"قال الإمام الشافعي: من أراد الدنيا فعليه بالقرآن. و من أراد الآخرة فعليه بالقرآن. و من أرادهما معاً فعليه بالقرآن. كلام جميل يتقاطر عسلا لأن القرآن جمع مصالح المعاش والمعاد. "ما فرطنا في الكتاب من شيء""