فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«بعضُ أزماتِ المجتمع إنما تُولدُ حين نجاوز هديَ الإسلام، بينما دواؤها مبثوثٌ في شرعه المستقيم. فالزحام في الطرقات الذي يستنزف نشاط الموظف، ويعكر مزاجه، وتكدسُ الموظفين، وتعطّلُ الخريجين، وكثرةُ الخدم والسائقين، وإيقاظُ الأطفال باكرًا للحضانات؛ متاعبُ يومية أصلُها اختلالُ البيت. وجاء البيانُ النبوي (الرجلُ راعٍ على أهلِ بيتِهِ وهو مسؤولٌ عنهم، والمرأةُ راعيةٌ على بيتِ بعلها وولدِهِ وهي مسؤولةٌ عنهم) البخاري. فيه مفتاحُ الإصلاح. فالبيت هو مملكة المرأة، ومقرها الطبيعي. والرأي: أن تُعانَ الأسرةُ ببدلٍ لربّةِ البيت- لضمان استقرار الأسرة- ولتتفرغَ لبيتها؛ فهي سراجُ الدار. وبذلك يُستغنى عن بعض الخدم والسائقين، ويخفّ الزحام الرهيب، وتُفتح أبوابُ العمل للخريجين، وتتحقق سائرُ الثمرات المرجوة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بعض الدول الديمقراطية يكون فيها مجلس الأمة، مسرحا للتمثيل على الأمة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أمارات المداهن أن ينحني للحاكم في قصره، ويتنمر عليه في معتقله.ويوقر الوزير في منصبه، ويحقره في عزله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرزق الواسع الذي لا يُبتغى به وجه الله، كالطعام الشهي بين القبور. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا ينبغي أكل الطين لأنه أصل الإنسان، ولأنّ الله يقول: (كلوا مما في الأرض) (البقرة: 168) ولم يقل كلوا الأرض. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«البخيل يمنع دَرَّه ودَرَّ غيره، أخرس بنعم، فصيح بلا، يألم قلبه إذا رأى الكريم يجود بماله، إذا سألته تنحنح وتحوقل وقرب من حاجبٍ حاجباً، إذا وسَّع الله عليه فى الرزق يخالجه مع السعادة حزنٌ مخافة أن يُسأل، فهو برْق بلا مطر، وورق بلا ثمر، إذا سأل ألحف، وإذا سُئل سوَّف، وإذا تعلل حلف، وإذا وعد أخلف، لك من كلامه قُرْبُ الولىِّ، ومن عطائه حرمان العدو، إذا رأى السائل مقبلا نحوه أظهر الحزن والعبوس ليقطع رجاءه ويحبط أمله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال ابن تيمية رحمه الله: المعاصي في الأيام والأمكنة المعظمة يغلظ عقابها بقدر فضيلة الزمان والمكان.. وقال ابن باز رحمه الله: وسيئة في عشر ذي الحجة أشد وأعظم من سيئة في رجب أو شعبان ونحو ذلك، فهي تضاعف من جهة الكيفية لا من جهة العدد. (وجهة نظر) لا شك نحن عالة على العلماء، وبخاصة الكبار منهم، وكم نود لو أنهما لوحا لنا بدليل العموم في الزمان والمكان الفاضلين. من باب (ليطمئن قلبي) أما إذا كان الأمر مجرد قياس على ما ورد بخصوصه دليل، أو استنباطا بمفهوم المخالفة، أي: إن كانت الحسنات تُضاعف في المكان الفاضل، فالسيئات تُغلظ، فيكون هذا مجرد رأي واجتهاد غير معصوم، يحتمل الأمرين. إذن الأسلم والأصوب أن نبقى على الأصل وهو: (وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا). على عمومها. أي السيئة لا تُغلظ إلا فيما ورد فيه الدليل بخصوصه فقط.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اللون البرتقالي يوحي بالدفئ، وكذلك الأصفر، ولكنه أقل دفئاً. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من حدث نفسه بطول البقاء فليوطنها على تحمل المصائب والأعباء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حاجة التربية إلى الرحمة حاجة المريض إلى الدواء، والعليل إلى الشفاء، والعطشان إلى الماء، فالله سبحانه عندما أثنى على نفسه بالربوبية أتبعها بصفة الرحمة في أول سورة الفاتحة، فالملاينة في التربية خير من المخاشنة، والمياسرة خير من المعاسرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الضروريات: الخمس:حفظ الدين، حفظ النفس، حفظ العِرض، حفظ العقل، حفظ المال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تقطع الصلة بينك وبين الله، فالصلاة صلة بين العبد وربه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العالم يعتمد المنطق والحجة، أما السفيه فهو لا يحسن ذلك، ولا يُقر به.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«شباب المرأة يحتاج إلى جمال، وجمالها يحتاج إلى شباب. