"( طريق الحكمة ) من أقبل على كتاب الله تعالى، وجعل جل اهتمامه في قراءة كلام الله وفهمه، ثم قراءة الأحاديث ثم كلام الحكماء والعلماء، وأهل الخبرة والتجارب، ولم يُعر كلام العامة والغوغاء، ولغطهم ولغوهم وهذرتهم اهتماما، فقد أراح قلبه، ووقى نفسه من قيل وقال، وكثرة الغم والهم، وفتح الله عليه أبواب الفهم والعلم والحكمة."