"لا تُقحموا القرآن في نقاشاتكم، إلا ما كان واضحا كوضوح الشمس في رابعة النهار، فالقرآن حمَّال ذو وجوه، فمن قال بالقرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ، أصاب في جزئية وأخطأ في المنهج، دعوها للراسخين في العلم والتفسير، ومن تكلم في غير تخصصه، أتى بالعجائب والغرائب، وجرأ على نفسه المُنتقد والمُفند والعائب. "