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تَتباهَ بكثرة أصدقائك، فعند الشدائد سوف تفقد أكثرهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« إذا كان الجهاد فرضا كفائيا: لا بد من طاعة ولي الأمر، لا بد من إذن الوالدين. إذا صرح المجاهدون وتأكد أنهم لا يريدون مددا من المقاتلين إنما يحتاجون إلى ما ينقصهم من أسلحة مضادة للطائرات والدبابات ودعما (لوجستيا). فكيف يرسل إليهم أرتالا من الشباب غير المدربين تدريبا كافيا ويكونون عبئا عليهم وصيدا سهلا لأعدائهم. لا بد من الجمع بين وصايا الشرع ومراعاة قانون المصالح والمفاسد على بصيرة ونور من العقل واتقاء الاندفاع وراء حماس وعواطف غير منضبطة ولا مؤسسة على فهم رشيد ورأي سديد وحكم شرع مجيد. ولا تكن سببا في قتل شاب او اعاقته واشعال جمر في قلب والديه جريا وراء فتاوى شرود وآراء مشوبة واقوال لك او لأخيك او للذئب لا تخرج من إلٍّ ولا بِرٍّ فأين يُذهب بكم. استطراد: بعض من يسلم من هؤلاء الشباب يتلقى ويلقن مفاهيم غير صافية ولا نقية من غير علماء متخصصين والمناخ يساعد على القبول والتصديق وليس للشاب ميزان محكم يعول عليه ويزن به فإذا رجعوا انقلبوا على مواطنيهم وأهليهم وأتوا بمفاهيم وتصورات ينكرها العلماء ثم من الصعوبة بمكان التخلي عنها. وناهيك عما يترتب عليها بله تأثيرهم على أترابهم ولداتهم من الشباب. والشباب شعبة من الجنون. واميز مميزاتهم الاندفاع والطيش، ولذة العيش في الطيش. وما اشبه الشاب بقنينة غازية رجت رجا ففتحت فورا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«نحن نفكر فيما ينقصنا أكثر مما نفكر فيما لدينا، فإذا صار عندنا، فلا نفكر فيه كثيرا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أول الجهاد جهاد النفس، وأول جهاد النفس جهاد ما بين اللحيين، وما بين الرجلين. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإيمان والعمل الصالح سفينة نوح، من ركب فيها نجا ومن لم يركب هلك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«جوهرة خشنة خير من صفوانة ملساء. الماشي قد يعثر، ويعثر بالحجر الصغير أكثر مما يعثر بالحجر الكبير، أما الجالس فلا يعثر. فمن يعمل قد يُخطئ، ومن لا يعمل لا يُخطئ. ومن يُخطئ في المرة الأولى، يتقيه في المرة الثانية، فالصواب ابن الخطأ وثمرته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال عمرو بن سلمة: (كنا نقيم في مكان يمر به الناس ذاهبين إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا رجعوا أخبرونا بما قال، وكنت غلاماً حافظاً فحفظت شيئاً كثيراً من القرآن. ذهب أبي مع قومه إلى النبي صلى الله علي وسلم، فعلمهم الصلاة، وقال: «يؤمكم أقرؤكم». فقدَّموني لأني كنت أحفظ أكثرهم، فكنت أؤمهم وعليَّ بردة صغيرة صفراء، فإذا سجدت انكشفت عني، فقالت امرأة: «غطوا عنّا عورة قارئكم». فاشتروا لي قميصاً عُمانياً، فما فرحت بشيء بعد الإسلام كفرحي به، وكنت أؤمهم وأنا ابن سبع أو ثمان سنين.) البخاري. (الصغير بالقرآن كبير)»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اللئيم يزيد مع النعمة لؤماً، ولا تزيد المحنة الكريم إلا كرماً. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الدبلماسي هو الذي يتمسكن لعدوه حتى يتمكن منه، فيُشعره بالأمان حتى يدع الحذر، فينزل به القدر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«توق في طلب العلم المفاهيم الخاطئة، والأقوال الشاذة، واعرف الأقوال المرجوحة. واحذر من التباهي والغرور، والتقليد المذموم، والتعصب الخفي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أكرموا ذوي المروءات وإن أدبرت عنهم الدنيا، فإن بين ضلوعهم نفوس حرة كريمة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما فات غير مردود، وما بقى غير مأمون، فاعتصم بالتقوى، وتحصن بالذكر والدعاء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أصحاب القلوب القاسية هم أصحاب الجفون الغليظة، والعيون الجافة، والدمعة البعيدة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بعض المؤتمرات تكون الفقرة الأولى كتابة الوصايا، والفقرة الأخيرة قراءة الوصايا.والخاتمة طي الوصايا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«نمو البدن بالشراب والطعام، ونمو العقل بالقراءة واستماع تجارب الأنام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تطل الحديث فإن من عادة الناس استثقال الحديث الطويل، وإن كثرت فوائده. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من استخار ربه الكبير وشاور نصيحه الخبير واجتهد رأيه في التدبير فقد أدى ما عليه ويقضي الله ما يشاء»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع