فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
اشحذ طبعك بجوامع الكلم، والفِقَر والغُرَر والدُرَر وعيون الكلام، والأمثال والحكم، ونشط عقلك بالطرائف والنوادر والمُلَح.
«. (لن تسلم من الانتقاد) فكن صبورا ولا تحزن قيل: ركب رجل وابنه الحمار، فقال الناس: – ما أقسى هذا الرجل، لا يرحم الحيوان! فنزل الرجل، وركب ابنه، فقالوا: – هذا ولدٌ عاق يركب ويدع أباه يمشي! نزل الابن، وركب الرجل، فقالوا: – ما أفظع هذا الأب الظالم! نزل الاثنان ومشوا، فقالوا: – ما أغباهما! معهما حمار ولا يركبانه! نزل الرجل وابنه وحملا الحمار، فقال الناس: ما أحمقهما. قال الرجل: – إرضاء الناس غاية لاتُدرك. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تهادوا بالورود والريحان، فالوردُ يشرحُ الصدور بشذا يفوقُ البخور وينشرُ في النفسِ سرورًا ويكسو الأيّامَ حُبورًا ويُحيي القلبَ نورًا ويطردُ الهمَّ دُحورًا ويبعثُ في الروحِ حضورًا ويجعلُ العيشَ سرورًا»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من دوافع الكبرياء والتباهي، شعور الإنسان بالنقص والمهانة في نفسه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن الله يُعطى المال من يُحب ومن لا يُحب، ويعطى الجاه من يُحب ومن لا يُحب، ولا يُعطى الدين إلا من يُحب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الضمير هو سراج الرجل الصالح، ليُميز به بين الأمر الناجح والأمر الفاضح.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العقول الراقدة مثل المياه الراكدة، تفقد كفاءتها تدريجيا.والعقول المفكرة مثل المياه الجارية، يكثر صفاؤها ونقاؤها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حسن الظنِّ وقاية للمودَّة، وسوء الظنِّ فساد للمودَّة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من شراهة الطاعم أن لا يدع في بطنه مستزاداً لمستزيد. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« عمر الحياة الدنيا: المسلمون سكان الجنة بفضل الله ورحمته ومن لدن آدم الى يومنا ما يزيدون عن خمس مليارات طبعا معهم مسلمون الامم السابقة على وجه التقريب والجنة عرضها السماوات والأرض ناهيك عن طولها وابوابها الثمانية ما بين كل مصراعين اربعين عاما بسرعة الجواد المضمر ويأتي يوم القيامة وهو كظيظ من الزحام. حديث فاتساع الباب = ٦٠كم في سرعة الجواد في الساعة في ٢٤ ما يقطعه باليوم في ٤٠ سنة في ٢٦٠ يوم في ٨ أبواب = فالناتج لا يؤدي الى الكظيظ فالخلاصة: أن الأمر فيه مهلة والله اعلم. والله جل وعز وعلا اعلم وأعظم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( الزواج الناجح ) من أجل أن يكون الزواج ناجحا، لا بد أن ( نُكَذِّبَ حواسنا ) بعض الأحيان ! فإذا سمع أحد الزوجين من الآخر، كلمة نابية تجرح المشاعر، فعليه أن يتصامم، ويقول: آمنت بحب زوجي أو زوجتي لي، وكذبت سمعي. وإذا رأى أحدهما الآخر، مستيقظا من نومه، ثائر الرأس، تفث الرائحة، عفريت المحيا، فليقل: زوجتي أو زوجي، آمنت بأن زوجتي جميلة، ورائحتها تذكرني بزهرة الفل، ووردة الجاردينيا، وشعرها أشبه بسلاسل الذهب، وكذبت بصري وأنفي. وهكذا جميع الحواس، يُكَذِّبُها أحيانا، ويصدق بصفات زوجته الجميلة، وكذلك هي تقابله بالمثل. وبهذا يكون زواجنا ناجحا وسعيدا، وهذا من الكذب المحمود، الذي يُنمي العلاقات الأسْرية، ويُوصد الأبواب التي يلج منها الشيطان، لإفساد العلاقات الزوجية، والحياة الأُسْرية. ليكون الزواج ناجحا وسعيدا، لا بد أن ( نُكَذِّبَ حواسنا ) أحيانا، ولا بد أن يكون كل من الزوجين أحيانا: أعمى أو أصم أو أخشم أو أزكم ( لا يتذوق ولا يشم ) أخشم: لا يشم. تَفِث: تغير الرائحة من سفر، أو عمل بدني شاق أو إهمال التعهد والنظافة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا تفضل الله عليك بالنصر على خصمك، فتفضل أنت عليه بالعفو، فإنه أحلى النصرين، وأعظم الأجرين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السلوكيات المهذبة والأخلاق المشذبًة والتصرفات المؤدبة، يقتبسها الصغار بالاستهواء السلوكي والتوجيه النصحي، المباشر وغير المباشر من الكبار، في محيط الأسرة، فتربية الصغار منوطة بتربية الكبار، فأدبوا صغاركم بتأديب أنفسكم، فتُسقطون عن كاهلكم شطر معاناة