الفريقين المتناقضين، والحزبين المختلفين، بتعقل وتفكر وتأمل، والاستعانة بأهل العلم والعقل والفهم، للواقع والمتوقع، وطلب الهداية والتوفيق من الله سبحانه، قبل أن تُكون فكرة صحيحة أو أقرب إلى الصواب، ورأيا صائبا أو أقرب، ومع ذلك اتهم رأيك ولا تغتر، واطلب من الله الهداية الصواب والسلامة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«نِعْمَ الدواءُ السُّكونُ والنَّومُ وراحةُ النفس، حتى تتوافر أنشطةُ الجسمِ على مكافحةِ المرضِ، ومقاومةِ السَّقَم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اللهم بارك في الراعي والرعية، واعطف قلبه عليهم بالجود والعطاء واعطف قلوبهم عليه بالسمع والطاعة والولاء»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العادة تحكم العالم، لأن الرؤساء يحكمون العالم، والعادة تحكم الرؤساء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أكل حتى شبع، يجد غشاءً على عقله، ونعاساً فى عينيه، وفتوراً فى أعضائه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ليس من المَرْضِي أن يقتصر العالم على تخصصه العلمي فقط، فمن الأنبل أن يُصيب من كل علم أحسنه، ليجمع بين العلم والثقافة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لم أجد شيئا يملأ كل القلب، ويشغل كل العقل، ويُحرك كل الوجدان، ويُشعل كل المشاعر، مثل الحب، من أجل هذا تنبع من الحب اللذة، وتنبثق منه الحلاوة. وحكمته لضمان بقاء النوع وتكاثره. فقليل من الحبيب كثير، وكثير من الحبيب قليل، إذا أحب السفيه بدا عاقلا، وإذا أحب العاقل بدا سفيها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«جونة العطار: سليلة صغيرة من جلد يضع فيها بائع الطيب العطور الغالية التي يسأل عنها الامراء والأثرياء فلا يعرضها للعامة لكثرة فضولهم وقلة شرائهم. ومن شمائل النبي في وصف يده: كأنما اخرجها من جُونة عطار." »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يذم الناس زمانهم لأنه يُبلى جديدهم، ويفرق عديدهم، ويُهرم صغيرهم، ويُهلك كبيرهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من صفات النبي صلى الله عليه وسلم: طاهر النفس، نقي السريرة، مع صفاء المعدِن، ونفاسة الجوهر، وجمال المظهر والمخبر، لين العريكة، تام المروءة، وافر الشهامة، جمع بين كرم العِرق، وشرف العِتق، وسُمِع منه: أنا ابن العواتك من بني سُليم (جداته من جهة أُمه) وأنا ابن الفواطم (جداته من جهة أبيه) انتسب إلى جداته الشريفات الكريمات، وقوله: أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التقدم الحثيث في الميادين التكنولوجية، عَقَّدَ الحياة عشر درجات، وبَسَّطَها تسعين درجة. كانت رحلة الحج تستغرق ثلاثة شهور، محفوفة بالأخطار، والمشقة العظيمة. الآن تستغرق اسبوعا واحدا، مع زوال الأخطار، والمشقة العظيمة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يحكى أنه في أحد الأيام جاء لسقراط الحكيم شخص يقول له بحماس شديد: هل تعرف ما سمعته عن أحد تلاميذك ؟ أجابه سقراط: قبل أن تتكلم أريد أن أجري عليك اختباراً بسيطاً وهو اختبار مصفاة المثلث. سأله الرجل مندهشاً: وما هو هذا الاختبار العجيب ؟ أجابه سقراط: هو اختبار يجب أن نجريه قبل أن نتكلم، سنبدأ في تصفية ما سوف تقوله. أول مصفاة إسمها الحقيقة: هل أنت متأكد أن ما ستقوله لي هو الحقيقة ؟ قال الرجل: لا لست متأكداً، أنا سمعته من... قاطعه سقراط قائلاً: حسناً، إذن أنت لست واثقاً إن كان الأمر صحيحاً أم لا ؟ حسناً فلننتقل إلى المصفاة الثانية وهى مصفاة الخير: هل ما ستقوله لي هو للخير ؟ فاجاب: لا بل على العكس. أكمل سقراط: حسناً تريد أن تقول لي خبراً سيئاً حتى وإن لم تكن متأكداً من صحته ؟ ومع ذلك فسوف نجرب المصفاة الأخيرة وهى مصفاة الفائدة: هل ما ستقوله لي سيعود علي بالفائدة ؟ أجاب الرجل في خجل: لا ليس له فائدة. ختم سقراط الحديث بقوله: إذاً ما دام ما تريد أن تقوله لست متأكداً من حقيقته، ولا هو للخير، وليس له فائدة، فلماذا تريديني أن أسمع ؟ تعقيب: إذا جالست حكيما، فكن مستمعا جيدا، لتتعلم منه الحكمة، أو تسأله كي تستنطقه، ولكن لا تحدثه، إلا إذا سألك، فأجبه بإيجاز.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تجعل حرصك على تأديب أولادك وتربيتهم أن تقسو عليهم وتُكرههم على الفعل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يصل أحد من علم إلى ما يُحتاج إليه، حتى يتعلم ما لا يُحتاج إليه. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(المؤمن يُبشر) سمعنا الله يخاطبنا بقوله: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) وإذا اعترى النفس التقصير والآثام، بسبب الغفلة والضعف، لا تحديا ولا إباء ولا استكبارا، فالتوبة والإستغفار والندم والإنابة، هذه من الإقرار بالربوبية والإستقامة. الخلاصة: الآية تشمل المؤمنين، بحسب إيمانهم وإخلاصهم وإنابتهم. حسن الظن بالله تعالى: توبة ساعة تهدم ما بناه الشيطان في أعوام. نظرة من المغني تغني. أتبع السيئة الحسنة تمحها. القنوط من مغفرة الذنب أشد من الذنب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من خلق اللسان وأحسنه فقد أمرك قدراً بحسن القول، وجميل الكلام. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بعض تغريدات الواتساب مثل الأثاث القديم، إما أن يُرحل إلى الياخور أو الشاليهات، أو اللجان الخيرية أو المحرقة، لا فائدة تُرجى، ولا عائدة تُقتنى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإنعام قبل الإلتزام التشريف قبل التكليف ان الله قد أنعم على خلقه قبل أن يأمرهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع