فِقْهُ الحياة
استكشف 48,571+ اقتباسات من الحكمة
«المشكلة ليست في ذات المشكلة، بل المشكلة الحقيقية في كيفية التعرف على أسبابها لتتمكن من حلها وعلاجها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اتقوا البرد في أوله، فإنه سريع الدخول في الأبدان، بطيء الخروج منها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( مكامن قوتك ) تعرف على مكامن قوتك، وحاول أن تنميها، وتعرف على مكامن ضعفك وحاول أن تعالجها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(يبحث عن شريكة حياته) جاوز ميعة الصبا، ووقع في شرخ الشباب، وشعر باحتياجه إلى ريفيقة دربه، لأن رحلة الحياة تُقطع بالنظام الأُسري، وهو الفطري، خير من أن تقطع بالنظام الفردي فخطر بباله المثل (اسأل مجربا...) فنصحه زميله الذي سلك الطريق قبله، بأن يتعرف على طبيب أسنان، وأن يشترك بناد رياضي. استوعب النصيحة، فقابل مسؤول النادي الأربعيني، فقال: أرشدني إلى الجهاز الذي يكسبني الرشاقة واللياقة والأناقة، لأني مقبل على زواج. صفن المسؤل قليلا، وقبض على لحيته طويلا، ثم نهض، وقال له اتبعني، وخرج من النادي، والشاب تتغشاه الحيرة ويلفه الذهول، ثم توقف وأشار إلى جهاز قريب، وقال: هذا هو الجهاز الذي يكسبك: الرشاقة واللياقة والأناقة، ويجعل الأبواب تصفق لك، والجدران تتحزم وترقص فرحا بقدومك، والشوارع (تزغرد) لك، فقال الشاب: لكن هذا جهاز السحب الآلي! قال: هو هذا! ومن قال غير هذا فهو ساذَج، أو نيته طيبة من أهل الله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( الإستكبار ) ليس من خصال المؤمنين الإستكبار على الضعفاء، واضطهاد الوافدين والغرباء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كل الناس أحمق فيما بينه وبين الله، ولولا ذلك ما هنأه عيش، ولكان أخا كآبة، وقرين غربة ووحشة. وتكمن حماقته في أن الإنسان، لا يزال محتشما، ومتحاشيا ما يُذم به، ما دامت عين تراه، ولو كان طفلا أو معتوها. فإذا خلا بنفسه، تحرر من قيوده، وفعل ما يهوى مما يقدح في أخلاقه، ويجرح في مروءته، ولم يبال بالقرين الكريم، ولا بالرب العظيم. أليست هذه حماقة ؟»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع