فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«ليس من ضلالة إلا عليها زينة، فمن قاوم زينتها سلم منها. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( طريق الحكمة ) من أقبل على كتاب الله تعالى، وجعل جل اهتمامه في قراءة كلام الله وفهمه، ثم قراءة الأحاديث ثم كلام الحكماء والعلماء، وأهل الخبرة والتجارب، ولم يُعر كلام العامة والغوغاء، ولغطهم ولغوهم وهذرتهم اهتماما، فقد أراح قلبه، ووقى نفسه من قيل وقال، وكثرة الغم والهم، وفتح الله عليه أبواب الفهم والعلم والحكمة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(الطعن) ليس من مروءة ذوي الألباب الطعن في الأنساب، والفخر بالأحساب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خير الدعاء ما ندبك ربك إليه، أن تدعوه به، مرارا وتكرارا، وأنت قائم بين يديه، في قوله تعالى تلقينا وتعليما وإرشادا: إهدنا الصراط المستقيم»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عفو الله لا بتعاظمه ذنب لكنه اخبر بأنه لا يغفر لمن مات وهو كافر فدل على انه لو تاب قبل الغرغرة لتاب الله عليه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من تبوأ منصباً يرى نفسه أكبر منه لم يتغير له، ومن تبوأ منصباً يراه أكبر من نفسه تغيَّر له.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الفجور والخمول يُورثان الفقر، والعمل والقناعة يُورثان الغنى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عدم الرضى عن النفس يحميك من الغرور، ويولد لديك الطموح، ويحثك على تحسين العمل، وعلى البحث عن الأفضل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«في قواميس اللغة العربية تأتي كلمة العمل قبل كلمة النجاح، وكذلك في الواقع، لأن حرف العين قبل حرف النون.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كان لي صديق يزورني دوما، فلما انتهت مصلحته، لم يزرني يوما.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجل للمرأة كالقلب، فصدر المرأة لا يسع إلا رجلا واحدا، والمرأة بطبيعتها لا تستطيع أن تُحب رجلين، وتُخلص لرجلين، وتتدلل على رجلين.فالمرأة إذا أحبت تُحب بكل قلبها، والحب يملأ قلبها، فلا يتسع قلبها لحب رجل آخر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«نبهوا أنفسكم وعيالكم لا يجوز شرعا ولا عقلا ولا أدبا ولا ذوقا التعميم في القدح والذم، وإنما يكون الذم قاصرا على ذات المعتدي أو الظالم، وليس على كل طائفته وفئته، فهذا جور وظلم، وما لا ترضاه لنفسك لا ترضاه لغيرك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الذي لا يقرأ التاريخ يعيد أخطاء من سبقه نفسها. والذي يقرأ التاريخ، مع الأسف يعيد كذلك أخطاء من سبقه نفسها. لأن الناس غالبا لا يتعظون بمواعظ التاريخ. فقوم عاد ارتكبوا أخطاء قوم نوح نفسها، وقوم ثمود ارتكبوا أخطاء قوم عاد نفسها، وهلم جرا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تُغَلِّظ على أضراسك لقمة فتلقيها إلى معدتك فتضر بها، لأن المعِدة أرق من الأسنان. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قيل لكريم: أصحابك إذا أيسرت لزموك، وإذا أعسرت تركوك، فقال هذا من كرمهم، يأتونى فى حال القدرة على إكرامهم، ويتركونى فى حال عدم القدرة على إكرامهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن أطلقْتَ لسانَك بغير حقّ، كَثُر عليك الخصام، وزاد عليك الملام، وسَخِطَ عليك الملكُ العلّام، واضطرب قلبُك وقلَّ الأمان، أمّا إن نطقتَ بالحقّ ابتغاءَ وجهِ الرَّحمن، فلك الثواب والأمان، من الكريم المنان، وأثنى عليك الأنام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأعداء مع الإكرام أصدقاء، والأصدقاء مع الإهانة أعداء. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(من فضل يوم الجمعة) يوم الجمعة في الاسبوع كيوسف في اخوته وكمحمد في الأنبياء عليهم السلام فهو سيد الأيام وسويعة الاجابة في آخره سيدة ساعاته وفيه خلق اصل البشر آدم عليه السلام في آخر ساعة بعد العصر وهو يوم عيد فلا يفرد بالصيام وهو خير من عيد الفطر وعيد الأضحى ومن سننه كثرة الصلاة والسلام على نبي الرحمة والتوبة وهو بالمؤمنين رؤوف رحيم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الوتساب (والتويتر) يحب المقالات القصيرة أكثر من المقالات الطويلة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من خالط الناس فاقتبس أفضل ما عندهم من الخير واجتنب أسوأ ما عندهم من الشر فقد بالغ في تأديب نفسه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من طلع الوات ساب وأصبح كثير من الناس بتشبهون بالصحفيين، يرصدون ويتابعون ويحللون ويننقدون ويرسلون ويعلقون ويجادلون ويتحمسون، وهم عالة على مهنة الصحافة، وما أكثر حاطب الليل فيهم، فعلى المرء أن ينتبه ويحذر ويتحقق قبل أن ينشر ويُرسل أوهاما وأكاذيبا وفتنة وإثما.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«القلب مهبط الإلهام واللسان رسول القلب والقلم سفير اللسان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من رضي بما قسم الله له، اطمأن قلبه، ورضيت نفسه، وفارقته الهموم، وانقشعت عنه الغموم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ﻫـﻞ ﻳـﺤـﺒـﻨـﻲ ﺍﻟـﻠـﻪ؟ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻄﻨﻄﺎﻭﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ: ﻫﻞ ﻳﺤﺒﻨﻲ ﺍﻟﻠﻪ؟؟ ﺭﺍﻭﺩﻧﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ !! ﻓﺘﺬﻛﺮﺕ ﺃﻥ ﻣﺤﺒﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻌﺒﺎﺩﻩ ﺗﺄﺗﻲ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻭﺃﻭﺻﺎﻑ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻗﻠّﺒﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺗﻲ ﻷﻋﺮﺽ ﻧﻔﺴﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ فلم ﺃﺟﺪ ﻟﺴﺆﺍﻟﻲ ﺟﻮﺍبآ.. !!ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺃﻧﻪ ﻳﺤﺐ “ﺍﻟﻤﺘﻘﻴﻦ” ﻭﻻ ﺃﺟﺮﺅ ﺃﻥ ﺃﺣﺴﺐ ﻧﻔﺴي ﻣﻨﻬﻢ !! ﻭﻭﺟﺪﺕ ﺃﻧﻪ ﻳﺤﺐ “ﺍﻟﺼﺎﺑﺮﻳﻦ” ﻓﺘﺬﻛﺮﺕ ﻗﻠﺔ ﺻﺒﺮﻱ !! ﻭﻭﺟﺪﺗﻪ ﻳﺤﺐ “ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ” ﻓﺘﻨﺒﻬﺖ ﻟﻜﺴﻠﻲ ﻭﻗﻠﺔ ﺣﻴﻠﺘﻲ...!! ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻳﺤﺐ “ﺍﻟﻤﺤﺴﻨﻴﻦ” ﻭﻣﺎ ﺃﺑﻌﺪﻧﻲ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ..!! ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻋﻦ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ وﺧﺸِﻴﺖُ ﺃﻻ ﺃﺟﺪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﺷﻴﺌًﺎ ﻳﺤﺒﻨﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻷﺟﻠﻪ ! ﻭﺗﻔﺤّﺼﺖ ﺃﻋﻤﺎﻟﻲ ﻓﺈﺫﺍ ﺃﻛﺜﺮﻫﺎ ﻣﻤﺰﻭﺝ ﺑﺎﻟﻔﺘﻮﺭ ﻭﺍﻟﺸﻮﺍﺋﺐ ﻭﺍﻟﺬﻧﻮب ﻓﺨﻄﺮ ﻟﻲ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ (ﺇﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﺘﻮﺍﺑﻴﻦ) ﻛﺄﻧﻨﻲ ﻟﻠﺘﻮّ ﻓﻬﻤﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻲ ﻭﻷﻣﺜﺎﻟﻲ ﻓﺄﺧﺬﺕ ﺃﺗﻤﺘﻢ: ﺃﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺗﻮﺏ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺗﻮﺏ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺗﻮﺏ ﺇﻟﻴﻪ ﻟﻌﻠﻲ ﺃﺩﺧﻞ ﻓﻲ ﺃﺣﺒﺎﺑﻪ.. ﻛﻼﻡ ﻣﻦ ﺫﻫﺐ.. ﺭحم ﺍﻟﻠﻪ أديب الفقهاء الشيخ علي الطنطاوي كلام الشيخ الطنطاوي فيه شيء من الورع وهضم النفس، والزهد والتصوف. ولكن في حقيقة الأمر أن المؤمن فيه أصل التقوى وأُسها، وهو تقوى الشرك بالله تعالى، وهذه أعظم التقوى، وهي المنجية. وقوله ( فاتبعوني يحببكم الله ) ومن أعظم الإتباع وأجله، إتباعه في التوحيد، وخلع عبادة الأصنام والكفر بالطاغوت والشرك. والمؤمن فيه من الصبر والإحسان وسائر الصفات الصالحة، على تفاوت بين الناس. فالله يحب عبده المؤمن: السابق بالخيرات والمقتصد والظالم لنفسه. على حسب قوة إيمانهم وطاعتهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأنوثة تزيد المرأة جمالاً عند الرجال، والفحولة تزيد الرجل جلالاً عند النساء. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«مثل الدنيا والآخرة مثل الظئر وإلام وقد يؤثر الطفل ظئره فإذا عقل وعلم آثر أمه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع