"من الغلطة والورطة أن تسمع من توجيه واحد، ثم تُكَوِّن فكرة وقناعات يقينية، عليك أن تسمع من الفريقين المتناقضين، والحزبين المختلفين، بتعقل وتفكر وتأمل، والاستعانة بأهل العلم والعقل والفهم، للواقع والمتوقع، وطلب الهداية والتوفيق من الله سبحانه، قبل أن تُكون فكرة صحيحة أو أقرب إلى الصواب، ورأيا صائبا أو أقرب، ومع ذلك اتهم رأيك ولا تغتر، واطلب من الله الهداية الصواب والسلامة."