التربية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأماكن المربعة تحملك على الترداد فيها، والأماكن المستديرة تحملك على الإستمرار فيها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أردت أن تكتسب إنسانا ما صديقا، فبادره أنت بخصال الصداقة، فسوف يتحول لك إلى صديق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قوس السماء: لا تحقرن أحدا من المسلمين فإن صغيرهم عند الله كبير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإنسان لا يختار أصله وفصله، ولا نسبه وحسبه، ولكن يأبى بعض الناس، إلا الطعن في الأنساب والفخر بالأحساب، وتناسوا: إن أكرمكم عند الله أتقاكم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«طوبي لعبد حاسب نفسه ثم لامها وعاتبها، وما فَتِئَ يقاومها ويجاذبها على طاعة الله تعالى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المتفوقون لم يُولدوا متفوقين، لكنهم عرفوا طريق التفوق فسلكوه، فوصلوا إلى بُحبوحة - وسط - التفوق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الثقة بالنفس أول خطوة في النجاح، ومصدرها العلم الجيد والعمل الجيد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الدنيا متاع زائل وغرور، والآخرة نعيم مقيم وحبور وسرور. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع في الأسواق، ولولا اختلاف الأذواق لبارت بعض النساء، ولولا اختلاف الأذواق لكسدت التجارة في الأسواق، وفي اختلاف الأذواق توسيع دائرة الأرزاق، وليس من الذوق مناقشة الذوق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(دهاء الملوك) استدع الملك مستشاره الحكيم، وقال له: قبيلة آل فلان، آخر من ينقاد لأوامري، فسآمر بإجلائهم إلى بقاع ووديان نائية. قال الحكيم: أطال الله بقاءك يا مولاي، لا تفعل، فإن آل فلان لهم وشائج متداخلة مع سائر الرعية، ومصاهرة وتشابك مع قبائل الرعية وبطونها، وناهيك عن المصالح المشتركة. وهذا سوف يجعل الرعية يتعاطفون معهم، ولا يقتنعون بسبب إجلائهم، وسيعتبرونهم مظلومين، ومن أجلاهم ظالما. ودينهم وأخلاقهم ومروءتهم، ستحملهم على أن يكونوا معهم ضد من ظلمهم، ولو في ضمائرهم ونيتهم. قال الملك: إذن ما العمل؟ إما أن تصبر، وتستصلحهم، وهذا أحمد مغبة. أو تستعمل معهم دهاء الملوك. وما هو دهاء الملوك. الملوك لا يتعجلون في الأوامر التي تثير الرعية، حتى يمهدوا لها، بالتأني والتمهل والتدرج. فأرى أن تُفضي إلى خاصتك، ومن تأمنهم على سرك , أن يشيعوا في الرعية تهما ضدهم، بأوقات متباعدة، بأن منهم من يجتمعون سرا لقلب الحكم، ومنهم من يجتمعون بأعداء الملك والوطن سرا، وعلى هذا المنوال. فبعض الناس تصدق، وبعض الناس يشكون فيهم وإن لم يصدقوا، وفئة قليلة لا تصدق. فإذا قلقلت ركنهم، وزلزلت أُسَّهم، وقطعت الكبير من عروقهم، سهل عليك إجلاؤهم، وأمنت من لوم رعيتك لك. ولم يعتبروك ظالما، ورأوا أنك محق، وأنهم يتحملون جريرتهم. فهذا هو دهاء الملوك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من البصيرة غض البصر حديث: فاذا غسل وجهه خرجت كل خطيئة نظرتها عيناه مع الماء او مع آخر قطر الماء." »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لو علم الزوج كم تسعد زوجته عندما يستمع إليها بجميع حواسه باهتمام، لوقف لها، ولو كان في صميم الصيف، والشمس تمج عليه لعابها، كخيوط العنكبوت.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لكل داخل دهشة وذهول، فحيوه برد السلام، والكلام الطيب المقبول.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحكماء يتوخون تحقيق العدالة، والمصلحة العامة، في وضع القوانين.أما الحكام الظالمون فيتوخون مصلحتهم الخاصة، ولو كانت بخلاف المصلحة العامة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المستقبل يظفر به من يُعد له عُدته، ويستعد له، وهذه الأسباب تُعين على جلب الحظ السعيد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تكثر الحلف، إن كنت صادقاً فلماذا تحلف، وإن كنت كاذباً فلا ينفعك الحلف. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يُخاطب الملوك بكل ما يقتضي جوابا، لأنهم إن أجابوكم شقَّ عليهم، وإن لم يُجيبوكم شقَّ عليكم. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع