فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
الحكمة هي معرفة القواعد والأصول والكليات، والقدرة على ارجاع الأجزاء والفروع إليها.
«ليس دائما السكوت يدل على الرضا، والصمت يدل على الموافقة، لجواز أنه لم يسمع جيدا، أو سمع خلاف المقصود، أو أخطأ في السمع، أو خشي من الاعتراض، أو استحى، لهذا لا يُنسب لساكت قول، لأنه لم ينطق بموافقة ولا رفض.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أمارة اللئيم التشدد في البيع والشراء، والأخذ والعطاء، والاستقصاء. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تُقحموا القرآن في نقاشاتكم، إلا ما كان واضحا كوضوح الشمس في رابعة النهار، فالقرآن حمَّال ذو وجوه، فمن قال بالقرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ، أصاب في جزئية وأخطأ في المنهج، دعوها للراسخين في العلم والتفسير، ومن تكلم في غير تخصصه، أتى بالعجائب والغرائب، وجرأ على نفسه المُنتقد والمُفند والعائب. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«نصف فقيه يفسد الأديان نصف طبيب يفسد الأبدان نصف نحوي يفسد اللسان نصف مهندس يفسد العمران نصف طاهي يفسد الربيان نصف ضابط يفسد الأمان نصف واعظ يفسد الإنسان نصف راقٍ يفسد النسوان نصف مدرس يفسد الأذهان»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خير الجلساء من يحسن الإفهام إذا حدَّث، ويُحسن الفهم إذا حُدِّث. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أساء إلى الناس فهو أسوءهم، ومن جازي من أساءوا إليه بالمثل فهو مثلهم، ومن أحسن إلى من أساءوا إليه فهو أحسنهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السانح ما ولاك ميامنه، والبارح ما ولاك مياسره، والجابه أو النطيح ما استقبلك من تجاهك، والقعيد الذى يأتيك من خلفك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من احالنا على الكريم فقد بالغ في التكريم، ومن احسن الى والديك فقد احسن اليك، والفضل للمبتدي، ولو اجاد المقتدي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الناس تبالغ في المدح والذم اطرح شطر المدح والذم تكن ابعد من الندم»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العمل في الوسط الفني يرفع من مستوى الأدب، ويقلل من مستوى الفضيلة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن كانت العبادات تنظم العلاقة بين العبد وربه، فالأخلاق تنظم العلاقة بين العبد والعبد. وروافد الأخلاق كثيرة، ومن أعظمها: الوصايا الدينية، والإرشادات القرآنية، والتعاليم النبوية، والقدوة الفعلية لصاحب الرسالة العالمية، والإطلاع على الكم الهائل من سيرة سلف الأمة المحمدية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الشيء الذي نسمعه باهتمام، ونحن ننوي أن لا نطبقه، هو النصيحة الثقيلة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(اللهم ارحمنا برحمتك) (الصبر ضياء) ما من عبد أنعم الله عليه بنعمة، ثم سلبها منه، وعوضه عنها بالصبر، إلا كان ما أعطاه، أعظم مما أخذ منه. ناهيك عما يرجوه من الأجر، فسوف لا يزال يغترف ويحثو من الأجر، حتى يكتفي ويرضى. (الإبتلاء مع الصبر) (مشقة آنِيَّة، ونعمة مآلية)»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من كمال عقل الرجل أنه لا يتدخل في حياة الآخرين، إلا ليصلح بينهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يا ابن آدم إنك في فسحة من أجلك فاهتبلها، فاعمل صالحا فالعمل ينفع، والدعاء يُسمع، والتوبة تُرفع، والقرآن يشفع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اشتراك الناس في الهموم والمعاناة والمشاكل، تجعلهم يتقاربون ويتراحمون ويتوادون. فالإنسان مدني بطبعه، اجتماعي بفطرته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حسبك من البخل ترك الكرم، وحسبك من الجهل ترك التعلم. حسبك من العلم ما أرشدك إلى طريق معاشك، وطريق معادك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اللهم حبب إلينا فعل الخير، وعظم ثوابه في نفوسنا، حتى نداوم عليه ولا نقطعه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« اتقِ دعوة المظاوم فإنها تصعد إلى الله مثل الشرارة، ليس بينها وبينه حجاب ولا ستارة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التريث والتفكير قبل العمل والكتابة والتعبير، يقيك من الزلل والندم والتكدير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال رئيس مجلس الوزراء، في حالة حدوث أي ظرف خطير طارئ، أيقظوني ولو كنت في اجتماع مجلس الوزراء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عندما أخبرنى بأنى عظيم شعرت بسعادة، مع علمى الجازم بأنى لست بعظيم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«فرقوا بين المنايا، واجعلوا الرأس رأسين. أي: لا تجعل حلالك في واد واحد، واجعله في واديين، فلو جرف السيل حلالك في واد، يسلم لك حلالك الثاني. ولا تشترِ فحلا بألف دينار، بل اشتر فحلين بألف، فلو عطب أحدهما، يسلم لك الآخر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«نِعْمَ الزائر الحمى؛ تُشعل بدنك، ثم ترتحل بذنوبك. حديث: عن رسول الله ﷺ: أنه دخل على أم المسيب، فقال: "ما لكِ يا أمَّ المسيب تُزَفْزِفين؟" قالت: "الحمّى، لا بارك الله فيها." فقال: "لا تسبّي الحمى، فإنها تُذهب خطايا بني آدم كما يُذهب الكير خبث الحديد." رواه مسلم. شرح: الكير: منفاخ الحداد. الكور: موقد الحداد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن كان لا بد من التقليد والعصبية، فقلدوا مكارم الأخلاق، وتعصبوا للحق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع