فِقْهُ الحياة

استكشف 48,571+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
6 يونيو 2026
(عُومة وطنك ألذ في فمك من زبيدية غربتك) و (وخبز شعير بلدك أحلى في لهاتك من خبز قمح غربتك) العاقل لا ينكر هذا، ولكن نقول ما قاله المسمار للجدار: قال الجدار للمسمار: لِمَ تشقني؟ قال المسمار: سل من يدقني.

«الأعمال الحرة أكثر تحفيزا لتحسينها وتطويرها من الوظائف الحكومية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المواقعة من غير مغازلة ومراودة ومداعبة من الجفاء. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لو تكاشفتم لتباغضتم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«احملوا أنفسكم على مطية الشكر ومطية التوبة، وراوحوا بينهما، تبلغوا سالمين بإذن الله تعالى. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«توعدوا أطفالكم ولا تعاقبوهم، وإن عاقبتموهم فعلى قدر عقولهم. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التاريخ يُبصِّرك ولا ينصرك، وحسن التدبير يقيك إن لم ينصرك. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أنجع دواء لمعالجة عمى الحب، هو الزواج ! أما الحمل والولادة والرضاعة والتربية، فتجعل نظر عين الحب، أصفى من عين الديك، وأحد من عين الحر الأشهب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المعرفة تراكمية وتُبنى ببطء، ويمكن أن يستمر البناء المعرفي ما بقي المرء يقرأ الكتب الجيدة،ويستمع الكلام الجيد.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«علموا أطفالكم الجود والإيثار، فهم ينشأ معهم حب التملك والإستئثار، فيستأثر بحجر أمه، وبصدرها ويديها، وسائر أعضائها، ويشعر أن هذه أمصار ملكيته، ولا بد أن تُحترم، فهو يُهاجم إخوانه ويدفعهم عنها، وإذا عجز عبر بالبكاء. هذا الطبع فطري، وليس مكتسبا، لأنه صدر عفويا، وهو عام في دنيا الأطفال، ولم يكن مسبوقا بتوجيه أو تكتيك، وهو إيجابي وليس سلبيا، لأنه في بحور الحياة يحتاج إليهما كليهما: الإيثار والإستئثار. ومثالا: يؤثر بسيارته وطعامه وكرسيه. ولا يؤثر بفرشة أسنانه ونظارته وسراويلاته، وزوجته الصغرى، ولا حتى الكبرى. ما دامتا في عصمته، وعلى قلبه. أمصار: جمع مِصْر، وهو الحاجز بين شيئين، وتطلق على: حدود ملكية الأرض.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لمعرفة عيوب المرأة امدحها في غيبتها عند صديقتها، فسوف تنبهر من القائمة التي ستسرد فيها عيوبها المخفية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أطعمني في وطني بطاطا مقليا، ولا تُطعمني في غربتي لحما مشويا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أجدر الناس بالاغتفار أقدرهم على الانتصار. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع